البث المباشر
الأردن بيتٌ مفتوح للعابرين…مبادرة شعبية تتحول إلى رسالة وطن بيان صادر عن النائب الدكتور سليمان الخرابشة اجتماع “خليجي-أوروبي” طارئ لبحث “الاعتداءات الإيرانية” تحت قبة البرلمان… الضمان بين مطرقة الاستدامة وسندان الشارع: جدل واسع بعد رفع الجلسة وإحالته للجنة ضبابية تحيط بمشاركة إيران وسط توتر سياسي متصاعد ارتفاع الأسهم الأميركية الإمارات تعفي المتعذر سفرهم من غرامات تأخر المغادرة إلقاء القبض على صاحب منشور طالب المواطنين بإخلاء منازلهم بالأزرق مركز مستشفى الكندي لجراحة السمنة المكان الذي احدث الفرق في حياة مرضى السمنة ومنحهم مستقبل جديد نقابة الصيادلة تطالب بحسم فوري لملف تنظيم توصيل الدواء وتحمل وزارة الصحة مسؤولية التأخير الأرصاد الجوية : أجواء باردة ليلاً وارتفاع طفيف على الحرارة الجمعة يعقبه انخفاض تدريجي حتى الأحد. الضمان الاجتماعي.. هل ننتظر تشريعاً "للحماية" أم "للجباية"؟ ‏واشنطن تعرض على مواطنيها في الأردن المساعدة الملكيه : الرحلات المتوجهه الى قطر والبحرين والكويت والعراق ودمشق معلقه حتى اشعار آخر الجمعية الأردنية الأمريكية – ميشيغن تجسّد رسالة الأردن الخالدة في احتفالية رمضانية وطنية جامعة القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني ‏الصين تدعو لحماية المدنيين وضمان أمن الملاحة وتؤكد تمسكها بدور الوساطة في الشرق الأوسط حين تمتحن الحروبُ الأوطان… يُولد المعنى الأكبر "الأعلى لذوي الإعاقة"يطلق سلسلة أفلام "ذات" لتمكين النساء ذوات الإعاقة وطن لا يحميه الا الرجال الرجال

"عين على القدس" يناقش الشراكة الأردنية الفلسطينية في الدفاع عن القدس

عين على القدس يناقش الشراكة الأردنية الفلسطينية في الدفاع عن القدس
الأنباط -
الأنباط -

سلّط برنامج عين على القدس الذي بثه التلفزيون الاردني أمس الاثنين، الضوء على دور الحراك الأردني الفلسطيني للحفاظ على الوضع القائم في القدس ودعم الصمود الفلسطيني. وناقش البرنامج الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى، والاقتحامات التي ينفذها متطرفون يهود، وأعمالهم الاستفزازية في إقامة شعائرهم الدينية بدعوة من الجمعيات اليهودية المتطرفة، وبمشاركة ة وزراء في حكومة الاحتلال وبرلمانيين، وبحماية مشددة. وقال مدير العلاقات العامة في دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس محمد الاشهب، إن "هذه الاقتحامات المتزايدة تستهدف فرض التغيير الزماني والمكاني على المسجد الاقصى، وهذا ما يسعون إليه منذ مدة طويلة".
وأضاف أنه وفي عشية رأس السنة العبرية اقتحم المسجد نحو 300 متطرف يهودي على رأسهم وزراء وحاخامات، ولافساح المجال لممارسة الطقوس أقدمت سلطات الاحتلال على اعتقال وإبعاد عدد كبير من المقدسيين بقرارات جائرة، مؤكدا أن هذه الاعتداءات دفعت لصدور دعوات من قبل دائرة الاوقاف الاسلامية والمرجعيات الدينية والوطنية للمقدسيين بشد الرحال للقدس قدر الامكان.
من جهته قال المستشار السياسي لوزارة الخارجية الفلسطينية الدكتور أحمد الديك، إن خطابي جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأمم المتحدة قبل أيام عكسا الاخوة الاردنية الفسطينية الحقيقية والتي تجسد المصير المشترك، مؤكدا أن الخطاب فضح الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها حكومة الاحتلال لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والاقصى.
وقال إن خطابي جلالة الملك والرئيس عباس، حملا تأكيدات على وجود انتهاك للقانون الدولي وحقوق الانسان، وقواعد القانون الدولي الانساني، فيما حمّل الخطاب أيضا المجتمع الدولي مسؤولية التقاعس في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقدس، وقرارات المنظمات الدولية المتعلقة بالقدس خصوصا اليونسكو، لا سيما وأن القدس مسجلة على قائمة التراث العالمي.
وأكد الديك أن الوصاية الهاشمية على المقدسات هي "وصاية مقاتلة" حقيقية في مواجهة المشروع الاستعماري التوسعي، إضافة لدورها في الدفاع عن المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس ودعمها لصمود المقدسيين.
وقال إن قوات الاحتلال تستهدف الوصاية الهاشمية وهي تحاول بالتدريج مصادرة صلاحياتها ومحاولة استبدالها بالسيادة الاسرائيلية وهذا هو الأ مر الأخطر، مثمنا موقف الأردن ملكا وشعبا لخوضهم معركة الدفاع عن القدس. وبين الديك أن سبب امتعاض رئيس الموساد السابق في الكيان الصهيوني وغيره من المسؤولين من خطاب جلالة الملك كشفه لمخططاتهم تجاه القدس من تقسيم وتهويد.
وفي محور آخر تناول البرنامح دور ومواقف الاتحاد الاوروبي الموحد تجاه القدس الشرقية، والمتمثلة بدعم القطاعات التعليمية والصحية وغيرها في محاولة لتعزيز صمود الفلسطينيين في القدس. وقال المتحدث باسم الاتحاد الاوروبي في فلسطين شادي عثمان، إن موقف الاتحاد تجاه القدس واضح، ويجب أن يتحدد من خلال المفاوضات كعاصمة مستقبلية للدولتين الفلسطينية والاسرائيلية، مشيرا غلى أن الاتحاد الأوروبي يعتبر القدس الشرقية أرض محتلة، ولم يعترف بضم اسرائيل لها ولا يعترف بالسيادة الاسرائيلية عليها، وبالتالي كل ما تقوم به اسرائيل على أرض القدس الشرقية مرفوض من قبل الاتحاد الاوروبي. وأكد عثمان أن جميع الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي ترفض نقل سفاراتها من تل أبيب الى القدس، كما يرى الاتحاد الاوروبي ضرورة الحفاظ على الوضع القائم في القدس الشرقية، إلى جانب احترامهم للوصاية الهاشمية والدور الأردني الذي يعتبرونه دورا مهما ومركزيا في المحافظة على الأماكن المقدسة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير