البث المباشر
الرياض تستضيف اجتماعا لوزراء دول عربية وإسلامية لبحث الأمن الإقليمي الرئيس الإيراني يتوعد بـ"الانتقام القاسي" لمقتل لاريجاني الأرصاد الجوية : حالة من عدم الاستقرار الجوي الاربعاء وتحذيرات تعقبها أجواء باردة وماطرة على فترات قتيلان وإصابات بعد هجوم صاروخي إيراني على تل أبيب حاملة الطائرات الأميركية “فورد” تغادر البحر الأحمر لإصلاحات ريال مدريد يكرر فوزه على سيتي ويقصيه من دوري الأبطال الأردن الهاشمي.. صقرُ العروبة الذي لا تُثنيه العواصف الأردن والخليج.. وحدة المصير ومنهج البناء في مواجهة عواصف الهدم الإمارات: شحنة أدوية عاجلة إلى غزة إحياء ذكرى الشهداء الأتراك في مدينة السلط الكاف يحسم الجدل: خسارة السنغال نهائي أمم إفريقيا بالانسحاب ومنح اللقب للمغرب مصرف الإمارات المركزي يعتمد حزمة دعم استباقية لتعزيز مرونة المؤسسات المالية تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية البدري يقيم إفطاراً رمضانياً لأساتذة كلية الإعلام في جامعة الشرق الأوسط إعلام إيراني: طهران تؤكد مقتل رئيس مجلس الأمن القومي علي لاريجاني ارتفاع وتيرة الحركة الشرائية في أسواق الزرقاء قبيل عيد الفطر “الدفاع الكويتية” تعترض صاروخين باليستيين و13 مسيّرة الملك عبدالله الثاني يكسر صمت الحرب ويتحرك نحو الخليج د. محسن ابو عوض يكتب : زيارة سيدنا للامارات وقطر والبحرين لم تكن بروتوكولا عابراً إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل: فتح أبواب زيارة النزلاء طيلة ايام عطلة عيد الفطر السعيد من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الثانية مساء

التمويل الإسلامي في العالم يتجاوز 2 تريليون دولار

التمويل الإسلامي في العالم يتجاوز 2 تريليون دولار
الأنباط -
الأنباط -قال رئيس قسم التمويل الإسلامي بوكالة التصنيف الائتماني العالمية "فيتش" بشار الناطور إن حجم قطاع التمويل الإسلامي يتراوح بين 2 الى 2ر2 تريليون دولار.
وذكر الناطور في حديث لوكالة الأناضول بثته اليوم الجمعة، أن 10 دول كبرى رائدة في صناعة التمويل الإسلامي، هي السعودية والإمارات وقطر والكويت وعُمّان والبحرين، إلى جانب تركيا وماليزيا وإندونيسيا وباكستان.
وبحسب الناطور، يتكون التمويل الإسلامي من 5 ركائز وأعمدة رئيسية، "أكبرها البنوك الإسلامية التي تبلغ حصتها أكثر من 70 بالمئة من إجمالي سوق التمويل الإسلامي"، وثاني أكبر ركيزة هي الصكوك، التي تشكل 15 بالمئة من قطاع التمويل الإسلامي، وثلاث ركائز صغيرة، هي التكافل وهو بمثابة نظام التأمين الإسلامي، إلى جانب صناديق الشركات، وكذلك صناديق المديرين الذين يتعاملون مع التمويل الإسلامي.
وفي تصريحاته، لفت الناطور إلى أن صناعة التمويل الإسلامي ما زالت عند مستويات منخفضة في بلدان لديها أعداد كثيفة من المسلمين مثل إندونيسيا وتركيا.
وشدد الناطور على أنه لا يوجد نموذج واحد للتمويل الإسلامي، مشيرا إلى أن كل دولة يمكنها أن تجد النموذج الأمثل لها، وفق رغبتها وحاجتها وإمكانياتها.
وأوضح: عملاء التمويل الإسلامي ينقسمون إلى ثلاث مجموعات، المجموعة الأولى هي المجموعة التي تتصرف بحساسية، مراعية للقواعد الإسلامية وتستثمر أموالها في البنوك الإسلامية تحت أي ظرف من الظروف.
أما المجموعة الثانية، فهي مسلمة ولديها حساسية تجاه القواعد الإسلامية، وحريصة على الاستثمار في هذا البنك الإسلامي، حتى وإن اقترح شيء مشابه لما هو تقليدي.
بينما الفئة الثالثة وفق الناطور، وهي الأكبر، فهي لغير المسلمين؛ "الحصة الأكبر من عملاء التمويل الإسلامي تخص غير المسلمين، فأصحاب هذه المجموعة يهتمون بهذه البنوك الإسلامية إذا كانوا يعتقدون أن فائدة لأنفسهم أو أنها ستقدم لهم جودة أخلاقية أو خدمية".
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير