البث المباشر
الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود

حين تنهض "البلقاء"

حين تنهض البلقاء
الأنباط -
الدكتور خالد الزعبي
جاء إنجاز جامعة البلقاء التطبيقية كخلاصةٍ لعمل إمتد على ثلاث أعوام، إلتزمت فيه الجامعة بخارطة طريق لترجمة الرؤى الملكية، ووضع بنود الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية موضع التحقيق.
فإدارة الجامعة، برئاسة الدكتور الفذّ عبدالله سرور الزعبي، أدركت أن صناعة النهضة، وتحقيق المنجز، ليس ببعيد على الأردني، حين تشتد عزيمته، وحين يريد أن يثبت مقدرته على العطاء العلمي، والعطاء الإداري، والعطاء بمفاهيمه كافة، وأن الأردن فيه مؤسسات صدقت رؤى مؤسسيها، وتعززت برؤى مليكه المفدى.
فالبلقاء الجامعة، اليوم، تتربع على موقع لطالمّا كان يراه البعض بعيداً، ولكن، جهود الإدارة، توجت بأن تحل اليوم البلقاء بنادي أفضل 1000 جامعة عالمية، محققة من "اللاشيء" شيئاً ومنجزاً، ولتكون الثانية وطنياً، وتعرب عن ذاتٍ قادرة وعقلٍ متنورٍ قادرٍ على تحقيق الهدف، إنّ توافرت لديه الإدارة الحقيقية، والتي قرنت بالإرادة.
وهذا الإنجاز الذي نحتفي به كأسرة "البلقاء" الممتدة على هضاب وتلال الأردن، والساكنه مدنه منارات للعلم، هو قصة تستحق أن تستوقف العاملين بالحقل الأكاديمي والجامعي، إذ لا شيء بعيداً عن إرادة الأردني.
فالبلقاء، أدركت مكامن قوتها وحصيلة باحثيها المعرفية، ومقدرة بنيتها التحيتة، وأن سر التقدم بخدمة الطالب وتوجهات الوطن سواء في التوظيف أو التشغيل، أو التشبيك محلياً وعالمياً، وحثت الخطى حتى أدركت موقعاً هو بداية لقادمٍ مليء بالإنجاز.
وما تحقق اليوم، وفي هذا التصنيف العالمّي والذي يعدّ مرجعية معيارية لطلبة العالم كافة، الراغبين بإكمال دراستهم أو الباحثين ممن يتطلعون إلى تحقيق المكانة، يظهر كم أن وطننا يملك موقعاً متقدماً إن إقترن بحسن الإدارة، وبوجود قيادات تستشرف المستقبل.
فجامعة البلقاء، وعلى مدار الأربع سنوات الماضية، لم تخطو أي خطوة إلا وهي تدرك أبعادها، فمن الاتفاقيات مع شركات عالمية كتويوتا وهواوي إلى نقل نماذج وأنماط تعليمية مقتدمة تتواءم والبيئة الأردنية، مروراً بالالتزام بالخطط الوطنية وحذافيرها، في عملٍ يكاد يقترب من المثالية نجحت في انتزاع موقعها، كبداية لها ما بعدها، بإذن الله.
حين تنهض جامعة البلقاء، فإنها تؤكد مقدرة وعبقرية الأردني، وتعطي مثالاً في أعلى درجات الالتزام نحو الوطن وقيادته الهاشمية، في خدمة الوطن وتحقيق تطلعاته.
هنيئاً لنا في البلقاء، هنيئاً لإدارتنا ورئيسها، هنيئاً لكل طالب وكل أردني يتطلع إلى المستقبل بتوثب، وهو مثال ودرس في وحثٌ على المواصلة .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير