اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أجواء حارة نسبيا حتى الأحد نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول .. تعرَّف عليهما هل الشاي المثلج يرطب جسمك أم يسبب لك الجفاف؟ قاعدة 10-3-2-1-0 .. 5 خطوات صحية لنوم عميق وهادئ بدون قلق وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان توافق على طلب إلغاء قرار منع السفر عن الفنان فضل شاكر وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي كتابة راقية.. عن تجربة تستحقها بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة الأردن والسعودية يبحثان جهود استعادة الأمن وخفض التصعيد منتخب الأرجنتين يضرب موعدا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 بقيادة حازمة وتنسيق أمني محكم.. مؤسسة "الغذاء والدواء" تثبت مجدداً أنها درع الوطن الحصين الجزري الرقمي يفتح أسئلة المستقبل: ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي «تحويلياً» وغيّر العمل والصحة وحتى الزواج؟ الدكتور سيف الخوالدة الف مبروك قدوم المولود الجديد "طارق" الدفاع الجوي الكويتي يعترض 4 صواريخ جوالة و21 مسيّرة منذ فجر الأربعاء بيان صادر عن وزارتي الداخلية والعدل حول الاشتباه بمواطن أردني بقتل مواطنة أمريكية في إيرلندا افتتاح معسكر الكشافة والمرشدات في مركز شابات القويسمة الجزري الرقمي يفتح أسئلة المستقبل: ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي «تحويلياً» وغيّر العمل والصحة وحتى الزواج؟ توقيع اتفاقية تعاون بين الخدمات الطبية الملكية وجامعة ابن سينا للعلوم الطبية … البيئة السياسية والتشريعية وأثرها في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر قراءة استراتيجية في التجربة الأردنية

لماذا اسطنبول بهذه الاهمية عند اردوغان وماذا بعد خسارته لها 2

لماذا اسطنبول بهذه الاهمية عند اردوغان وماذا بعد خسارته لها 2
الأنباط -

واستكمالاً لحديثي عن الصراع على اسطنبول ما بين اردوغان ومعارضيه وعن اهمية هذه المدينة بالنسبة له فسوف اتحدث اليوم في البداية عن اكرم امام اوغلو مرشح المعارضة لمنصب رئيس بلدية اسطنبول والذي اخذ يُعتبر من النجوم الصاعدين في سماء السياسة التركية والذي ينتمي الى جيل الشباب نسبياً مقارنة ببقية زعماء حزب الشعب الجمهوري . 

واكرم اغلو من مواليد طربزون في شمال البلاد عام ١٩٧٠ وخريج كلية الادارة من جامعة اسطنبول ، وهو ينحدر من اسرة متدينة في الاصل ومحافظة ولها تاريخ طويل بالعمل السياسي . فوالده مؤسس فرع حزب الوطن الام بزعامة تورغوت اوزال ( الذي جمع ما بين الاسلامي. والعلماني في سياساته ) في طربزون ، الا انه اصبح اكثر تحرراً وتبنى القيم الديمقراطية عندما كان يدرس في جامعة اسطنبول . وكما هو اردوغان فقد بدء نشاطه السياسي من اسطنبول بعد ان كان قد انضم لعضوية حزب الشعب الجمهوري التركي في عام ٢٠٠٨ وبعدها في سنة واحدة انتزع رئاسة بلدية بابليك دورو في القسم الاوروبي من اسطنبول من حزب العدالة والتنمية .

وكما اردوغان في البداية فقد نجح أكرم نجاحاً كبيراً في ادارة هذه البلدية طوال الاعوام الخمسة الماضية مما جعل حزب الشعب الجمهوري يستغل هذا النجاح ويقوم بترشيحه لرآسة بلدية اسطنبول الكبرى لهذا العام .

وخاض امام اوغلو حملته الانتخابية عن جدارة واقتدار وحكمة متفادياً اثارة الانقسام واستفزاز الناخبين ، ولجأ الى خطب ود مختلف قطاعات الناخبين وخاصة في الاحياء التي تعتبر معقل حزب العدالة والتنمية ، حيث كان يتجول في احيائها ويتحدث الى المواطنين في مسعى منه لكسب ودهم . كما تحدث امام انصار حزبه موجهاً مشاعر طيبة لانصار اردوغان . وقد حضر صلاة الغائب على ارواح ضحايا هجوم كريس تشيرتش في نيوزيلندا والتي جرت قبل الانتخابات البلدية بحوالى اسبوعين وقام بقراءة بعض الآيات القرآنية في تناقض تام للصورة النمضية عن حزب الشعب الجمهوري الأتاتوركي العلماني وبطريقة عقلانية على عكس ما فعله اردوغان في احد مهرجاناته لدعم مرشحي حزبة عندما استغل وقوع هذه المجزرة ليقوم بعرض اشرطة فيديوا تبين هولها وقام بإيفاد وزير خارجيته الى نيوزيلندا دون اعلام حكومتها بذلك مسبقاً، واظهر نفسه انه حامي حمى المسلمين في هذه الدولة مما ترتب علية حدوث ازمة حكومية ودبلوماسية مع الحكومة النيوزلندية واستنكاراً دولياً لاستغلاله هذه المجزرة في حملة حزبه الانتخابية مما دفعه بعد ذالك للتراجع والاعتذار لحكومة نيوزلندا عما حصل .

وفي المقابل كان اردوغان يخوض هذه الحملة الانتخابية بكل قوته وبشراسة ما بعدها شراسة وكان يعتبرها معركته الشخصية اكثر من كونها معركة حزبه وينظر اليها وكأنها استفتاءً عليه شخصياً ، حيث اتهم كل المرشحين المنافسين لمرشحي حزبه واحزابهم بألخيانة والتآمر على البلاد وكانت اشد حملاته على اكرم امام اوغلو . وقد بلغ مدى انغماسه في هذه الحملة الى درجة انه القى ثمانية خطب في ثمانية مهرجانات انتخابية في اسطنبول في اليوم السابق ليوم الانتخابات وحده داعياً لانتخاب مرشحي حزبه ومكرراً هجومة واتهاماته لمرشحي المعارضة بالخيانة والعمالة . فشعب تركيا المخلصين بألنسبة اليه هم أعضاء حزبه ومناصريه على الرغم من انه يجب عليه ان يكون رئيساً لكل تركيا وليس لحزبه فقط . 
 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير