الأنباط -
الأردن – أصدرت مبادرة "اترك أثر" الشبابية، باسم رئيسها ومنسقيها وكافة متطوعيها ومتطوعاتها الممتدين من شمال المملكة إلى جنوبها، وباسم الهيئات الشبابية والشباب والشابات على امتداد الثرى الأردني الباسل، بياناً وطني حازماً أدانوا فيه بأشد عبارات الشجب والاستنكار الجريمة الإرهابية النكراء والعمل الجبان الذي استهدف الأهل في بلدة "حمود" بمحافظة الكرك الأبية أثناء تشييع جنازة إحدى السيدات.
وأكد البيان أن هذا الاعتداء الآثم يمثل خروجاً صارخاً عن كافة القيم الدينية والإنسانية والوطنية الأصيلة التي تأسست عليها الدولة الأردنية، ومحاولة يائسة ورخيصة للنيل من أمن الوطن واستقراره والمساس بنسيجه الاجتماعي المتماسك ونموذج عيشه المشترك الراسخ بين أبنائه مسلمين ومسيحيين.
عهد وولاء.. خلف القيادة الهاشمية
وجاء في نص البيان:
> "إننا كشباب وشابات هذا الوطن، ومتطوعين نذرت أجسادها وسواعدها لخدمة تراب الأردن الغالي من شماله إلى جنوبه، نعلنها مدوية صريحة: إن أمن الأردن ووحدته الوطنية خط أحمر لا يمكن العبث به أو المساس بحرمته. وإننا نجدد عهد الفداء والولاء المطلق لعرشنا الهاشمي المفدى، ونلتف صفاً واحداً كالبنيان المرصوص خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، ورجال أجهزتنا الأمنية الباسلة، ومؤسساتنا العسكرية التي كانت وستبقى الدرع الحصين والأمين لهذا الوطن العظيم."
>
وأضاف المتطوعون والشباب في بيانهم:
> "إن الإرهاب الغاشم لا دين له ولا وطن، ولن يزيد الأردنيين إلا صلابة وتماسكاً وإصراراً على حماية وطنهم وإفشال كافة المخططات الخبيثة التي تسعى لبث الفتنة أو زعزعة الثقة بين أبناء الشعب الواحد. فالكرك، كرك المجد والتاريخ والشهداء، كانت وستبقى عصية على كل يد آثمة تحاول العبث بأمنها أو استهداف وحدتها الوطنية."
>
عزاء وتضامن ودعوة للمسؤولية الوطنية
وتقدم رئيس مبادرة "اترك أثر" وكافة كوادرها ومتطوعيها والفعاليات الشبابية ببالغ العزاء وصادق المواساة إلى أسر الضحايا وذويهم ولأهالي بلدة حمود والكرك الشماء والأردن كافة، داعين الله عز وجل أن يتغمد الشرفاء بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ومؤكدين ثقتهم القاطعة بقدرة أجهزتنا الأمنية على دحر المجرمين وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل.
كما دعا البيان كافة وسائل الإعلام والنشطاء ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي والشباب الأردني للتحلي بأعلى درجات المسؤولية الوطنية والمهنية، واستقاء الأنباء من مصادرها الرسمية، والوقوف حائط صد ضد الشائعات والفتن التي تحاول النيل من الجبهة الداخلية المتماسكة.
واختتم البيان بتجديد العهد والقسم الوطني:
> "حفظ الله الأردن الغالي حراً عزيزاً شامخاً، وحمى شعبه العظيم من الفتن والإرهاب، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان والوحدة الوطنية الراسخة في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة."
>
صادر عن:
رئيس ومنسقو ومتطوعو مبادرة "اترك أثر" والهيئات والفعاليات الشبابية
المملكة الأردنية الهاشمية