البث المباشر
هيئة ادارية جديدة لنادي الاردن.. وعبد الهادي المجالي رئيسا عندما تتحول الزيارة إلى رسالة… الأردن بعيون قيادته تأجيل الاجتماع العادي للهيئة العامة لنقابة الصحفيين إلى يوم الجمعة المقبل وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني بين الـ 31 عاماً من عمر "الحسين" وسنوات "الخدمة المنسية".. مَن يصنع الإنجاز ومَن ينتظر التقاعد؟ ولي العهد يشارك اليوم في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء

 الأقصى يعانق عاشقيه.. فقط في رمضان

 الأقصى يعانق عاشقيه فقط في رمضان
الأنباط -

الأنباط - وكالات

منذ ساعات الفجر الأولى، حزم إبراهيم ناجي (43 عاما) أمتعته، وتوجّه بلهفة لأداء صلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الأقصى.

وطوال أيام السنة، يمنع ناجي من الوصول لمدينة القدس المحتلة ، كونه يقطن مدينة جنين.

وتسمح إسرائيل، خلال رمضان فقط، للرجال من سكان الضفة، بأداء صلاة الجمعة، في الأقصى، إذا كانت أعمارهم أكبر من 40 عاما.

كما تسمح للأطفال دون سن الـ16 عاما، والنساء من كافة الأعمار بدخول المدينة للصلاة.

أما البالغين، ومن هو دون الـ 40، فلا يسمح لهم بالدخول، إلا بتصاريح خاصة، يصعب الحصول عليها.

وتقتصر التسهيلات الخاصة بالصلاة بالأقصى، على أيام الجمعْ، والعشر الأواخر من رمضان.

وتسعى إسرائيل منذ احتلالها للقدس، عام 1967 إلى فصلها عن الضفة الغربية، وتحويلها إلى عاصمة لها، في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي.

ويقول ناجي، بينما كان يهمّ بقطع حاجز قلنديا العسكري الفاصل بين رام الله والقدس: رمضان فرصة لمرة واحدة في السنة، يسمح لنا بدخول المدينة دون الحاجة لتصاريح كون أعمارنا أكبر من 40 .

وتابع: إسرائيل تدّعي إنها تمنح الفلسطينيين تسهيلات لدخول المدينة، أي تسهيلات؟ هذا حق نمنع منه بقوة السلاح (..) من هم دون الـ 40 من الرجال يمنعون من دخول المدينة وأداء الصلاة .

ويصطحب ناجي نجله أيمن، 11 عاما، لأداء الصلاة. لكنه يضيف بألم وسخرية: بعد خمس سنوات سيُمنع ابني هذا من دخول المدينة، عليه أن ينتظر حتى يصبح في الـ 40.

وتشهد الحواجز العسكرية الفاصل بين القدس ومدن الضفة، أيام الجمعْ من رمضان حركة نشطة منذ ساعات الفجر.

ويقول سلامة مصطفى (45 عاما) من سكان طولكرم شمالي الضفة، إنه يستغل رمضان، لأداء صلاة الجمعة في الأقصى. رمضان فرصة لا تتكرر، إسرائيل تمنعنا من دخول المدنية بقية أيام السنة .

وبيّن أنه يعتكف خلال الأيام العشر الأواخر من رمضان، في الأقصى.

وقال: بالرغم من الإجراءات الإسرائيلية، وتهويدها للمدينة، فالمدينة عربية إسلامية، ولن نقبل التخلي عنها .

ويتمسك الفلسطينيون بحقهم في مدينة القدس، ويريدونها عاصمة لدولتهم المستقلة في حال قيامها، وهو ما ترفضه إسرائيل.

ورغم القرار الإسرائيلي بالسماح لمن هم فوق الـ 40 عاما، بالدخول للقدس، بدون تصاريح، إلا أن الشرطة تمنع الكثيرين منهم من الوصول للمدينة، بدعوى الرفض الأمني .

وتستخدم إسرائيل هذا المصطلح الرفض الأمني لمنع الفلسطينيين الذين ينشغلون بالسياسة، أو المنتمين للفصائل الفلسطينية، من دخول القدس.

ورغم الإجراءات الأمنية المشددة، إلا أن الكثير من الفلسطينيين، الممنوعين من دخول القدس، يجدون طرقا للتسلل للمدينة بغرض الصلاة في المسجد.حيث يتسلق عشرات الشبان جدار الفصل بالقرب من بلدة الرام شمالي القدس، عبر سلالم خشبية.

 وتمنع إسرائيل الغالبية العظمى من سكان قطاع غزة، البالغ عددهم نحو مليوني نسمة، من أداء الصلاة بالأقصى في رمضان.وتسمح لمئات فقط، ممن تزيد أعمارهم عن الـ50 عاما من زيارة القدس، شريطة حصولهم على تصاريح خاصة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير