البث المباشر
تصعيد واسع في اليوم الثامن للحرب.. واسبانيا تدعو تل أبيب للالتزام بالقانون الدولي ترامب بين القساوسة، ارتداد الولايات المتحدة الأيدولوجي! رابطة اللاعبين الاردنيين الدوليين الثقافية تنظم إفطاراً رمضانياً للمرضى والمصابين من أهل غزة الذين يتلقون العلاج في الأردن الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن خطط لاستدعاء قوات إضافية للمنطقة ومضاعفة إنتاج الأسلحة 4 مرات 105 دنانير سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية إيجاز صحفي للقوات المسلحة والأمن العام الساعة الثانية بعد ظهر السبت وزير الصحة يوجّه بتغيير مواقع 41 مركزا صحيا مستأجرا غير ملائم نقابة الألبسة: التجارة التقليدية ضمانة أساسية لتوفير البضائع بزشكيان: سنوقف الهجمات ضد دول الجوار إلا إذا انطلقت منها هجمات ضدنا قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية على النبي شيت بالبقاع شرقي لبنان إسرائيل تشن موجة هجمات بوساطة أكثر من 80 طائرة على طهران ووسط إيران طقس بارد وزخات مطرية خفيفة اليوم مملكة البحرين تفعل المادة الثانية من اتفاقية التكامل الأمني والازدهار الشامل (C-SIPA) مع أمريكا وبريطانيا 7 أيام من الحرب.. تسلسل زمني لضربات متبادلة غيرت وجه المنطقة مع تصاعد الحرب.. فرنسا ترسل حاملة مروحيات إلى المتوسط إسرائيل وإيران وصراع الهيمنة على الشرق الأوسط الاقتصاد في زمن الأزمات كيف تحافظ دول الخليج والأردن على الاستقرار ؟ ‏ شباب صينيون مستعربون: نخلات سامقات تثمر تعارفا وتقاربا تحت سماء الصداقة سلامات للزميل بسام الرقاد

"يديعوت": غزة تشبه أدغال فيتنام ولن ننتصر على "حماس"

يديعوت غزة تشبه أدغال فيتنام ولن ننتصر على حماس
الأنباط -

 

 القدس المحتلة ـ وكالات

أكدت صحيفة إسرائيلية، أنه لا يمكن لجيش الاحتلال المجهز بأحدث التقنيات، أن ينتصر على حركة "حماس" التي تدير قطاع غزة، مؤكدة أنه لا يوجد زعيم إسرائيلي حقيقي يمكن أن يعترف للجمهور الإسرائيلي بهذا الأمر.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، "خسارة، إلى الآن وفي زمن الحملات الانتخابية، لم ينهض أحد من المتنافسين ليقول الحقيقة، بأن حماس في غزة لا يمكن الانتصار عليها".

وأوضحت أن الحديث "يدور عن حركة تتخلف عنا في كل مقياس عسكري، وبشكل عملي لا يوجد أي مجال للمقارنة على الإطلاق، فالجيش مزود بالتكنولوجيا الأكثر حداثة وتطورا، وقوات الجو والبر والبحر عندنا يمكنها أن تمطر نارا دقيقة وفتاكة وتدمر كل القطاع، ويمكن عمل ذلك من بعيد، بضغطة زر".

ومع هذا فإنه "ما زلنا، لا يمكننا الانتصار على حماس، وهذه هي الحقيقة"، بحسب الصحيفة التي نوهت إلى أن "الفيتكونغ (حركة مقاومة مسلحة فيتنامية نشطت بين عامي 1954 و1976) انتظروا الأمريكان في الأدغال بفيتنام، وعلى مدى السنين دفع البنتاغون بالمزيد والمزيد من القوات لميدان المعركة، وهذا لم يجد نفعا للانتصار".

وأضافت أن "الفيتكونغ انغرسوا بين السكان واستغلوا ظروف الأرض (الأنفاق) في صالحهم، ولكنهم أولا وقبل كل شيء قاتلوا في سبيل بيتهم وأيديولوجيتهم وفي سبيل حياتهم"، لافتا إلى أنه من الواجب على ساسة إسرائيل الذين يتحدثون عن غزة، أن يشاهدوا مسلسل "حرب فيتنام".

ورأت "يديعوت"، أن "الدخول إلى القطاع يشبه الدخول إلى أدغال فيتنام"، مؤكدة أن "تفوق الجيش سيختفي في عقدة الأنفاق التي حفرتها حماس"، مضيفا أن "حماس لن ترفع الراية البيضاء، وقد تطلب وقفا للنار بعد فترة قصيرة، أما "إسرائيل" التي ستتعرض لهجمة صواريخ لا تنقطع، وخسائر في الأرواح والممتلكات، فستوافق".

ونوهت إلى أن "الانطباع يؤخذ بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي يتصرف بحذر باستخدام القوة في القطاع، يفهم هذا جيدا، ويقال في صالحه أنه الوحيد من بين كل خصومه الذي لا يعنى بسيناريوهات هاذية على نمط: دعوا الجيش ينتصر".

وتابعت: "لكن من جهة أخرى، ليس لديه الشجاعة للقيام بعمل قيادي ويقول الحقيقة مثل أرئيل شارون في حينه، الذي وضع خطة فك الارتباط وجند بقيادته الرأي العام"، مضيفة أن "فك الارتباط كان في نهاية المطاف، خطة غير ناضجة دون أفق استراتيجي".

وذكرت "من الخير أننا خرجنا من القطاع، والخسارة أن هذه الخطوة تمت دون التنسيق مع السلطة الفلسطينية"، منوهة إلى أنه "ينبغي على زعيم شجاع، أن ينهض ويقول للجمهور الإسرائيلي إنه لا يمكن الانتصار على غزة، ولا يمكن الانتصار على مطلقي البالونات والطائرات الورقية، ولا يمكن الانتصار على مقاتلين يختبئون في متاهات الأنفاق".

وأكدت أن "حماس تريد أن تحكم، ومعها يجب الحديث، لا بحقائب المال بل من خلال مصر ودول الخليج، وعلينا أن نعطيها المجال للتنفس، والوصول إلى توافق على تهدئة لفترة تمتد إلى سنين، ونسمح للقطاع بأن يبني نفسه، ببنى تحتية ومشاريع صناعية واقتصاد".

وقالت: "لم نصل إلى سلام مع حماس، ولكن يمكن أن نعيش إلى جانبها"، مبينة أن "ميزان الرعب سيكون متبادلا مثلما مع حزب الله، وهذا هو مصيرنا في هذه الحارة، وإلى الأبد سنعيش على حرابنا وجيشنا سيواصل التزود بالسلاح وبناء قوته، وهذه القبضة ستكون جاهزة لأن توجه ضربة موت لأعدائنا".

ولكن "غزة، كما يجب أن نقول باستقامة، لن ننتصر عليها، سنضربهم، نهدم، ندمر، نقتل، ولكننا لن نعود إلى أزقتهم"، بحسب الصحيفة التي نبهت إلى أن "كل ذي عقل يفهم هذا، ولكن لا أحد يوجه نظره إلى الجمهور ويقول هذه الحقيقة البسيطة، لأنه في هذه اللحظة لا يبدو أن لدينا زعيما حقيقيا"، على حد قول الصحيفة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير