البث المباشر
كيف يؤثر استخدام الذكاء الاصطناعي على إنجاز المهام الصعبة؟ القهوة والصداع.. مفارقة قد تجعلك تعيد التفكير في فنجانك اليومي برعاية الأميرة عالية الطباع .. افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية وصناعة التجميل في عمّان من يتحمل مسؤولية الجاهزية؟ ومقترح لتوحيد الإدارة تحت مظلة اتحاد اللعبة البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية تيك توك يتصدر تنزيلات تطبيقات التواصل الاجتماعي عالميا في 2025 استقرار التضخم في الأردن لا يبدد الضغوط على القدرة الشرائية السعودية والأمن العربي الوحدات يكسب موقعة الحسين اربد بهدف نظيف انطلاق رحلات “أردننا جنة” إلى وجهات سياحية في المملكة جامعة الدول العربية تدين الاعتداءات الحوثية على مقر الحكومة اليمنية شهيد ومصابون بقصف للاحتلال على مخيم جباليا بدء تنفيذ عطاء لتعزيز كفاءة الحصاد المائي في بصيرا الأردن حرب بلا هوادة على المخدرات.. 500 مادة ممنوع الاتجار بها وتعاطيها وحيازتها الأردن يدين اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي ومزارعين فلسطينيين شرق رام الله ليلى السيد نائبًا للأمين العام لحزب الاتحاد الوطني الأردني جاهة عشائرية كريمة تجمع عشيرتي أبو صنوبر والرفاعي في أجواء من الفرح والبهجة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الكريشان والأرتيمة والدعجة الأردن يشارك في اجتماع وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي في بغداد الأردن والسعودية يبحثان خفض التصعيد واحتواء الأزمات في المنطقة

ذكرى يوم الاستقلال

ذكرى يوم الاستقلال
الأنباط -

ذكرى يوم الاستقلال 
الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان
ياتي ذكرى يوم الاستقلال هذا العام في شهر رمضان الفضيل الثلث الاخير من هذا الشهر المبارك  شهر الرحمة والمغفرة والتوبة  ونحتفي بهما  حبا لله ورسوله ومعرفة  بمعنى شهر الرحمة والمغفرة والبركة  والذي يزرع فينا الاخلاق الحميدة والمعاني العظيمة ومنها محبة الوطن  والاعتزاز به والحفاظ على المكتسبات الوطنية والدفاع عنة والاعتزاز بالهوية الأردنية. 
وتاتى الذكرى الثالثة والسبعين للاستقلال وتقريبا بحوالي المئة عام على عهد المملكة الاردنية الهاشمية وفي عهد الملكية الرابع عهد جلالة الملك عبدالله الثاني المبارك الممتد بحفظ الله ورعايتة. 
ذكرى الاستقلال مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعا, والتي تمكن خلالها الأردنيون بقيادة الهاشميين من تمكين وإرساء دعائم الدولة الأردنية الحديثة, وترسيخ معالم المؤسسية والحرية والديمقراطية, ليزهو الوطن الغالي بالانجازات الكبيرة والمكاسب الوطنية, ورفع مستوى الوطن بكل الإمكانات, حيث حظي بالمكانة العالية المرموقة بين الأمم.
تحي الاسرة الاردنية الواحدة  من كل عام في الخامس والعشرين من أيار  مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعا ويقفون وقفة فخر واعتزاز, الا وهي مناسبة ذكرى استقلال المملكة الاردنية الهاشمية  وفي هذا اليوم التاريخي يستذكر الأردنيين جميعا الكفاح المشرق والانجاز العظيم الذي قدمه الهاشميون الأطهار, منذ عهد جلالة الملك المؤسس عبداللة بن الحسين طيب الله ثراه, فقد حقق الاستقلال وأقام دولة القانون والمؤسسات في ظل ظروف إقليمية وعالمية صعبة, واستطاع جلالته بعد سلسلة من المفاوضات والمعاهدات من إنهاء الانتداب البريطاني وتحقيق الاستقلال الكامل غير المنقوص للدولة الأردنية وكذلك أبناء الوطن الأحرار من إخراج العدو الغاصب من ارض الأردن الغالي وحلقوا في سماء الحرية وتم إعلان استقلال الأردن بلدا أمنا مستقرا لا تحكمة أية جهات خارجية ملتفين حول قيادتهم الهاشمية منذ الشريف الحسين بن علي وحتى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين  حفظة الله
لقد أصبح الأردن في عهد جلالة الملك عبداللة الثاني المعظم نموذجا من العمل الجاد نحو حل الكثير من القضايا التي تواجه الأمتين العربية والإسلامية, بالإضافة إلى عمل جلالته الدؤوب لتطوير الحياة السياسية والاقتصادية والتنموية للمواطنين, وكذلك بناء المؤسسة العسكرية  والأمنية على قدر من المهنية  والاحتراف العالي على مستوى العالم, كما عمل جلالته على تجسيد الديمقراطية وحقوق الإنسان, والحرية والأمن والأمان والتحرر من الاستعمار وصولا الى يوم الفخر والعزة  عيد الاستقلال الوطني.
 ولقد حرص جلالتة على تعزيز قيم الاستقلال وترسيخ معانية من خلال استراتيجية وطنية تنموية شاملة ركزت على استثمار الطاقات والكفاءات الاردنية عن طريق الاستثمار في الانسان معتمدا في ذلك على توجية الجميع نحو  تكنولوجيا وتقنية حديثة وطرق تعليمية والتي ادت الى انتشار الجامعات في كل ارجاء الوطن ليكون التعليم في متناول الجميع ويصبح الاردن قادرا على العطاء في جميع المجالات التنموية لكي يصبح الانسان الاردني سفير البناء والتميز والعطاء.
فهنيئا للأردن بعيد استقلاله المجيد، وهنيئا للأسرة الأردنية بهذا اليوم الخالد، والذي لم يتوان الأردن بفضل قياداته الحكيمة عن بذل الجهود الحثيثة وتوظيف علاقاته الدولية المتميزة ومكانته المرموقة بين الدول, من اجل فلسطين  والقدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس والشعب الفلسطيني. وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف حيث أثمرت سياسته الخارجية بشكل ملموس بفضل هذه السياسة الحكيمة لجلالته والتي جعلت الأردن واحة للأمن والأمان والديمقراطية والاستقرار والذي يتفيأ ظلالها أبناء الأسرة الأردنية الكبيرة.
إن تخليد ذكرى الاستقلال تعد مناسبة وطنية لاستلهام ما تنطوي عليه من قيم سامية وغايات نبيلة لإذكاء التعبئة الشاملة وزرع روح المواطنة وربط الماضي العريق بالحاضر المشرق المتطلع إلى آفاق أرحب ومستقبل أرغد خدمة لقضايا الأمة والوطن وإعلاء صروحه وصيانة وحدته والحفاظ على هويته ومقوماته والدفاع عن مقدساته وتعزيز نهضته السياسية و الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في ظل قائد  النهضة الوطنية الأردنية صاحب الجلالة الملك عبدالله ابن الحسين المعظم,  تحية الاعتزاز والافتخار والإجلال لقواتنا المسلحة الباسلة بأجهزتها المختلفة وجهاز المخابرات العامة والأجهزة الأمنية المختلفة  وقوات الدرك وجهاز الأمن العام والدفاع المدني فهنيئاً للأسرة الأردنية بعيد استقلالها الثالث والسبعين. 
مناسبة الاستقلال دعوة لنا جميعا لنحافظ على وحدتنا الوطنية والتمسك بالثوابت الوطنية الاردنية  وعدم الانجرار وراء الشائعات والصفحات المشبوهة لان الهدف منها تفكيك تماسكنا جميعا وزعزعة الامن وخلق الفتنة بين ابناء الشعب الواحد  من هنا الوعي مطلوب منا جميعا وخاصة الشباب في هذه الظروف لان المواطنة الصالحة والانتماء الحقيقي للوطن تقتضي منا جميعا إن نكون في خندق الوطن والبعد عن الترويج والوقوف في وجه كل من تسول له نفسه المساس في الأمن المجتمعي وبث الشائعات وتناقل الإخبار الكاذبة, لأننا جميعا نقف ونثق بقيادة جلالة الملك والعلاقة التي تربط القائد بشعبة هي علاقة تاريخية راسخة جذورها ممتدة لعمق التاريخ.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير