البث المباشر
يقظة كوادر الشرطة الخاصة تمنع كارثة في ماركا الشمالية رابطة العالم الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان استثمار صناعي جديد بمدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية بالكرك إسرائيل تفرض قيودا على الأسرى بشأن ممارسة الشعائر الدينية 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المومني: نميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور والخطاب الذي يتجاوز القوانين الوطنية للتشغيل والتدريب تعلن إستقطاب الدفعة/34 شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية البنك الأردني الكويتي يطلق استراتيجيته الأولى للاستدامة للأعوام 2026–2028: ريادة مصرفية مسؤولة ونموٌ مستدام لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ما هو السبيل لإنقاذ صندوق الضمان الاجتماعي من الانهيار؟ "الملكية الأردنية" تتصدر مؤشرات دقة المواعيد في تحالف "oneworld" الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة استدعاء ضخم يضرب نيسان.. مشاكل بالمحرك في طرازات 2023–2025 المياه تواصل حملات التوعية المائية في شهر رمضان فتح باب التسجيل للشركات الناشئة ضمن مشروع "التدريب في الشركات الناشئة" إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل

كم «أسخریوطي» بیننا؟!

كم «أسخریوطي» بیننا
الأنباط -

من المؤسف أن نرى كیف ھو الخلاف والتشظي والاتھامیة والمشاجرات بین صفوف «أھل الحق» فیما أھل الباطل متفقون تماما على غایاتھم وأھدافھم، یسعون جمیعھم بالمال والأیدي الى تدعیم روایاتھم الكاذبة بغیة الاستحواذ على الدعم الكامل لقضیتھم الباطلة، وھذا لیس فقط في حیاة الشعب الیھودي، بل إنھ واضح تماما في مواقف العرب، والأردنیین والفلسطینیین خصوصا فیما یتعلق بالقضیة الفلسطینیة وتحدیدا مدینة القدس التي بصم على قراراتھا اجتماع برلمانات دول العالم الإسلامي في الرباط مؤخرا، بخبث ممزوج بالغیّرة وشيء من خیانة لمواقف الدول .الحاضنة للقضیة الفلسطینیة لم تكن جلسة مجلس النواب أمس سوى حلقة من مسرح الأغبیاء، حین تفتعل المشاجرات لإفشال تحرك مناوئ للإجراءات الإسرائیلیة تجاه المسجد الأقصى الذي تلتزم الحكومة الإسرائیلیة بإنھاء أحد فصول تھویده عبر «بوابة الرحمة» الذي سیتحول رغم كل الاعتراضات والاجتماعات والتندیدات الى «حق باطل مكتسب» من وجھة النظر .الإسرائیلیة، ویُضم الى المعبد الیھودي الذي یجري بناؤه في حرم الأقصى من الجھة النوبیة الغربیة إن الوصایة الھاشمیة على المقدسات في القدس الشریف كانت سببا في استتباب الوضع لصالح المقدسیین والفلسطینیین عموما وإبقاء المسجد الأقصى مفتوحا للمصلین بناء على تفاھمات قدیمة جدیدة برعایة دولیة، ولكن خلال السنتین الأخیرتین ومع قدوم «ھرقل أمیركا» دونالد ترمب، وفریقھ الصھیوني المنغمس في كتب التاریخ الیھودي القدیم، وروایات التوراة المزیفة، وأحلام معركة «ھرمجدون»، بات كل خطر یوشك أن ینفجر في وجوه العرب والعالم الإسلامي حینما ستخرج الصیغة النھائیة للإعلان الأمیركي الرسمي فیما یتعلق بالتقسیم الجدید لأرض فلسطین التاریخیة، وشطب سجل الفلسطینیین من «دائرة الطابو» التاریخیة وإنھاء علاقتھم بأرضھم لصالح یھود العالم، وقذف .اللاجئین في حضن الدول المستضیفة الأیام تمر بسرعة الصوت نحو إعلان صفقة القرن، ولكن الواضح وبالصوت العالي أن إسرائیل ھي من سیفوز بالكعكة المقدسة، رغم أي قرار سیصدر عن أي جھة دولیة أو أممیة ما دام ھناك عرب لا یتفقون على بیان ختامي، أو شعب لا یتفقون على توحید خطابھم للتصدي بالكلام للإجراءات الصھیونیة على أرض قدس الأقداس، وھذا ما یعرفھ .الجمیع في ظل العجز البائن للحكومات العربیة والدول الإسلامیة المنشغلة بمطاردة فوضى السیاسة لقمع شعوبھا ٍ باب الرحمة الذي أصبح آخر الخلافات المصطنعة من الجانب الإسرائیلي،ھو الحاجز التاریخي عن واد یسمى «وادي جھنم» وفي تسمیتھ روایات عدیدة، وھو في الروایة المسیحیة یشرح كیف أن «یھوذا الاسخریوطي» اشترى قطعة أرض بالمال الذي أخذه رشوة لخیانة سیدنا المسیح علیھ السلام وتسلیمھ للیھود، وكانت تلك الأرض ھي الوادي الذي یلي بیت المقدس وھو ما یسمى وادي جھنم أو وادي الدم، ثم أن یھوذا سار یوما الى تلك الأرض نادما فسقط وانفجر !..بطنھ وسالت دماؤه على تراب الوادي، ثم جاءت روایات تدعي أن البوابة تلك ستكون أول بوابة لیوم القیامة فلننظر، كم من أسخریوطي بیننا سیبیعون أوطاننا ومقدساتنا بثمن بخس

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير