البث المباشر
أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025

الشاب الأشقر يقود الثورة بلا أقدام ويُصر على تحقيق حلمه بالعودة

الشاب الأشقر يقود الثورة بلا أقدام ويُصر على تحقيق حلمه بالعودة
الأنباط -

 غزة ـ وكالات

 

أصيب عشرات المرات برصاص الاحتلال منذ اندلاع انتفاضة الأقصى وصولاً لمسيرات العودة وكسر الحصار، وفي كل إصابة يزداد قوة وتصميم وإرادة على مواصلة طريق المقاومة.

 بترت قدميه ولم تبتر بوصلته، فبمرور عامٍ على مسيرات العودة يستعد المصاب صابر الأشقر بكل جوانحه لقيادة المسيرة من الصفوف الأمامية للمطالبة بحقوقه المسلوبة.

المصاب الأشقر "35 عاماً" متزوج ولديه 4 أطفال، لم يترك ساحة الاشتباك مع الاحتلال في يوم من الأيام، وكان دائماً يتقدم الصفوف الأولى ويقود الجماهير ويشعل في قلوبهم نار الثورة والغضب.

ورغم حماسته وشجاعته وبسالته في قيادة الثورة، إلا أنه يحتاج إلى دعمٍ نفسي ومعنوي ومادي لمواصلة طريقه وتوفير لقمة العيش لأطفاله.

بدأت قصة الأشقر في قيادة الثورة والاشتباكات مع الاحتلال منذ بداية انتفاضة الأقصى عام (2000)، حيث أصيب برصاصة إسرائيلية خلال المواجهات مع الاحتلال في منطقة كانت تعرف بـ"نتساريم"، كما أصيب مرة أخرى في الانتفاضة بعد وقت قصير من اصابته الأولى.

في العام 2008 أصيب الأشقر بقصف إسرائيلي أدى لبتر قدميه، وأمضى سنوات حياته يعاني من آلام فقد قدميه من خلال تناول المسكنات والمضادات الحيوية، ومحاولة تركيب أطراف، ورغم خطورة اصابته إلا أنه لم يضعف ولم ينكسر، فواصل طريقه من خلال المشاركة في مسيرات العودة وكسر الحصار منذ اليوم الأول من انطلاقتها.

عندما أعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار قرر صابر المشاركة وقيادة الجماهير في الاشتباك المباشر مع الاحتلال حتى النفس الأخير وتحقيق أهداف المسيرة ومن ضمنها كسر الحصار كاملاً عن قطاع غزة.

أصيب الأشقر بعد مرور شهرين على انطلاق مسيرة العودة برصاصة إسرائيلية في صدره وأشيع حينها بأنه نال الشهادة إلا أنه عاد إلى الحياة قوياً مصمماً على مواصلة طريقه.

ومع مرور عام على انطلاق مسيرة العودة، يقول الأشقر: "أشارك في مسيرة العودة كل يوم سواء في يوم الجمعة أو في المسير البحري أو في الارباك الليلي، وسأواصل الطريق حتى النصر أو الشهادة".

الأشقر يُصر على تحقيق حلمه بالعودة إلى أرض أجداده المحتلة "بربرة" من خلال مواصلة الاشتباك المباشر مع الاحتلال، لكنه لا يريد العودة إليها مقعداً وقدميه مبتورة، وأقل ما يطلبه تركيب أطراف لقدميه تساعده في الحركة والتنقل بحرية، وكفالة أطفاله بعدما فقد عمله بشكل كامل وعدم قدرته للعودة إلى العمل بسبب ما تعرض له من إصابات متكررة أفقدته السيطرة على أعصابه في كثر من الأوقات.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير