البث المباشر
مفارقة.. 6 أطعمة "غير صحية" تحمل فوائد خفية! ماذا يحدث لجسمك عند ترك القهوة لأسبوعين؟ أطعمة ومشروبات تدمر فعالية الأدوية سبب خفي وراء اضطرابات المعدة الشائعة فاجعة الكرك.. خبير نفسي يفكك شيفرة "قتل الأب لأطفاله" ويحذر من قنابل موقتة داخل المجتمع نواب يغادرون البلاد خشية الملاحقة القانونية سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها العامة سيئة جرادات يكتب: خالد البكار .. رجل الدولة الذي لا تكسره الحملات اتفاقية لتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير خدمة المرافق الشخصي بيان صادر عن جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية قرارات لمجلس الوزراء لدعم القطاعات الاقتصاديَّة وتحفيز الاستثمار والتوسُّع في دعم الطَّلبة الجامعيين وتطوير القطاع العام الأردن والكويت يؤكدان وقوفهما معًا في مواجهة التحديات البنك المركزي: السياسة النقدية نجحت في الحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي رئيس الوزراء ينعى وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي الأسبق الدكتور خالد العمري الأمن: قاتل أولاده في الكرك لم يكن تحت تأثير المخدرات عقد جماعي لحماية حقوق العاملين في قطاع التجميل الفايز يرعى حفل تخريج الدورة السادسة من مشروع الزمالة البرلمانية تراجع مبيعات المطاعم السياحية أكثر من 70% وزيرا "التربية" و"الإدارة المحلية" يطلعان على مشروع تطوير تل إربد بدعم من كابيتال بنك وبالتعاون مع إنتاج رياديات يواصلن التميز في جائزة "ملهمة التغيير" من أورنج الأردن

الحكومة الإسرائيلية تعقد اجتماعها في غور الاردن

الحكومة الإسرائيلية تعقد اجتماعها في غور الاردن
الأنباط -
ينتظر أن تعقد الحكومة الإسرائيلية اجتماعها الأسبوعي اليوم في منطقة الأغوار (على الحدود مع الأردن)، وذلك تأكيدا على نية نتنياهو ضم منطقة غور الأردن بالضفة الغربية المحتلة إلى السيادة الإسرائيلية.

وكان نتنياهو الذي يخوض حملة انتخابية، أعلن عزمه "إقرار السيادة الإسرائيلية على غور الأردن والمنطقة الشمالية من البحر الميت"، موضحاً أنّ هذا الإجراء سيطبق "على الفور" في حال فوزه بالانتخابات المقبلة.

وأثارت تصريحات نتنياهو تنديدا أردنيا وفلسطينيا وعربيا ودوليا، حيث اعتبر الاتحاد الأوروبي عبر الناطق باسمه أن مشروع الضم الذي أعلنه نتنياهو يقوض "إمكانات حل الدولتين وفرص السلام الدائم".

ودان وزير الخارحية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي إعلان نتنياهو، واعتبره "تصعيدا خطيرا ينسف الأسس التي قامت عليها العملية السلمية ويدفع المنطقة برمتها نحو العنف وتأجيج الصراع".

وأكد الصفدي، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، رفض المملكة إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي، واعتبره "خرقا فاضحا للقانون الدولي وتوظيفا انتخابيا سيكون ثمنه قتل العملية السلمية، وتقويض حق المنطقة وشعوبها في تحقيق السلام".

أما السكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، فقد أعرب عن قلقه من خطة نتنياهو فرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمالي البحر الميت، واعتبر أن خطوة من هذا القبيل ستشكل انتهاكا للقانون الدولي، محذرا من أن تنفيذ هذه الخطة سيكون له تأثير مدمر على فرص إحياء عملية السلام ، وتطبيق حل الدولتين.

ودان وزراء الخارجية العرب بشدة إعلان نتنياهو في بيان صدر مساء الثلاثاء بعد اجتماع طارىء عقد عقب ختام الدورة العادية الـ152 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في القاهرة.

وكان نتنياهو أكد في خطاب سابق متلفز نيته ضم المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة إذا أعيد انتخابه.

ومن شأن هذه الخطوات أن تقضي فعليًا على أي أمل متبقٍ لحل الدولتين بهدف إنهاء الاحتلال الذي كان لفترة طويلة محور الدبلوماسية الدولية.

وجاء إعلان نتنياهو قبل أسبوع من الانتخابات التشريعية التي يبدو أنها ستشهد منافسة حامية جدا.

وكان نتنياهو تصدر مع ائتلافه اليميني والديني نتائج انتخابات نيسان/أبريل لكنه فشل في تشكيل حكومة واختار التوجه إلى إجراء انتخابات مبكرة.

ويواجه نتنياهو في الانتخابات المقبلة تحديا صعبا بوقوفه أمام رئيس هيئة الأركان السابق بيني غانتس وتحالفه الوسطي الممثل بحزب "أزرق أبيض".

يشار إلى أن نتنياهو كان أعلن مرارا أن "إسرائيل" لن تنسحب من منطقة الأغوار لما تشكله من بعد أمني واستراتيجي مهم لدولة الاحتلال.

وينظر الاحتلال الإسرائيلي، إلى المنطقة بوصفها محمية أمنية واقتصادية، وتقول إنها تريد أن تحتفظ بالوجود الأمني فيها ضمن أي حل مع الفلسطينيين.

وتقع منطقة غور الأردن على الضفة الغربية من نهر الأردن، وتشكل نحو 30 في المائة من الأراضي المحتلة عام 1967 بمساحة تبلغ نحو 2400 كيلومتر مربع، وتقع معظم أراضي الغور في منطقة تصنيف "ج" بالضفة الغربية، والتي تشكل الغالبية العظمى من منطقة الأغوار بنسبة 88.3 في المائة، ويسيطر الاحتلال الإسرائيلي على 60 في المائة منها فعليا.

وتقسم الأراضي في غور الأردن والبحر الميت إلى محميات ومناطق عسكرية إسرائيلية ومستوطنات تمثل 90 في المائة من الأراضي، وتبقى تحت سيطرة السلطة الفلسطينية مساحة تقدر بـ 10 في المائة من أراضي غور الأردن من قرى ومدن عربية مثل مدينة أريحا.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير