اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المناطق التجريبية في لبنان وغزة أبعادها الاستراتيجية "مركى الأمير" درامَا شعرية تُوثّق لتأسيس المملكة هل صناعة محتوى الاطفال اصبحت شكلا جديدا من عمالة الاطفال؟ 82.8 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية بالصور.. د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثاني بتخريج طلبة الفصل الثاني من الفوج 33 الأردن يسيّر قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان الأردن والعراق يبحثان المضي بتنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة القوات المسلحة الأردنية: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء حارة نسبيا حتى الأحد نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول .. تعرَّف عليهما هل الشاي المثلج يرطب جسمك أم يسبب لك الجفاف؟ قاعدة 10-3-2-1-0 .. 5 خطوات صحية لنوم عميق وهادئ بدون قلق وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان توافق على طلب إلغاء قرار منع السفر عن الفنان فضل شاكر وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي كتابة راقية.. عن تجربة تستحقها بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة الأردن والسعودية يبحثان جهود استعادة الأمن وخفض التصعيد منتخب الأرجنتين يضرب موعدا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 بقيادة حازمة وتنسيق أمني محكم.. مؤسسة "الغذاء والدواء" تثبت مجدداً أنها درع الوطن الحصين

نموذج التظاهر اللبناني والعراقي والأثر على النموذج الاردني

نموذج التظاهر اللبناني والعراقي والأثر على النموذج الاردني
الأنباط -
الأنباط -
محمد الخشمان
نموذج التظاهر والحراك في العراق ولبنان مختلفين تماما والنتيجه تعاطف عالمي مع التظاهر اللبناني ارغم الحكومه للتعامل بمنتهى الأحترام وادخل الحكومه والدوله في مازق للبحث عن تسويات اصلاحيه ترضي الشعب المتوحد في مطالبه بينما سيطرت الطائفيه والمذهبيه على شكل المظاهرات الغير سلميه في العراق وبذلك لم يكن هناك تعاطف دولي او شعبي من الفئه الصامته خوفا من الدخول في حرب اهليه .. النموذجان يجب ان يكونا مثالا يحتذى للعالم باسره ليتم البناء على من يصلح منهم لتحقيق المطالب الأصلاحيه . ومن هنا ونحن في الأردن نقف على مسافة واحده وبصوره متزنه في متابعتنا لما يجري حولنا فاننا الأقرب من النموذج اللبناني في طرحنا بالمطالبه بالأصلاحات الأقتصاديه والتي يجب ان لا ترتفع في سقفها اكبر من السلطات الثلاث تماشيا مع الدستور والقوانين المنبثقه عنه .
 

ونحن كشعب اردني عرفنا العالم باسره كنموذج يحتذى في الأدب والأخلاق والوسطيه والأتزان في مناحي حياتنا نجد ان ما يشاع ويتم تداوله من اخبار واتهامات تفتقر الى الموضوعيه والأدله ولا تتعدى عن كونها احاديث صالونات لتحقيق مكاسب انانيه رغم قناعتنا الراسخة بوجود مافيات لا تختلف بشكلها الباطني عن المافيات اللبنانيه والتي اوجعت المواطن في سرقة قوت يومه وحقوقه الأنسانيه . اما الحديث عن الأصلاحات الأقتصاديه ومطالبة الحكومه بالبدء فورا بوقف الهدر المالي الناتج عن الترهل الأداري وارتفاع نسب البطاله والمديونيه العامه وغير ذلك من متطلبات الأصلاح السياسي والأقتصادي فكل ذلك يمكن ان نبدأ بالعمل بروح التشاركيه بين القطاع الخاص والعام شريطة ان تكون لغة النصيحه والحوار متوازنه وان يؤخذ بها لوضع خطه عمليه وليس لشراء المزيد من الوقت في مواجهة الأحوال السائده . وان التأخير في اتخاذ القرارات المهمه وكما اعلنها جلالة الملك يؤدي الى المزيد في تدهور الأحوال المعيشيه ومن ثم الخروج عن النموذج اللبناني بحيث يتم دخول لغة العدائيه والأحباط والأنتحار المجتمعي من قبل قوات الفقر والجوع والبطاله . اعان الله وهدى من هو في موقع الأداره ليعمل بسرعة وبدون تلكك للبدء فورا بالسير باتجاه الأصلاح الأجتماعي والأقتصادي بعيدا عن الأملائات الخارجيه المتمثله بصناديق النقد والأقراض العالميه . وفي النهايه فنحن كشعب اردني مرابط في وطنه ومؤمن بوحدة مكونات شعبه لا زلنا نرى الضوء الخافت في نهاية النفق المظلم ونسير باتجاهه لعلنا نخرج من المنا بعمليات جراحيه تؤلم في بدايتها ولكنها ستقودنا الى العافيه والسلامه التي نتمنى . ندعو الله ان يجنبنا الفتنه ما ظهر منها وما خفي وحفظ الله الأردن ارضا واحده وشعبا واحدا وقيادة واحدة .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير