البث المباشر
أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك بيان استنكار وادانه صادر عن لجنة عشائر مسيحيي السلط بلدية السلط الكبرى تثمن مواقف الملك وتدين إرهاب الكرك بيان صادر عن عشيرة الجغبير جلاله الملك يعود المصابين في المستشفى العسكري في محافظة الكرك بيان صادر عن عشيرة الفروخ""محافظة مادبا بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن حول الجريمة النكراء باستهداف كنيسة في الكرك بيان استنكار وإدانة صادر عن شركة كهرباء إربد بشأن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك جلالة الملك عبر اكس: ‏سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات ‏الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع تدين الاعتداء الآثم في محافظة الكرك مديرية الأمن العام تعلن أعداد الشهداء والمصابين في حادثة الكرك كنيسة حمود.. ما وراء الجريمة الإرهاب لا دين له.. والأردن حصن منيع في ظل القيادة الهاشمية شاهد عيان يروي ما جرى في كنيسة الكرك .. شخصان فتحا النار لـ 5 دقائق ولاذا بالفرار

"يديعوت": غزة تشبه أدغال فيتنام ولن ننتصر على "حماس"

يديعوت غزة تشبه أدغال فيتنام ولن ننتصر على حماس
الأنباط -

 

 القدس المحتلة ـ وكالات

أكدت صحيفة إسرائيلية، أنه لا يمكن لجيش الاحتلال المجهز بأحدث التقنيات، أن ينتصر على حركة "حماس" التي تدير قطاع غزة، مؤكدة أنه لا يوجد زعيم إسرائيلي حقيقي يمكن أن يعترف للجمهور الإسرائيلي بهذا الأمر.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، "خسارة، إلى الآن وفي زمن الحملات الانتخابية، لم ينهض أحد من المتنافسين ليقول الحقيقة، بأن حماس في غزة لا يمكن الانتصار عليها".

وأوضحت أن الحديث "يدور عن حركة تتخلف عنا في كل مقياس عسكري، وبشكل عملي لا يوجد أي مجال للمقارنة على الإطلاق، فالجيش مزود بالتكنولوجيا الأكثر حداثة وتطورا، وقوات الجو والبر والبحر عندنا يمكنها أن تمطر نارا دقيقة وفتاكة وتدمر كل القطاع، ويمكن عمل ذلك من بعيد، بضغطة زر".

ومع هذا فإنه "ما زلنا، لا يمكننا الانتصار على حماس، وهذه هي الحقيقة"، بحسب الصحيفة التي نوهت إلى أن "الفيتكونغ (حركة مقاومة مسلحة فيتنامية نشطت بين عامي 1954 و1976) انتظروا الأمريكان في الأدغال بفيتنام، وعلى مدى السنين دفع البنتاغون بالمزيد والمزيد من القوات لميدان المعركة، وهذا لم يجد نفعا للانتصار".

وأضافت أن "الفيتكونغ انغرسوا بين السكان واستغلوا ظروف الأرض (الأنفاق) في صالحهم، ولكنهم أولا وقبل كل شيء قاتلوا في سبيل بيتهم وأيديولوجيتهم وفي سبيل حياتهم"، لافتا إلى أنه من الواجب على ساسة إسرائيل الذين يتحدثون عن غزة، أن يشاهدوا مسلسل "حرب فيتنام".

ورأت "يديعوت"، أن "الدخول إلى القطاع يشبه الدخول إلى أدغال فيتنام"، مؤكدة أن "تفوق الجيش سيختفي في عقدة الأنفاق التي حفرتها حماس"، مضيفا أن "حماس لن ترفع الراية البيضاء، وقد تطلب وقفا للنار بعد فترة قصيرة، أما "إسرائيل" التي ستتعرض لهجمة صواريخ لا تنقطع، وخسائر في الأرواح والممتلكات، فستوافق".

ونوهت إلى أن "الانطباع يؤخذ بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي يتصرف بحذر باستخدام القوة في القطاع، يفهم هذا جيدا، ويقال في صالحه أنه الوحيد من بين كل خصومه الذي لا يعنى بسيناريوهات هاذية على نمط: دعوا الجيش ينتصر".

وتابعت: "لكن من جهة أخرى، ليس لديه الشجاعة للقيام بعمل قيادي ويقول الحقيقة مثل أرئيل شارون في حينه، الذي وضع خطة فك الارتباط وجند بقيادته الرأي العام"، مضيفة أن "فك الارتباط كان في نهاية المطاف، خطة غير ناضجة دون أفق استراتيجي".

وذكرت "من الخير أننا خرجنا من القطاع، والخسارة أن هذه الخطوة تمت دون التنسيق مع السلطة الفلسطينية"، منوهة إلى أنه "ينبغي على زعيم شجاع، أن ينهض ويقول للجمهور الإسرائيلي إنه لا يمكن الانتصار على غزة، ولا يمكن الانتصار على مطلقي البالونات والطائرات الورقية، ولا يمكن الانتصار على مقاتلين يختبئون في متاهات الأنفاق".

وأكدت أن "حماس تريد أن تحكم، ومعها يجب الحديث، لا بحقائب المال بل من خلال مصر ودول الخليج، وعلينا أن نعطيها المجال للتنفس، والوصول إلى توافق على تهدئة لفترة تمتد إلى سنين، ونسمح للقطاع بأن يبني نفسه، ببنى تحتية ومشاريع صناعية واقتصاد".

وقالت: "لم نصل إلى سلام مع حماس، ولكن يمكن أن نعيش إلى جانبها"، مبينة أن "ميزان الرعب سيكون متبادلا مثلما مع حزب الله، وهذا هو مصيرنا في هذه الحارة، وإلى الأبد سنعيش على حرابنا وجيشنا سيواصل التزود بالسلاح وبناء قوته، وهذه القبضة ستكون جاهزة لأن توجه ضربة موت لأعدائنا".

ولكن "غزة، كما يجب أن نقول باستقامة، لن ننتصر عليها، سنضربهم، نهدم، ندمر، نقتل، ولكننا لن نعود إلى أزقتهم"، بحسب الصحيفة التي نبهت إلى أن "كل ذي عقل يفهم هذا، ولكن لا أحد يوجه نظره إلى الجمهور ويقول هذه الحقيقة البسيطة، لأنه في هذه اللحظة لا يبدو أن لدينا زعيما حقيقيا"، على حد قول الصحيفة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير