البث المباشر
محمد شاهين يكتب: بين الغياب والحضور المدفوع دلالات العلم الأردني ضمن السردية الاردنية . جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام رئيس فنلندا يبدأ زيارة للأردن غدا السبت لقاء استراتيجي في العقبة يبحث سبل ترجمة الرؤية الملكية لتطوير السياحة الوطنية جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي سامر المجالي والملكية الاردنية الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الصفدي يعقد مباحثات مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني في أنطاليا الجيش يدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة وسامٌ بصدىً عالمي: حسين ورجوة.. أيقونة المجد التي تُعانق القمة المؤثرات العقلية… حين يختلّ الإدراك ويُختصر القرار إلى “توقيع” أجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية اليوم وانخفاض ملموس غدا الأردن يرحب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان "الفوسفات الأردنية" تتزين بالعلم الأردني احتفاءً باليوم الوطني للعلم ترامب: الاتفاق مع إيران قريب جدا ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي أطعمة بسيطة تعزز بياض الأسنان طبيعيا علاج طبيعي لالتهاب المفاصل يتجاوز فعالية الأدوية التقليدية

عند هذا المستوى سيكون سعر الفائدة في مصر بنهاية 2020

عند هذا المستوى سيكون سعر الفائدة في مصر بنهاية 2020
الأنباط -
الأنباط -

توقعت مذكرة بحثية حديثة، استمرار دورة التيسير النقدي من البنك المركزي المصري ليصل سعر الفائدة على الودائع إلى مستوى 12.75% بنهاية 2019.

وتوقعت "برايم" في مذكرتها الصادرة اليوم، أن يصل معدل الفائدة في مصر إلى نحو 9.75% بحلول نهاية 2020.

 

ولفتت إلى أن البنك المركزي المصري يمتلك الآن مساحة زمنية كافية لمراقبة تأثير الخفض المتتابع لأسعار الفائدة على التضخم قبل اجتماع لجنة السياسية النقدية في نوفمبر المقبل.

وذكرت أنه على الرغم من أنه من المتوقع أن يزداد التضخم في ديسمبر على خلفية تلاشي تأثير سنة الأساس، فإنه من المتوقع أيضاً أن يظل التضخم ضمن مستهدفات البنك المركزي والبالغ 9.0%، وهو ما يتفق تماماً مع مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة، خاصة في بيئة السياسة النقدية العالمية الميسرة.

ويوم الخميس الماضي، قرر البنك المركزي المصري، خفض كل من سعر عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي بواقع 100 نقطة أساس، ليصل إلى 13.25%، و14.25%، و13.75%، على الترتيب.

وبحسب آخر إحصائية للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، واصل معدل التضخم السنوي في مصر تراجعه مسجلاً أفضل مستوى له منذ مطلع 2013 في أغسطس الماضي ووصل لـ6.7%، مقابل 13.6% خلال نفس الشهر من العام الماضي و33.2% في أغسطس 2017، و 10.9% في أغسطس 2013.

وقال الخبير الاقتصادي ورئيس مركز العاصمة للدراسات الاقتصادية، خالد الشافعي، إن خفض الفائدة بنسبة 1 % في الاجتماع الأخير للبنك المركزي المصري، من شأنه التأثير إيجابا على ديون الحكومة المصرية والتي تقترضها بشكل أسبوعي لسد عجز الموازنة، لافتا إلى خفض الفائدة يؤثر أيضا على قرارات المستثمرين للدخول للسوق المصرية وكذلك قرارات المستثمرين المحليين بإجراء توسعات استثمارية.

وأوضح أنه كان من المتوقع أن يتم خفض الفائدة بنسبة 1% وذلك بسبب موجة التسيير النقدي التىي تتخذها عدة دول بدأت بالولايات المتحدة الأميركية التي أعلنت في الفترة الماضية خفض الفائدة لأول مرة منذ الأزمة المالية العالمية في 2008، وتبعتها في هذا الإجراء عدة دول من بينها دول خليجية وأخرى أوروبية.

وقال إنه بعد تحرير سعر الصرف، تم رفع الفائدة في مصر لأرقام غير مسبوقة لكبح جماح التضخم، وبالفعل تراجع التضخم الشهري والسنوي خلال الفترة الماضية، وهو ما يدعم بقوة أيضا اتجاه خفض الفائدة.

وأضاف: "هناك آثار هامة على الاقتصاد والموازنة لقرار خفض الفائدة، فأي خفض في سعر الفائدة ينعكس بصورة مباشرة على قرارات الشركات التوسعية، فهناك عدد كبير من الشركات أوقفت توسعاتها بسبب سعر الفائدة المرتفع على الإقراض، لذلك سنشهد توسعات جديدة للشركات والمصانع ودخول استثمارات جديدة للسوق المحلي خلال الفترة المقبلة".

وأشار "الشافعي" إلى أن التأثير الأكبر سيكون على المستثمر المحلي الذي ينتظر عمل توسعات في المشروعات القائمة أو عمل مشروعات جديدة، وكذلك يمكن أن ينعكس خفض الفائدة على قرارات دخول مستثمرين جدد من الخارج إلى السوق المصري خلال الفترة المقبلة.

 
 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير