البث المباشر
الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك بيان استنكار وادانه صادر عن لجنة عشائر مسيحيي السلط بلدية السلط الكبرى تثمن مواقف الملك وتدين إرهاب الكرك بيان صادر عن عشيرة الجغبير جلاله الملك يعود المصابين في المستشفى العسكري في محافظة الكرك بيان صادر عن عشيرة الفروخ""محافظة مادبا بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن حول الجريمة النكراء باستهداف كنيسة في الكرك بيان استنكار وإدانة صادر عن شركة كهرباء إربد بشأن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك جلالة الملك عبر اكس: ‏سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات ‏الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع تدين الاعتداء الآثم في محافظة الكرك مديرية الأمن العام تعلن أعداد الشهداء والمصابين في حادثة الكرك كنيسة حمود.. ما وراء الجريمة الإرهاب لا دين له.. والأردن حصن منيع في ظل القيادة الهاشمية

غزة تستعد لـ"مليونية الارض" السبت

غزة تستعد لـمليونية الارض السبت
الأنباط -

الاحتلال: كل الخيارات مفتوحة و"حماس قررت عصر الليمون حتى القطرة الأخيرة"

 

 

الانباط - وكالات

لم تهدأ الأرض الفلسطينية المحتلة في يوم من الأيام، فمنذ الـ30 من آذار 1976، والاشتباك اليومي بين الفلسطيني صاحب الأرض والحق، والمحتل  مستمر وعنيف.

ستة شهداء (خير ياسين، خديجة شواهنة، رجا أبو ريا، خضر خلايلة، محسن طه ورأفت زهدي)، و49 جريحا و300 معتقل، رسموا الطريق لأجيال، تستعد في الذكرى الـ43 للمواجهة يوم السبت.

ففي غزة، دعت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، إلى إضراب شامل السبت المقبل، للمشاركة في الفعاليات السلمية لمليونية الأرض والعودة التي ستبدأ الساعة الواحدة ظهرًا في كافة مناطق قطاع غزة.

وأكدت في بيان على أهمية مشاركة كل الفلسطينيين بالضفة والقدس والشتات والـ48 لإحياء يوم الأرض الخالد، كما أكدت على ضرورة الحفاظ على الطابع الشعبي والسلمي لكافة الفعاليات والمسيرات، لقطع الطريق على مخططات الاحتلال التي قالت إنه "يريد إراقة دماء المتظاهرين لإدخال هذا الدم الطاهر في بازار انتخابات الكنيست الصهيونية المقبلة".

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية معقباً على الاعتداء الإسرائيلي على غزة إن "المقاومة قالت كلمتها والاحتلال فهم الرسالة".

ودعا الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج والضفة الغربية المحتلة للخروج في ذكرى يوم الأرض والمشاركة في مليونية العودة.

وعلى مدار الايام القليلة الماضية واصل جيش الاحتلال  حشد قواته وآلياته العسكرية قرب السياج الأمني مع القطاعن ما أثار توقعات من وجود نية إسرائيلية بشنّ عدوان عسكري على القطاع المحاصر منذ نحو 13 عامًا.

ورصد تقرير نشره موقع "عكا" المختص بالشأن الإسرائيلي السيناريوهات المتوقعة وراء هذه الحشود الأكبر منذ عدوان 2014.

وأوضح أن الحديث يدور عن استدعاء ما يقارب فرقة مقاتلة بقيادة أركانها، ما يعني أن قيادة القوات انتقلت من قائد فرقة غزة إلى قائد المنطقة الجنوبية، كما حصل في حرب 2014.

واستعرض التقرير أربعة سيناريوهات متوقعة من شأنها تفسير أسباب الحشد الإسرائيلي على غزة. ويعتبر التقدير الأول أن الحديث يدور عن اجراءات اعتيادية معد لها مسبقا تقضي بإرسال تعزيزات إلى فرقة غزة للتعامل مع "مليونية العودة" السبت المقبل، لكن التقرير يرى ان الجيش لم يسبق له أن حشد مثل هذه الأعداد في ذروة غليان مسيرات العودة.

أما الثاني فيرى أن "الجيش لا يخاطر"؛ ولهذا حشد هذا العدد الكبير من القوات تحسبًا لاتساع رقعة المواجهة نحو عملية عسكرية واسعة

أما الثالث فهو أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يريد أن يغتنم الفرصة لتنفيذ عملية عسكرية ضد غزة تنقذه من مأزقه السياسي وتنعكس آثارها على صناديق الاقتراع.

ويرى التقدير الرابع فيما يمارسه جيش الاحتلال "خداعًا مدروسًا" للفت الأنظار عن الجبهة الشمالية، ووجود مخطط لتوجيه ضربة للجولان السوري المحتل.

بدوره، أجرى رئيس أركان جيش الاحتلال الجنرال أفيف كوخافي امس تقييمًا للوضع في فرقة غزة. وناقش استعداد القوات لمختلف السيناريوهات في القطاع.

في سياق متصل، ذكرت القناة 12 أن لواء المظليين انضم إلى لواء جولاني واللواء السابع للمدرعات في منطقة غلاف قطاع غزة.

وقال موقع "واللا"، إن "كل الخيارات متوقعة في قطاع غزة، والأيام المتبقية للانتخابات ستحمل الكثير". وأضاف، "قد نشهد إطلاقاً للصواريخ حتى في يوم الانتخابات، فحماس التي تقرأ الخريطة الإسرائيلية جيداً، قررت الضغط على الليمون حتى آخر قطرة".

لذلك قررت التوجه نحو تصعيد الضغط، فأطلقت الصاروخ نحو منطقة "هشارون" شمال تل أبيب، وبعد جهود التهدئة، أطلقت المزيد من الصواريخ، ثم أطلقت صواريخ نحو عسقلان".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير