البث المباشر
شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك بيان استنكار وادانه صادر عن لجنة عشائر مسيحيي السلط بلدية السلط الكبرى تثمن مواقف الملك وتدين إرهاب الكرك بيان صادر عن عشيرة الجغبير جلاله الملك يعود المصابين في المستشفى العسكري في محافظة الكرك بيان صادر عن عشيرة الفروخ""محافظة مادبا بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن حول الجريمة النكراء باستهداف كنيسة في الكرك بيان استنكار وإدانة صادر عن شركة كهرباء إربد بشأن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك جلالة الملك عبر اكس: ‏سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات ‏الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع تدين الاعتداء الآثم في محافظة الكرك مديرية الأمن العام تعلن أعداد الشهداء والمصابين في حادثة الكرك كنيسة حمود.. ما وراء الجريمة الإرهاب لا دين له.. والأردن حصن منيع في ظل القيادة الهاشمية شاهد عيان يروي ما جرى في كنيسة الكرك .. شخصان فتحا النار لـ 5 دقائق ولاذا بالفرار الامن يحذر من معلومات متداولة حول حادثة الكرك: التزموا بالرسمية الحكومة: الأجهزة الأمنية تتابع حادثة الكرك وبيانات تفصيلية متتابعة المومني: الأجهزة الأمنية تتابع في الميدان حادثة إطلاق النار في الكرك

صحف بريطانيا: الإرهاب اليميني أخطر من "الداعشي الاسلامي"

صحف بريطانيا الإرهاب اليميني أخطر من الداعشي الاسلامي
الأنباط -

صحف بريطانيا: الإرهاب اليميني أخطر من "الداعشي الاسلامي"

هجوم نيوزيلندا.. صعود اليمين المتطرف بالغرب يزداد بسبب "الإثنية المتفوقة"

 

الانباط ـ وكالات

الحدث الإرهابي الذي هز العالم بقتل 49 مسلماً أثناء تأديتهم الصلاة في مسجدين جنوب نيوزيلندا، فتح الباب واسعاً على طبيعة التطرف في الغرب، وإشكالية تركيز الغرب على الإرهاب "الداعشي" ونسيانهم الإرهاب اليميني المتطرف الذي يتعزز في بلدانهم وينمو يوماً بعد آخر.

هذا الحادث الذي هز العالم ونفذّه أسترالي يمينيٌ متطرف أثناء تأدية صلاة الجمعة، دفع الصحف البريطانية الكبرى الى تخصيص مساحات كبيرة وتخصيص افتتاحياتها لتناول الهجومين المروعين على المسجدين في مدينة كرايست تشيرتش في نيوزيلندا، واجمعت تقارير الصحف وكتابها على أن “الإرهاب اليميني” بات خطرا داهما يهدد الغرب ما يستدعي مواجهة حاسمة، أن شركات التنكولوجيا العملاقة لا تفي بواجباتها في الحيلولة دون استغلال وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لأفكار اليمين المتطرف.

هذا الهجوم ليس الأول من نوعه على مساجد ومقامات إسلامية ومسيحية في دول العالم،

ويقول الباحث اللبناني المتخصص في الشؤون الغربية علي رزق، إن "اليمين يريد قتل المسلمين في نيوزيلندا، والغرب مقصر في مراقبة البيض المتطرفين، موضحا "للأسف يتم التركيز على إرهابيي داعش العائدين إلى أوروبا فقط، بينما ظاهرة التطرف موجودة في الغرب وتزداد بسبب ما يعتقده اليمين من فكرة الإثنية المتفوقة".

واضاف، العملية لها علاقة بموجة اللاجئين الذين ذهبوا من سوريا وغيرها ما أنتج موجة لانتخاب المتطرفين، كما حصل مع ترامب في الولايات المتحدة، وفي المجر مع انتخاب رئيس وزارئها المتطرف فكتور اوربان"، كما أن "جزءاً من تصويت الشعب البريطاني مع "بريكست" لأنه يعارض استقبال اللاجئين. وهذا يجلعهم غير ملزمين باستقبال لاجئين، لافتاً إلى أن "هناك صعوداً في الغرب للتيارات اليمنية".

ويضيف الباحث إن الإرهابي سبق ان وضع منشوراً مؤيداً لخطاب ترامب على وسائل التواصل، "وربما كانت خطبه الأخيرة ومثيلاتها بمثابة مصدر إلهام لهذا الإرهابي".

من جهته، رأى السناتور الأسترالي شوكت مسلماني أن تفجير المسجدين عمل إرهابي، وقال العملية مخطط لها، والإرهابي تعامل مع المصلين بأسلوب داعشي.

وبالعودة للصحف البريطانية، نبه جيسون بروك في مقال تحليلي في الغارديان، إلى أن إرهاب اليمين المتطرف كان في تصاعد في العقد الأخير من القرن العشرين. ويقول، إن “إرهاب اليمين المتطرف” يشبه من حيث الأصول التطرف الإسلامي”. غير أنه يعتقد بأن إرهاب اليمين أكثر تهديدا.
وعن هذا التطرف في القرن الحادي والعشرين، يقول بروك، إن الدلائل على التهديد الذي يشكل عنف اليمين المتطرف كان قائما منذ فترة طويلة”، ففي عام 2017، وقعت 5 هجمات إرهابية في المملكة المتحدة أُرجعت إلى المتطرفين اليمينيين، أما في أمريكا فإن نشاط اليمين المتطرف العنيف كانت له علاقة بقتل 50 شخصا على الأقل عام 2018.

وأشار الكاتب إلى بحث أجرته رابطة مناهضة التشهير، وقالت إحدى نتائجه إنه “خلال العقد الماضي، يمكن الربط بين 73.3 في المئة من كل أعمال القتل المرتبط بالتطرف في الولايات المتحدة وبين المتطرفين اليمنيين المحليين، بينما أرجع 23.4 في المئة فقط من هذه الأعمال إلى المتطرفين الإسلاميين”.

ويرى أن “كلا من المتطرفين الإسلاميين واليمينيين يعتقدون بأن مجتمعاتهم تواجه تهديدا وجوديا، ما يفرض على كل فرد التزاما بالقتال لدفعه”.


 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير