البث المباشر
زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري رئيس النواب: قانون الضمان المعدل يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز ترامب يهدد بمواصلة قصف خرج الإيرانية ويضغط على الحلفاء بشأن هرمز انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء تحديث لخرائط غوغل يغير طريقة التنقل ترامب: غير مستعد لإبرام اتفاق مع إيران انخفاض ملموس على الحرارة وتحذيرات من الضباب والانزلاقات .. تعرف على الحالة الجوية المتوقعة للأيام الثلاثة القادمة غير النفط والغاز.. خطر كبير يهدد الشرق الأوسط بسبب الحرب على إيران اليونسكو قلقة من تداعيات الحرب على مئات المواقع التراثية في الشرق الأوسط احترافية القوات المسلحة الأردنية تحبط أوهام اختراق أجواء المملكة الوحدات يوقف انتصارات الحسين بفوز مثير بدوري المحترفين

من جامعة البلقاء التطبيقية مع التحية..

من جامعة البلقاء التطبيقية مع التحية
الأنباط -

من جامعة البلقاء التطبيقية مع التحية..

 من كليات متناثرة ومتباعدة، وتفاوت فى اليات التعلم والتدريس، جاء ت الارادة الملكية السامية فى 22 اب عام 1996 لتضع اللبنة الاولى لجامعة تطبيقية تشرف على كليات المجتمع القائمة انذاك وتعمل على ضبط مستواها الأكاديمي والمهني والتطبيقي وتساعد المبدعين والمتميزين من طلبتها على إكمال دراستهم الجامعية، ولعلنا نتذكر البدايات الصعبة لهذه الجامعه والتحديات التى واجهتها، وكيف تمكنت فى نهاية المطاف من الدخول لنادى الجامعات الاردنية الرسمية لتحتل موقعا متقدما بينها..
الهدف من هذه المقدمة رسم صورة الوضع الراهن للجامعه التى تمر فى مرحلة الانطلاق والتطوير والبناء والتنظيم،  وكيف تمكنت الادارة الحالية للجامعة صاحبة الطموح والهمة العالية وسط تراجع فى الدعم الحكومي، وتاخر فى دفع الالتزامات المادية من قبل العديد من الاطراف التى تتعامل مع الجامعه، وعجز فى الموازنة اعاق حركتها  وصار تحقيق الانجازات معجزة، لانها ليست جامعه بالمفهوم التقليدى تعتمد البحث والتدريس فحسب، وانما تتعدى ذلك  للتعليم المهني والتطبيقي وفتح المجال امام المبدعين والمتميزين من طلبتها على إكمال دراستهم الجامعية وفق ظروف أكثر ملائمة لأحوالهم الاجتماعية والمادية وتهيئة الفرص نحو اعداد الطلبة   للعمل المهني والفني بما يسهم فى بناء المجتمع وتطوره.
فجامعة البلقاء بهذا المفهوم ليست جامعه عادية، ثم إن امتدادها على رقعة الوطن من الشمال الى الجنوب اعطاها فرصة لخدمة المجتمعات التى تتواجد فيها  ورتب عليها مسؤوليات اجتماعية متعددة حملتها بامانة واخلاص، وبالتالي لا بد من نظرة خاصة لها ، لتلتفت لذاتها بمشروع متقدم، بدايته اطلاق صافرة الذكاء الاصطناعي واهندسة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الذي سيعطى الفرصة للطلبة للدخول الى هذه التخصصات، والانفتاح على التطورات العالمية وكسر القيود امام تقدم التعليم، والصناعة، والتنمية البشرية..
هذه الخطوات لم تكن دعائية يجيش لها الكتاب من أجل الاستهلاك المحلي بل رؤية محددة بزمن معين تراعي تعديل القوانين والانظمة والتشريعات وانسجامها مع متطلبات التحديث والتطور شقفافية ونزاهة عالية، وهذا ما وضع الجامعه فى بؤرة الحدث، وبأنها جادة بجعل وضعها المالي ليس مقياس صعودها ونزولها طالما توجد افكار خلاقه وطاقات بشرية لديها الاستعداد لتنفيذها في جامعه تملك حوافز الأداء المتقدم، والانفتاح على العالم ، أو تهيب من تحولات متسارعة تقود العالم لمرحلة جديدة ثرية بإنجازاتها..

صحيح ان القيمة الحقيقية للجامعات يعكسها موقعها على التصانيف العالمية لا ما تكتبه الجرائد أوالمجلات، ومن هذه المسلمات اتسعت علاقات جامعة البلقاء التكامليةمع بقية الجامعات الاردنية وغير الاردنية، دون منافسة او تصارع، وعلى هذا الأساس تسعى الجامعة لان يبقى صراعها مع التقدم فقط، لا الانفصال عن العصر، لهذه الأسباب جاء انضمامي لهذه الجامعه كنائب للرئيس وعميدا لكلية الطب فيها كفصل جديد في تطلعاتنا نحو المستقبل،و كخطوة لصناعة نموذج اردني يحتذى به فى التعليم والتدريب، والتفاعل مع المجتمع.
 سعيد بانضمامي لجامعة البلقاء والعمل مع الادارة الحاليةالمخلصة والمنتميه لبناء الوطن وخدمة الامة...

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير