البث المباشر
شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك بيان استنكار وادانه صادر عن لجنة عشائر مسيحيي السلط بلدية السلط الكبرى تثمن مواقف الملك وتدين إرهاب الكرك بيان صادر عن عشيرة الجغبير جلاله الملك يعود المصابين في المستشفى العسكري في محافظة الكرك بيان صادر عن عشيرة الفروخ""محافظة مادبا بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن حول الجريمة النكراء باستهداف كنيسة في الكرك بيان استنكار وإدانة صادر عن شركة كهرباء إربد بشأن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك جلالة الملك عبر اكس: ‏سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات ‏الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع تدين الاعتداء الآثم في محافظة الكرك مديرية الأمن العام تعلن أعداد الشهداء والمصابين في حادثة الكرك كنيسة حمود.. ما وراء الجريمة الإرهاب لا دين له.. والأردن حصن منيع في ظل القيادة الهاشمية شاهد عيان يروي ما جرى في كنيسة الكرك .. شخصان فتحا النار لـ 5 دقائق ولاذا بالفرار الامن يحذر من معلومات متداولة حول حادثة الكرك: التزموا بالرسمية الحكومة: الأجهزة الأمنية تتابع حادثة الكرك وبيانات تفصيلية متتابعة المومني: الأجهزة الأمنية تتابع في الميدان حادثة إطلاق النار في الكرك

طالب طيران وصاحب مطعم وطفل بين الضحايا في نيوزيلندا

طالب طيران وصاحب مطعم وطفل بين الضحايا في نيوزيلندا
الأنباط -

ترسم التفاصيل التي بدأت تتكشف من الهجوم الذي راح ضحيته 50 شخصا سقطوا قتلى بالرصاص في مسجدين بنيوزيلندا صورة لعشرات كانوا يعيشون حياة عادية واختطفهم الموت فجأة بطريقة وحشية.

فقد كان من بينهم طفل ومهندس طائرات وصاحب محل للطعام السفري (تيك أواي) وطالب طيران.

كان الهجوم الذي نفذه الاسترالي برينتون تارانت (28 عاما)، المشتبه بأنه من أصحاب مذهب تفوق البيض، يوم الجمعة أسوأ واقعة قتل جماعي على الإطلاق في تاريح نيوزيلندا في وقت السلم. ووصفته رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن بأنه عمل إرهابي.

ومثل تارانت أمام محكمة يوم السبت حيث وجهت له تهمة القتل وقررت المحكمة استمرار حبسه دون أن يرد على التهمة ومن المقرر عقد الجلسة التالية في الخامس من أبريل نيسان حيث تقول الشرطة إنها ستوجه له اتهامات أخرى.

ويوم الأحد أقيم مركز مؤقت لتقديم الدعم في مدرسة هاجلي كوليدج الواقعة على الطرف الآخر من حديقة أمام مسجد النور الذي سقط فيه أكثر من 40 قتيلا.

وتوافد على المركز سيل من أصدقاء الضحايا وأقاربهم. ودخلت إحدى السيدات ومعها شطائر وفلافل.

وصل مزمل باثان لتقديم تعازيه في صديقه عمران خان الذي سقط قتيلا في مسجد ثان في ضاحية لينوود.

وقال باثان إن خان المهاجر من حيدر أباد في الهند كان يمتلك مطعما هنديا له شعبية كبيرة للطعام السفري وافتتح مؤخرا محل قصاب.

وأضاف ”كان انسانا طيبا. نتمنى لو لم يحدث ذلك. جاء إلى نيوزيلندا قبل 18 عاما وكان عمره 47 عاما فقط. وكان رجلا عصاميا“.

أما عبد الفتاح وهو مهندس كمبيوتر كان في الخمسينيات من العمر فقد قتل بالرصاص في مسجد النور حسب ما قاله صديقه الناجي من المذبحة محمد الجباوي. وأضاف الجباوي إن عبد الفتاح كان من فلسطين وهاجر إلى كرايستشيرش من الكويت قبل 20 عاما.

وكان من بين الضحايا أيضا شيخ موسى الواعظ الصومالي الذي كان يعيش في كرايستشيرش وكان في أواخر السبعينيات من العمر.

قال سليمان عبدول الذي فر من الصومال ووصل إلى نيوزيلندا لاجئا في العام 1993 ”كان رجلا طيبا من كبار السن. وكان يحب عقد الزيجات فقد عقد قراني على زوجتي“.

وقالت شركة الطيران الوطنية اير نيوزيلاند إن مهندس صيانة الطائرات ليليك عبد الحميد كان من القتلى في مسجد النور.

وقال كريستوفر لوكسون الرئيس التنفيذي للشركة في بيان ”كان ليليك عضوا له مكانته في فريق مهندسينا في كرايستشيرش على مدار 16 عاما بل إنه تعرف على الفريق في وقت سابق عندما عمل مع مهندسي طائراتنا في وظيفة سابقة بالخارج“.

وأضاف ”الصداقات التي عقدها في ذلك الوقت قادته للتقدم لوظيفة في اير نيوزيلاند والانتقال إلى كرايستشيرش. وسيحزن الفريق لفقدانه حزنا شديدا“.

* الطفل الضحية
ما زالت السلطات تعمل على تحديد هويات الضحايا ولم تصدر قائمة رسمية بأسماء من فقدوا أرواحهم.

وأصغر الضحايا في قائمة غير رسمية هو مقداد إبراهيم ابن الثلاثة أعوام. وقال صديق للأسرة إن مقداد ولد في نيوزيلندا لأبوين من الصومال.

وقال جوليد ماير صديق الأسرة ”كانوا لاجئين سابقين. الحزن طاغ تماما بالطبع. فقد كانوا هاربين من العنف والحرب. كان من المفترض أن تكون هذه ملاذا آمنا. وهذا يجدد الصدمة“.

أما حافظ موسى باتل فقد كان إمام مسجد لاوتوكا في فيجي. وكان يزور كرايتشيرش مع مجموعة من مواطنيه لرؤية أصدقاء وأقارب لكنه فقد حياته في مسجد النور حسب ما قاله صديق له وصل من فيجي لوداعه.

وقال طالب طلب عدم نشر اسمه إن صديقا له سقط قتيلا.
وأضاف ”كان يدرس لكي يصبح طيارا ورأيناه في الدروس الصباحية. ثم ذهب إلى المسجد كالمعتاد ... وتلقيت مكالمة من صديق حوالي منتصف الليل قال لي إنه مات“.

كانت غالبية الضحايا من المهاجرين من دول مثل باكستان والهند وماليزيا واندونيسيا وتركيا والصومال وأفغانستان وبنجلادش.

وقال المفوض السامي الباكستاني إن ستة من مواطنيه قتلوا وإن ثلاثة مفقودون.

وقال علي عقيل المتحدث باسم جمعية التضامن السوري في نيوزيلندا لموقع ستاف الإخباري إن من بين القتلى في مسجد النور خالد مصطفى اللاجئ من سوريا الذي وصل مؤخرا إلى نيوزيلندا.

وأضاف أن مصطفى وأسرته ”نجوا من فظائع“ في بلدهم ”ووصلوا إلى هنا حيث الملاذ الآمن ليقتل بأبشع طريقة“.

وقال عقيل إن حمزة ابن مصطفى والذي يبلغ من العمر 16 عاما مفقود وإن ابنه زيد البالغ من العمر حوالي 13 عاما موجود في مستشفى كرايستشيرش حيث أجريت له جراحة استغرقت ست ساعات. (رويترز)

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير