اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي

تنشيط وتحفيز الاقتصاد

تنشيط وتحفيز الاقتصاد
الأنباط -
الأنباط -"تنشيط وتحفيز الاقتصاد"
 م.موسى عوني الساكت 

هل كانت قرارات الحكومة بحجم الانتظار الشعبي، وهل كانت قرارات الحكومة بحجم طموح القطاعات الاقتصادية المختلفة .. الجواب لا.
 
ولكن حتماً الحوافز كانت جيدة للقطاع الصناعي والتي تمثلت في خفض أسعار الكهرباء للصناعات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 11% ودعمالصادرات بنسبة 3% لجميع الصناعات المتواجدة خارج المناطق التنموية.
 
وهذه الأرقام كفيلة في هذه المرحلة بتحفيز اغلب القطاع الصناعي، وتعويض بند فرق أسعار الكهرباء من جهة، وتعويض الصناعات التي تُصدر وذلك بدل إلغاء اعفاء ضريبة الدخل على الصادرات. 

والقطاع الصناعي الان بانتظار الحوافز التي تتعلق بالقطاعات الذي تم استثناءها وهي؛ قطاع الصناعات الدوائية وقطاع صناعة المحيكات وقطاع الصناعات التعدينية، وايضا بما يتعلق بالصناعات الموجودة داخل المناطق التنموية. 

اما من وجهة نظر الاقتصاد الكلي، وفي ضوء ما يعانيه المواطن من غلاء كبير في المعيشة، وارتفاع في كلف ممارسة الاعمال، فإنالإجراءات التي تم الاعلان عنها غير كافية لتنشيط الاقتصاد وفي تخفيف الأعباء على المواطن.
 
د.عمر الرزاز في الجلسة النقاشية حول تنشيط الاقتصاد يوم الأحد الفائت قال "انه إذا لم يكن هناك نمو اقتصادي وان يعكس هذا النمو على المواطن كل حديثنا عبارة عن "إنشاء""
 
وحتى لا يكون الحديث عبارة عن "انشاء" خصوصًا ان الحكومة تبدو جادة هذه المرة في تحفيز القطاعات الاقتصادية وتحسين معيشةالمواطنين، فهناك 3 محاور أساسية يجب العمل عليها؛ 
 
المحور الاول الضريبة. فهناك تشوه واضح في النظام الضريبي الاردني، حيث ان ايراد الخزينة يعتمد على ضريبة المبيعات، وتشكل هذهالضريبة حوالي 69% من ايراد الخزينة. وهذه الضريبة غير التصاعدية كفيلة بقتل القوة الشرائية من جهة واضعاف الانتاج من جهة اخرى. فلا بد من تخفيض ضريبة المبيعات فورا حتى يلمس المواطن تحسنا في قوته الشرائية وبالتالي المعيشية. 
 
المحور الثاني الطاقة والتمويل. فاكثر مؤسساتنا سواء تجارية او زراعية او صناعية هي شركات صغيرة ومتوسطة ومازالت تعاني كلفا مرتفعة في الطاقة وفي التمويل. وحتى يتم تحفيز هذه الشركات، فيجب ان يتم منحها أسعار كهرباء منخفضة وإنشاء وسيلة تمويلية مختصةكما في اغلب أنحاء العالم لإقراضها باسعار لا تتعدى 3%.
 
المحور الثالث هو جذب الاستثمار المحلي والاجنبي من خلال منح اراض بأسعار رخيصة خصوصا في ظل التراجع الملموس في هذهالاستثمارات. وإعطاء المستثمر سواء المحلي او الأجنبي مجموعة من الحوافز الاخرى أهمها الإسراع في الموافقات والتصريحات الأمنيةوهنا أشير الى التراجع الكبير في السياحة العلاجية مثلاً على اثر هذه التعقيدات.
 
كلنا في المركب معاً، فإما ان نكون معاً وان لا نكون وبحاجة الى العمل وبأسرع وقت لتلبية احتياجات وامل المواطنين في ظل ما نعانيه منارتفاع في نسب البطالة وغلاء كبير في المعيشة.. أتمنى ان نكون على قدر وتطلعات هذا الأمل.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير