اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أجواء حارة نسبيا حتى الأحد نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول .. تعرَّف عليهما هل الشاي المثلج يرطب جسمك أم يسبب لك الجفاف؟ قاعدة 10-3-2-1-0 .. 5 خطوات صحية لنوم عميق وهادئ بدون قلق وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان توافق على طلب إلغاء قرار منع السفر عن الفنان فضل شاكر وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي كتابة راقية.. عن تجربة تستحقها بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة الأردن والسعودية يبحثان جهود استعادة الأمن وخفض التصعيد منتخب الأرجنتين يضرب موعدا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 بقيادة حازمة وتنسيق أمني محكم.. مؤسسة "الغذاء والدواء" تثبت مجدداً أنها درع الوطن الحصين الجزري الرقمي يفتح أسئلة المستقبل: ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي «تحويلياً» وغيّر العمل والصحة وحتى الزواج؟ الدكتور سيف الخوالدة الف مبروك قدوم المولود الجديد "طارق" الدفاع الجوي الكويتي يعترض 4 صواريخ جوالة و21 مسيّرة منذ فجر الأربعاء بيان صادر عن وزارتي الداخلية والعدل حول الاشتباه بمواطن أردني بقتل مواطنة أمريكية في إيرلندا افتتاح معسكر الكشافة والمرشدات في مركز شابات القويسمة الجزري الرقمي يفتح أسئلة المستقبل: ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي «تحويلياً» وغيّر العمل والصحة وحتى الزواج؟ توقيع اتفاقية تعاون بين الخدمات الطبية الملكية وجامعة ابن سينا للعلوم الطبية … البيئة السياسية والتشريعية وأثرها في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر قراءة استراتيجية في التجربة الأردنية

ضريبة مقطوعة على المحروقات .. لماذا؟

ضريبة مقطوعة على المحروقات  لماذا
الأنباط -

الحكومة مشغولة بحساب الأرباح والخسائر المترتبة على انخفاض أو ارتفاع الأسعار العالمية للبترول لذلك هي تبحث عن وسيلة تحمي إيراداتها وبذات الوقت توقف اللغط حول هذا الموضوع الذي تسبب لها بوجع رأس.

الضريبة المقطوعة على المحروقات هي الحل , وبغض الطرف ما إذا كان تسويقها باعتبارها لصالح المستهلك أم للخزينة فهي بلا أدنى شك ستحقق فائدة مزدوجة وإن كان أوفرها من نصيب الخزينة.

كل خمسة دولارات يخسرها برميل النفط في الاسواق العالمية دون سقف السعر المحدد في الموازنة تساوي خسارة 20 مليون دينار من إيرادات الخزينة من الضريبة شهريا.

من هنا قررت الحكومة شطب الضرائب النسبية واستبدالها بضريبة مقطوعة نقدا تساويها لكنها ترتبط بكميات البيع وليس بالأسعار لتثبيت إيراداتها من النفط..

تقول الحكومة إن الضريبة المقطوعة ستصيب هدفين, الأول حماية إيرادات الخزينة من تقلبات أسعار النفط والخسارة ستكون معدومة طالما أن كميات البيع لا تتغير أما الثاني فهو تحييد تأثير هذه التقلبات على المستهلك , فالضريبة النسبية المرتبطة تزيد من تكاليفه كلما إرتفعت أسعار النفط وتقلصها كلما انخفضت, وفائدته ستكون محصورة بقيمة تراجع أسعار المحروقات.

الآلية ليست فنية فقط فهي مالية، خصوصاً عندما يتحدد السعر لمدة شهر على أساس أسـعار البترول العالمية في حينه لينخفض السـعر أو يرتفع في اليوم التالي فتتحقق أرباحاً أو خسائر وفي كلا الحالتين تترتب فروقات زائدة أو ناقصة تزيد ايرادات الخزينة أو تنقصها.

لذلك فأن هدف الضريبة المقطوعة الحفاظ على قيمة الضريبة وإيرادات الخزينة في حال ارتفعت الأسعار العالمية أو انخفضت.

استقرار أسعار النفط هبوطا فيه فائدة للاقتصاد لأن الأردن بلد مستورد تكلفه وارداته النفطية حوالي 17% من ناتجه المحلي الإجمالي مع أن انخفاض الأسعار وبالتالي الكلفة يرفع الاستهلاك، والحل هو تعويم أسعار المحروقات، بحيث لا تتأثر الخزينة بارتفاع أو انخفاض أسعار البترول، والتعويم في ظل منافسة حقيقية وربط السـعر المحلي بالسعر العالمي على أساس يومي كما هو الحال في معظم بلدان العالم.

الخلاصة هي أن الخزينة قد تكون الخاسر إذا بقيت الضريبة على المحروقات محسوبة كنسبة من الثمن وليست مثبتة حسب الكميات.

الراي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير