اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن

ضريبة مقطوعة على المحروقات .. لماذا؟

ضريبة مقطوعة على المحروقات  لماذا
الأنباط -

الحكومة مشغولة بحساب الأرباح والخسائر المترتبة على انخفاض أو ارتفاع الأسعار العالمية للبترول لذلك هي تبحث عن وسيلة تحمي إيراداتها وبذات الوقت توقف اللغط حول هذا الموضوع الذي تسبب لها بوجع رأس.

الضريبة المقطوعة على المحروقات هي الحل , وبغض الطرف ما إذا كان تسويقها باعتبارها لصالح المستهلك أم للخزينة فهي بلا أدنى شك ستحقق فائدة مزدوجة وإن كان أوفرها من نصيب الخزينة.

كل خمسة دولارات يخسرها برميل النفط في الاسواق العالمية دون سقف السعر المحدد في الموازنة تساوي خسارة 20 مليون دينار من إيرادات الخزينة من الضريبة شهريا.

من هنا قررت الحكومة شطب الضرائب النسبية واستبدالها بضريبة مقطوعة نقدا تساويها لكنها ترتبط بكميات البيع وليس بالأسعار لتثبيت إيراداتها من النفط..

تقول الحكومة إن الضريبة المقطوعة ستصيب هدفين, الأول حماية إيرادات الخزينة من تقلبات أسعار النفط والخسارة ستكون معدومة طالما أن كميات البيع لا تتغير أما الثاني فهو تحييد تأثير هذه التقلبات على المستهلك , فالضريبة النسبية المرتبطة تزيد من تكاليفه كلما إرتفعت أسعار النفط وتقلصها كلما انخفضت, وفائدته ستكون محصورة بقيمة تراجع أسعار المحروقات.

الآلية ليست فنية فقط فهي مالية، خصوصاً عندما يتحدد السعر لمدة شهر على أساس أسـعار البترول العالمية في حينه لينخفض السـعر أو يرتفع في اليوم التالي فتتحقق أرباحاً أو خسائر وفي كلا الحالتين تترتب فروقات زائدة أو ناقصة تزيد ايرادات الخزينة أو تنقصها.

لذلك فأن هدف الضريبة المقطوعة الحفاظ على قيمة الضريبة وإيرادات الخزينة في حال ارتفعت الأسعار العالمية أو انخفضت.

استقرار أسعار النفط هبوطا فيه فائدة للاقتصاد لأن الأردن بلد مستورد تكلفه وارداته النفطية حوالي 17% من ناتجه المحلي الإجمالي مع أن انخفاض الأسعار وبالتالي الكلفة يرفع الاستهلاك، والحل هو تعويم أسعار المحروقات، بحيث لا تتأثر الخزينة بارتفاع أو انخفاض أسعار البترول، والتعويم في ظل منافسة حقيقية وربط السـعر المحلي بالسعر العالمي على أساس يومي كما هو الحال في معظم بلدان العالم.

الخلاصة هي أن الخزينة قد تكون الخاسر إذا بقيت الضريبة على المحروقات محسوبة كنسبة من الثمن وليست مثبتة حسب الكميات.

الراي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير