البث المباشر
طقس معتدل اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي الثلاثاء السفارةالصينية في عمّان تنكس علمها حداددا على ضحايا حادثة الكرك ماليزيا تدين الهجوم المتطرف على كنيسة حمود في الكرك دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك

المقدسي فراس الحلاق..يروي تفاصيل نجاته من غدر الاحتلال

المقدسي فراس الحلاقيروي تفاصيل نجاته من غدر الاحتلال
الأنباط -

الانباط - وكالات

كان قاب قوسين أو أدنى من الموت المحقق..اتهم باطلا بأنه ينوي القيام بعملية دهس لجنود الاحتلال واحتجز في المستشفى تحت حراسة مشددة، فيما تبين لاحقاً براءته من هذه التهمة، انه فراس محمود الحلاق "26 عاما" من القدس المحتلة، الذي تواجد بالصدفة قرب مخيم الأمعري ووجد نفسه في المستشفى مصابا، وليكون ضحية جديدة للهوس الأمني والعقلية الإسرائيلية التي ترى في كل عربي "إرهابيا"، حيث أن جميع التهم التي اتهم بها تبين بطلانها.

داخل مستشفى "تشيعاري تصيدق" حيث يخضع للعلاج، يروي الحلاق تفاصيل ما جرى معه فجر 17 تشرين الأول الجاري، :"كنت أقود سيارتي في رام الله متوجها إلى القدس عبر الطريق الرئيسي، وعندما وصلت الى منطقة مخيم الأمعري فوجئت بتواجد عسكري إسرائيلي، حوالي 9 جيبات وجنود مشاة ومركبة إسعاف عسكرية، فخففت من سرعتي وعلى بعد عدة أمتار من الجنود توقفت تماماً، فقام أحدهم بإيقافي واعتدى علي بأعقاب البندقية من خلال نافذة المركبة على عيني، فيما قام آخر بفتح الباب الجانبي وبدأ بتفتيش السيارة حيث عثر على آلة شفرة فارغة وبدأ بالصراخ بأني إرهابي مخرب".

وأضاف:"على الفور توجه جيب باتجاه سيارتي وقام بصدمها من الأمام، ثم رأيت الجنود يوجهون أسلحتهم نحوي، 3 منهم أطلقوا الرصاص من النافذة الأمامية والجانبية، فأصبت برصاصة في ذراعي وبأربعة في منطقة الحوض ".

الحلاق يذكر كيف قام الجنود بسحله على الأرض وتمزيق ملابسه وتفتيشه وتغطيته بالكيس، ونقله عبر مركبة للاحتلال إلى احد الحواجز العسكرية، ليصحو بعد حوالي 4 أيام من الإصابة وهو قيد العلاج والاعتقال داخل المستشفى، ومحاط بجنديين والقيود بقدميه وزيارته ممنوعة.

وأضاف:"بعد عدة أيام أفقت من الغيبوبة وتم التحقيق معي، ثم أعيد التحقيق معي مرة أخرى قبل أن يتم الإفراج عني لعدم ثبوت أي تهمة بحقي، لافتا انه كان من المقرر عقد جلسة له الخميس الماضي، لكن تم الإفراج عنه قبل الموعد المحدد بيوم، مما يؤكد زيف ادعاءات الجيش بأني كنت أنوي لتنفيذ عملية دهس لأفراده."

وخضع الشاب الحلاق لعدة عمليات جراحية في منطقة الحوض (باطني)، حيث اخترقت الرصاصات أعضائه الداخلية، ولا تزال علامات الأوجاع والرضوض وشظايا الرصاصات على يديه وقدميه، وبقي لمدة أسبوع قيد الاعتقال في غرفة تحت حراسة الجنود الذين كانوا ينعتونه بـ"الإرهابي" ويشتمونه وأهله.

وأشار أنه أوكل المحامي لمتابعة الموضوع مع جيش الإحتلال، خاصة أنه ما زال تحت العلاج وعلى الجيش تحمل مسؤولية تسرعهم ومحاولتهم قتله بدم بارد.

الحلاق والذي ينتظر طفله الأول، نجا بعناية إلهية، واستطاع نقل حقيقة ما حدث له من استهداف واضح دون أي مبرر فقط لأنه "فلسطيني"، فيما تختفي الحقيقة عن كثير من الأحداث التي يذهب ضحيتها فلسطينيون لا ذنب لهم.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير