اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية

توقعات بعودة "الضفة" لحمل السلاح

توقعات بعودة الضفة لحمل السلاح
الأنباط -

 

 في ذكرى معركة مخيم جنين..

 

الانباط ـ وكالات

قبل 17 عاما، اندلعت معركة مخيم جنين التي كانت الأشرس في الضفة الغربية إبان الانتفاضة الثانية التي اندلعت في 28 سبتمبر 2000.

في ساعات مبكرة من صباح 2-4-2002 ، شرعت دبابات الاحتلال بمحاصرة مخيم جنين، الذي تحصن فيه عشرات المقاومين. وكانت المدينة ومخيمها مركزا للمقاومة المسلحة في الانتفاضة الثانية التي اندلعت عقب اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي في حينها أرئيل شارون للمسجد الأقصى، عقب فشل مفاوضات كامب ديفيد.

عشرة أيام من القتال الشرس في زقاق المخيم انتهت بتدمير أحياء كاملة واستشهاد 58، أغلبهم من الأطفال والنساء، بينما أعدمت قوات الاحتلال قائد المعركة المعروف بـ”أبو جندل” فيما قتل 23 جنديا اسرائيليا.

اليوم، وبعد سنوات طويلة من الهدوء النسبي داخل ما عرف في حينها بعش "الدبابير" تعود الرغبة الى تلك الأيام، العودة إلى السلاح مع تزايد الضغوط وغياب أفق الحل ومع تداعي السلطة الفلسطينية، وفقا لما قال الشاب أحمد فريحان من المخيم، وأضاف الشاب الذي ينشط بصفوف تنظيم حركة “فتح”، ان الجميع لا يريد عودة تلك الأيام الصعبة “لكن ما يحدث قد يدفع باتجاه الانفجار”.

 

مظاهر انفجار الأوضاع في الضفة تتزايد، حيث سجلت الأشهر الأخيرة أعلى معدلات إطلاق للنار، منذ الهدوء النسبي الذي يسودها منذ سنوات، بحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، وتزايد مظاهر حمل السلاح في استقبال الأسرى وتوديع الشهداء وهي مظاهر كانت تسود في بداية الانتفاضة الثانية.

التقارير الإسرائيلية تتحدث بشكل مستمر عن انفجار وشيك بالضفة وعن احتمالية عودة رجالات الانتفاضة الثانية إلى أماكنهم عقب التفاهمات التي توصلوا اليها مع الرئيس محمود عباس وإلاحتلال، أنهت بموجبها إسرائيل مطاردة المئات من كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح، الذين كانوا يقودون عمليات إطلاق النار في الانتفاضة الثانية.

تلك المظاهر بدأت فجر ليلة الاثنين، بإطلاق مقاومين الرصاص على قوات اقتحمت مدينة جنين، حيث دار اشتباك مسلح عاد بذاكرة المدينة الى أيام الاجتياحات، وتم تداول فيديو وثق عملية الاشتباك على نطاق واسع على مواقع التواصل.

الجهات الأمنية الإسرائيلية باتت تحذر بشكل أكبر من أي وقت مضى من  احتمالية حدوث انفجار أمني قريب بالضفة مع استمرار الوضع القاتم، وفي ظل تراجع قدرة السلطة على الايفاء بالتزاماتها المالية، إضافة الى ترجيح الجهات الأمنية قيام السلطة بإشعال الضفة في إطار مواجهة صفقة القرن المرتقبة.

وفي ظل احتمالية الانفجار، دفع الاحتلال بكتائب إضافية إلى الضفة، ونشرت قوات النخبة التي عملت بالضفة إبان عملية السور الواقي في الانتفاضة الثانية، لمواجهة احتمالية الانفجار وعمليات إطلاق النار المتزايدة، بحسب تقارير إسرائيلية.

وفي الإطار، قال الخبير بالشؤون العسكرية اللواء المتقاعد واصف عريقات، إنه "ما زال من المبكر الحديث عن اندلاع انتفاضة مشابهة للانتفاضة الثانية، لكن قد نكون أمام عمليات  تصدٍ واسعة على شكل مقاومة شعبية ومسلحة".

وتابع: "في حال استمرار حالة الضغط على الشعب الفلسطيني، وإذا ما أقدمت إسرائيل على ضم أجزاء من الضفة وما يترتب على ذلك من إنهاء أي أمل للحل، وفي ظل حالة الغليان داخل السجون وعمليات التهويد للقدس والقتل اليومي والاعتقالات، من المرجح حدوث الانفجار الذي تحذر منه عدة جهات، وهو انفجار سيكون شديدا وعنيفا".

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، تحدث عقب اندلاع أزمة اقتطاع أموال المقاصة، ان عدم إيفاء السلطة بالتزاماتها المالية سيدفع نحو "الفوضى"، وهو سيناريو بات يقترب أكثر بحسب اعتقاد بعض المراقبين.

انفجار الأوضاع بالضفة، هو سيناريو تتفق عليه الجهات الأمنية الإسرائيلية وخبراء السياسة، خاصة إذا ما وجدت السلطة نفسها عاجزة عن التصدي لصفقة القرن التي قد تحول السلطة من مشروع دولة، إلى منظمة تدير التجمعات السكانية في مناطق "أ" بالضفة، عقب تزايد مخاوف احتمالية سيطرة الاحتلال على مناطق "سي" التي تشكل أكثر من 61% من مساحة الضفة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير