البث المباشر
الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود

وطني يمتليء بالقامات

وطني يمتليء بالقامات
الأنباط -

وطني يمتليء بالقامات ، و القامات من وجهة نظر الحقيقة تختلف عن الواقع المنتشر الآن، فالحقيقة تقول بأن القامة هي الشخصية التي حققت و تحقق للذات والمجتمع قيمة فكرية و ثقافية واجتماعية متميزة ، تمتلك المباديء العقلانية و الإنسانية في السلوك و المعاملة و الفعل و ردات الفعل ، أما من وجهة نظر الواقع الذي نراه الآن فالقامة هي كل من يلقب نفسه بلقب كيفما كان ،  فالوطن مليء بأصحاب الألقاب من شماله وجنوبه ، و لأن هذا الوطن يعشق الألقاب و المظاهر ارتأى رواد العمل العام الفاعلين و غير الفاعلين و غيرهم بإطلاق الألقاب على أنفسهم ، لتزين و تجمل أسماءهم  وذلك حفظا للمقام العالي و لكسب الإحترام أكثر ، لربما لأننا في مجتمع يميز بين هذا و ذاك باللقب ، و لكن ماذا يعني اللقب ؟   اللقب اسم يطلق على الشخص للتشريف أو التعريف ، و لكن هل كل من أراد اللقب يستحقه ؟ بالتأكيد لا ! 
كثيرون من يطلقون على أنفسهم ألقابا لم يحققوها في شهاداتهم الجامعية ، و منهم من ارتدى اللقب و ليس على مقاسه فغالبا يكون كبير جدا يبقي فراغ كبير بين الرداء والجسم ، و منهم من يضعون التيجان على رؤسهم تحت مسمى اللقب و هم لا يصلون إلى درجة حاجب عند السلطان ، و منهم من تسلقوا باسم اللقب على ظهور الكثيرين .
لا نريد ألقابا مزيفة ليست كأصحابها مبهمة المعالم و الحضور بلا مبدأ ولا فكر و لاثقافة و لا مسؤولية و لا إنسانية ، فقد صنعت لنا فئات متصنعة وصولية .
ففي قطاع الإعلام كثيرون من يروا في انفسهم اعلاميين و لم يرتقوا لأخلاق و صفات الصحفي و الإعلامي ، ومنهم لا يعرفون التحدث و الكتابة ، فليس كل من اطلق على نفسه اعلامي يستحق أو حقيقي أو صادق أو مقنع .
دعونا أن نكون حقيقيين ، بعيدا عن التزيف و التزلف حتى نستطيع التمييز بين الحق والباطل و الخير و الشر 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير