اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأرصاد الجوية تعزز شبكة الرصد بتشغيل محطة مطرية جديدة في وادي صقرة الاردن يدين الهجوم الإرهابي وسط نيجيريا الاتحادية زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة.. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة أورنج الأردن والأميرة سمية للتكنولوجيا تجدّدان شراكتهما لاعتماد شهادات خريجي أكاديمية البرمجة هيئة الطاقة الذرية الأردنية:نموذجا تنمويا ناجحا توازن الترجمة وذائقة الاختيار في "حدث في الآستانة" لأسيد الحوتري مدير الأمن العام يلتقي قائد الحرس الوطني الإماراتي الغذاء والدواء: إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ لضبط حقن ببتيدية وهرمونية محظورة إرادة ملكية بترفيع 8 قضاة إلى الدرجة العليا (اسماء) “الغذاء والدواء” و”صحتي في مدرستي” تبحثان التعاون مجال تعزيز السلامة الغذائية الأردن يرحب بالإعلان عن دمج قوات "قسد" ضمن المؤسسات العسكرية السورية "شومان" تعلن القائمة القصيرة لجائزة أدب الأطفال في دورتها العشرين من ماركا إلى العقبة… حقائب مدرسية ووجبات عائلية استعدادًا للعام الدراسي الجديد إنجاز أعمال توسعة وتأهيل طريق حيان – إيدون في المفرق غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي البنك الأردني الكويتي يدعم الفعالية الوطنية "مسيرتنا صحة وتراث" بالتعاون مع جمعية همتنا صحة عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027 عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027 ‏رفع سوريا من قائمة الإرهاب- تحول أميركي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة صندوق أبوظبي يمول 5 مدارس تقنية في الأردن بـ 40 مليون دولار ومشروعا للغاز بـ 70 مليونا

لماذا اسطنبول بهذه الاهمية عند اردوغان وماذا بعد خسارته لها 2

لماذا اسطنبول بهذه الاهمية عند اردوغان وماذا بعد خسارته لها 2
الأنباط -

واستكمالاً لحديثي عن الصراع على اسطنبول ما بين اردوغان ومعارضيه وعن اهمية هذه المدينة بالنسبة له فسوف اتحدث اليوم في البداية عن اكرم امام اوغلو مرشح المعارضة لمنصب رئيس بلدية اسطنبول والذي اخذ يُعتبر من النجوم الصاعدين في سماء السياسة التركية والذي ينتمي الى جيل الشباب نسبياً مقارنة ببقية زعماء حزب الشعب الجمهوري . 

واكرم اغلو من مواليد طربزون في شمال البلاد عام ١٩٧٠ وخريج كلية الادارة من جامعة اسطنبول ، وهو ينحدر من اسرة متدينة في الاصل ومحافظة ولها تاريخ طويل بالعمل السياسي . فوالده مؤسس فرع حزب الوطن الام بزعامة تورغوت اوزال ( الذي جمع ما بين الاسلامي. والعلماني في سياساته ) في طربزون ، الا انه اصبح اكثر تحرراً وتبنى القيم الديمقراطية عندما كان يدرس في جامعة اسطنبول . وكما هو اردوغان فقد بدء نشاطه السياسي من اسطنبول بعد ان كان قد انضم لعضوية حزب الشعب الجمهوري التركي في عام ٢٠٠٨ وبعدها في سنة واحدة انتزع رئاسة بلدية بابليك دورو في القسم الاوروبي من اسطنبول من حزب العدالة والتنمية .

وكما اردوغان في البداية فقد نجح أكرم نجاحاً كبيراً في ادارة هذه البلدية طوال الاعوام الخمسة الماضية مما جعل حزب الشعب الجمهوري يستغل هذا النجاح ويقوم بترشيحه لرآسة بلدية اسطنبول الكبرى لهذا العام .

وخاض امام اوغلو حملته الانتخابية عن جدارة واقتدار وحكمة متفادياً اثارة الانقسام واستفزاز الناخبين ، ولجأ الى خطب ود مختلف قطاعات الناخبين وخاصة في الاحياء التي تعتبر معقل حزب العدالة والتنمية ، حيث كان يتجول في احيائها ويتحدث الى المواطنين في مسعى منه لكسب ودهم . كما تحدث امام انصار حزبه موجهاً مشاعر طيبة لانصار اردوغان . وقد حضر صلاة الغائب على ارواح ضحايا هجوم كريس تشيرتش في نيوزيلندا والتي جرت قبل الانتخابات البلدية بحوالى اسبوعين وقام بقراءة بعض الآيات القرآنية في تناقض تام للصورة النمضية عن حزب الشعب الجمهوري الأتاتوركي العلماني وبطريقة عقلانية على عكس ما فعله اردوغان في احد مهرجاناته لدعم مرشحي حزبة عندما استغل وقوع هذه المجزرة ليقوم بعرض اشرطة فيديوا تبين هولها وقام بإيفاد وزير خارجيته الى نيوزيلندا دون اعلام حكومتها بذلك مسبقاً، واظهر نفسه انه حامي حمى المسلمين في هذه الدولة مما ترتب علية حدوث ازمة حكومية ودبلوماسية مع الحكومة النيوزلندية واستنكاراً دولياً لاستغلاله هذه المجزرة في حملة حزبه الانتخابية مما دفعه بعد ذالك للتراجع والاعتذار لحكومة نيوزلندا عما حصل .

وفي المقابل كان اردوغان يخوض هذه الحملة الانتخابية بكل قوته وبشراسة ما بعدها شراسة وكان يعتبرها معركته الشخصية اكثر من كونها معركة حزبه وينظر اليها وكأنها استفتاءً عليه شخصياً ، حيث اتهم كل المرشحين المنافسين لمرشحي حزبه واحزابهم بألخيانة والتآمر على البلاد وكانت اشد حملاته على اكرم امام اوغلو . وقد بلغ مدى انغماسه في هذه الحملة الى درجة انه القى ثمانية خطب في ثمانية مهرجانات انتخابية في اسطنبول في اليوم السابق ليوم الانتخابات وحده داعياً لانتخاب مرشحي حزبه ومكرراً هجومة واتهاماته لمرشحي المعارضة بالخيانة والعمالة . فشعب تركيا المخلصين بألنسبة اليه هم أعضاء حزبه ومناصريه على الرغم من انه يجب عليه ان يكون رئيساً لكل تركيا وليس لحزبه فقط . 
 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير