البث المباشر
كنيسة حمود.. ما وراء الجريمة الإرهاب لا دين له.. والأردن حصن منيع في ظل القيادة الهاشمية شاهد عيان يروي ما جرى في كنيسة الكرك .. شخصان فتحا النار لـ 5 دقائق ولاذا بالفرار الامن يحذر من معلومات متداولة حول حادثة الكرك: التزموا بالرسمية الحكومة: الأجهزة الأمنية تتابع حادثة الكرك وبيانات تفصيلية متتابعة المومني: الأجهزة الأمنية تتابع في الميدان حادثة إطلاق النار في الكرك الأمن : وفيات واصابات بعملية إطلاق نار على كنيسة في الكرك جيش الاحتلال يزعم أن مصور وكالة الأنباء الفرنسية على علم مسبق بعملية الخليل بعد هجوم الخليل .. سموتريتش يدعو إلى عملية عسكرية واسعة بالضفة الغربية السلط تكرم أبناءها من رجالات القانون الأوائل " خطوة بالاتجاه الصحيح " المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية نتنياهو يوجه بإغلاق الضفة الغربية بشكل كامل قبل انتخابات إسرائيل .. نتنياهو يتوعد طهران برد قوي بن غفير: يجب تفكيك السلطة الفلسطينية جامعة الدول العربية تدين الاعتداءات الحوثية على مطار الملك فهد الدولي وحقل شيبة النفطي مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويحرقون الأشجار في محيط رام الله لصوص متجر أبل فرنسا في ورطة .. "أجهزتكم معطلة ونتتبعكم" 5 خطوات بعد العشاء قد تساعد في خفض الكوليسترول الشرطة المصرية تقبض على مجرم شديد الخطورة

الإرهاب لا دين له.. والأردن حصن منيع في ظل القيادة الهاشمية

الإرهاب لا دين له والأردن حصن منيع في ظل القيادة الهاشمية
الأنباط -
الإرهاب لا دين له.. والأردن حصن منيع في ظل القيادة الهاشمية

​بقلم: [نضال انور المجالي]
خاص الانباط
​لقد عانت البشرية جمعاء، ولا تزال، من آفة الإرهاب الأسود الذي يتخذ من العنف والدمار وسيلةً لتحقيق أجندات مظلمة لا تتصل بصلة إلى قيم السماء أو أعراف الأرض. ولعلّ من أكبر الجرائم التي تُرتكب بحق الأديان عموماً، والدين الإسلامي الحنيف خصوصاً، هي محاولات بعض الجهات المشبوهة والجماعات الضالة ربط الأفعال الإجرامية بالتصورات الدينية، بهدف تشويه الصورة السمحة لرسالة السلام والرحمة.
​غير أن الحقيقة الساطعة التي لا تقبل شكاً ولا تأويلاً هي أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، وأن الفكر المتطرف يُنافي بطبيعته وفطرته كافة المبادئ الإنسانية والأخلاقية التي جاء بها الإسلام، الذي قام على صون دماء الأبرياء وحفظ كرامة الإنسان أياً كان معتقده أو جنسه؛ مصداقاً لقوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ). فالجماعات الخارجة عن النهج القويم، والتي ترفع شعارات براقة لترويع الآمنين وسفك الدماء، إنما تسعى لتحقيق غايات سياسية خبيثة تحت غطاء زائف، والإسلام منها براء.
​وعلى هذه الأرض الأردنية الطيبة، التي طالما كانت ولا تزال أنموذجاً للتآخي والعيش المشترك، ينعم كل من يقف على ترابها بالأمن والأمان والسكينة في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة. لقد أرسى الهاشميون عبر تاريخهم العريق دعائم دولة القانون والمؤسسات، وحملوا بمسؤولية شريفة أمانة الدفاع عن الصورة الحقيقية للإسلام وصونه من أدعياء التطرف والجهل، وتقديم الوجه الناصع للعالم أجمع، وهو ما تجسد جلياً في مبادرات تاريخية سامية مثل "رسالة عمّان".
​إن الأردن، بوعي شعبه العظيم، وبسالة قواته المسلحة وأجهزته الأمنية، ويقظة قيادته الهاشمية المظفرة، كان وسيبقى السد المنيع والمرتكز الصلب لمواجهة الفتن ودحر مخططات العابثين. ومهما حاول المغرضون والمشككون نيل أسباب رفعة هذا الوطن أو تشويه صورة دينه العظيم، فليخسأ كل من يسعى لتعكير صفو هذه المسيرة المباركة أو تشويه سمعة الأردن والإسلام.
​ستظل قطرات العرق والدماء التي بذلها أبناء هذا الوطن الأوفياء، وتلاحم الشعب الأردني المتين مع قيادته الهاشمية، الدرع الحصين الذي تتحطم عليه كل المخططات الهدامة. وسيبقى الأردن كما كان دوماً: واحةً للأمن، وموئلاً للكرامة، وعنواناً للسلام .
حفظ الله الاردن والهاشمين
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير