البث المباشر
ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية

ضريبة وفاء على كل حاج ومعتمر

ضريبة وفاء على كل حاج ومعتمر
الأنباط -

سجل عبد الناصر أبو البصل وزير الأوقاف أنه الأداة وجسر العبور وضمير الأردنيين، في تنفيذ وصياغة سياسة الدولة الأردنية نحو التعامل مع الحرم القدسي الشريف، وما يتبعها وما يتصل بها، ودفع استحقاقاتها، حماية وحفاظاً ودراية وبرنامجاً تحت مظلة الوصاية الهاشمية ورافعة الرعاية الأردنية، بكل أدواتها وتفاصيلها عبر مجلس إدارة الأوقاف في القدس، صاحب الولاية، كما جاء في البيان الأردني المغربي المشترك، وبيان قمة تونس التي حسمت الموقف وفق الرؤية الفلسطينية الأردنية . 

وسجل يحيى السعود، رئيس لجنة فلسطين النيابية، أنه الأكثر حيوية وتحركاً واستجابة في تبني قضايا فلسطين، سواء نحو مخيمات اللاجئين والنازحين ومطالبهم، أو ما يتعلق بدعم وإسناد الشعب الفلسطيني وصموده على أرضه . 

وسجلا أبو البصل والسعود، التعاون وتوفيق الرؤية وتنسيق الخطوات بين الحكومة ومجلس النواب، وإنعكس ذلك في الندوة المشتركة بحضور وزيرة الإعلام جمانة غنيمات لتوصيل رسالة متعددة العناوين : لشعبنا، ولفلسطين، وللعدو الإسرائيلي، وللعالم، أننا في خندق واحد ومسمى مشترك، وبمشاركة الذات الفلسطينية رفيعة التهذيب والشجاعة عبد العظيم سلهب رئيس مجلس أوقاف القدس، الذي يقود الحالة الفلسطينية في القدس بأبعادها وتماسكها وشراكاتها المتعددة : 1 – أهل القدس من المسلمين والمسيحيين، 2 – السلطة الفلسطينية في رام الله، 3 – قادة مناطق 48 أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، 4 – وزارة الأوقاف في عمان، من أجل القدس العاصمة والمدينة بقدسية مسجدها الأقصى، وكنيستها القيامة، على قاعدة القرار والعنوان والهدف والتاريخ والتراث، أن لا قسمة لها ولا شراكة فيها، باعتبارها مدينة عربية فلسطينية إسلامية مسيحية، لا أثر للمستعمر الإسرائيلي لا تاريخاً ولا واقعاً، وهذا ما أثبتته كل الحفريات التي قام بها علماء أثار من الإسرائيليين، حيث لم يجدوا أثراً أو دلالة، للإدعاء السياسي لوجود هيكل، على تلة المكان المقدس للمسلمين، وللمسلمين فقط لا تجوز محاولات التطاول عليه أو المس به، كما هي مكة المكرمة والمدينة المنورة، وهم الثلاثي الذين إرتبطوا بالإسلام والهاشميين وأفعالهم وحضورهم وإرثهم . 

دعم القدس، ومقدساتها، وصمود أهلها يتطلب دعماً معنوياً ومادياً، في مواجهة الهجمة الشرسة السياسية الأمنية المالية الإسرائيلية بهدف تغيير معالم المدينة، وتزوير تاريخها، وتبديل سكانها، ولهذا تم صياغة  إقتراح في ندوة لجنة فلسطين من أجل القدس، تتبناه بعثة الحج الأردنية مع بعثة الحج الفلسطينية، يتمثل بفرض ضريبة على مؤدي فريضة الحج ومناسك العمرة بمبلغ زهيد متواضع لا يتجاوز العشر ريالات سعودية على كل حاج ومعتمر، وتقديم هذا الاقتراح إلى خادم الحرمين الشريفين، وقادة العربية السعودية، لتنفيذ هذا الاقتراح الذي يحقق غرضين : 

الأول : مساهمة مسلمي العالم الذين يؤدون فريضة الحج ومناسك العمرة في دعم القدس ومسجدها وحرمها الشريف وترابطها مع مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة . 

والثاني : توفير مصدر مالي يُغطي إحتياجات القدس، ورافعة مادية تساهم في صمود أهل المدينة وحفاظهم على أقدس مقدساتهم، وبذلك يكون للعربية السعودية الدور والمساهمة وتأدية الواجب المطلوب منها وعليها ولها، كراعية للحرمين الشريفين ، كما نتمنى خاصة بعد أن أطلق الملك سلمان قمة القدس على قمة الظهران يوم 15/4/2018 . 

القدس، رغم الصمود الفلسطيني وبسالة أهلها من المسلمين والمسيحيين فهي في خطر، يتحمل مسؤولية نتائجه كل مسلم وكل مسيحي وكل إنسان يحترم مشاعر وتاريخ وإرث شعبنا منذ فجر التاريخ إلى اليوم .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير