اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية

حفريات الاحتلال بالقدس.. هجمة تهويدية منظمة

حفريات الاحتلال بالقدس هجمة تهويدية منظمة
الأنباط -

الانباط - وكالات

على مدار سنوات الاحتلال لمدينة القدس منذ العام 1967، لم تتوقف مختلف المؤسسات والأذرع المدنية والعسكرية الإسرائيلية عن ممارساتها وإجراءاتها الهادفة إلى تهويد المدينة المقدسة وتغيير طابعها العربي والإسلامي، مسخرة لذلك كل أشكال الدعم المادي والمعنوي والسياسي للمستوطنين، مقابل الاضطهاد والتنكيل والقيود المشددة على الفلسطينيين.

وتجري على مدار الساعة أعمال متسارعة حول سور المدينة المقدسة من الناحيتين الشمالية قرب باب العامود، والجنوبية قرب القصور الأموية الملاصقة للمسجد الأقصى، وتقوم جرافات الاحتلال واّليات الحفر بإزالة أشجار معمرة قرب باب العامود الذي يشهد حفريات أسفله بالتزامن مع تغييرات تجري في القصور الأموية، لإنشاء مرافق عامة لخدمة المستوطنين.

وفي هذا السياق، قال المختص في تاريخ القدس والمحاضر في جامعة بيرزيت جمال عمرو: "القصور الأموية ملاصقة للأقصى من الناحية الجنوبية وامتدادا لسلوان، ويسعى الاحتلال للاستيلاء عليها تمهيدا للسيطرة على الأقصى والإحاطة به، حيث دمر حي المغاربة المجاور للقصور الأموية، وتم إنشاء الحي اليهودي هناك".

وتابع: "سلطات الاحتلال سمحت في السنوات الأخيرة للحاخامات باقتحام الأقصى، وأجرت تغييرات في معالم القصور من خلال الحفريات التي وصل عددها إلى نحو 56".

وقالت خبيرة الآثار عبير زياد: "إن طواقم بلدية الاحتلال بدأت بإزالة الاشجار في منطقة باب العامود بزعم أنها تعيق عمل كاميرات المراقبة الأمنية، ويجري استغلال المكان لإنشاء حديقة تهويدية جديدة، وأثناء ذلك ظهرت بقايا أثرية، فبدأوا بأعمال حفر في المنطقة، تعود الى الفترة الإسلامية، ويرجح أن تكون عثمانية او مملوكية، فالهدف مما يجري في منطقة باب العامود ليس إقامة حفرية أثرية إنما تغيير الواقع القائم".

وأضافت: "هذا مرتبط بما يحدث في القصور الأموية، والتي تم الاستيلاء عليها في نهاية الثمانينات من القرن الماضي، للبحث عن أية بقايا أثرية تدعم الرواية اليهودية المزيفة".

وتابعت: "في المنطقة الجنوبية للأقصى نفق طويل تم افتتاحه بحضور السفير الأميركي ديفيد فريدمان وجيسون جرينبلات مبعوث الرئيس ترمب، والذي ينطلق من عين سلوان جنوب الاقصى الى القصور الاموية، وهذه الحفريات هدفها تهويدي بالكامل بطابع أثري، بينما الحفريات التي في باب العامود تتم بحجج وذرائع أمنية".

وقال الناشط المقدسي أسامة برهم: "إن تغيير معالم باب العامود هو جزء من خطة تهويدية، متواجدة منذ القدم وليس أمرا حديثا، ولكنها تتم بشكل تدريجي". وأضاف: "حفريات عديدة تجري في المكان وبسرية تامة، ومن المرجح سعي الاحتلال لإنشاء منتزه في باب العامود وتغيير معالمه التاريخية من جهة مغارة سليمان وباب الزاهرة، مبينا أنه من خلال الحفريات تم التعرف على متاجر قديمة، غير معروف مصيرها ".

وحسب مركز معلومات وادي حلوة، فإن إجمالي عدد المقتحمين للأقصى خلال الشهر الماضي بلغ 3576 من المستوطنين، وأن مصلى باب الرحمة لم يسلم من الاعتداءات. وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تواصل سياسة إبعاد الفلسطينيين عن المسجد الأقصى، حيث تم رصد إصدار 21 قرار إبعاد عن الأقصى إلى جانب اعتقال 162 مقدسيا الشهر الماضي.

وأكد أن البلدة القديمة بكل مكوناتها المسيحية والإسلامية هي أراض فلسطينية احتلت عام 67، وأن كل محاولات الاحتلال وقوته الغاشمة لن تغير هذه الحقيقة، ولن تنشئ حقا للاحتلال في عاصمة فلسطين المحتلة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير