البث المباشر
راما مؤيد القضاة.. بكِ تزهو الشهادات الفصل الأعنف منذ 4 سنوات.. ماذا يحدث على جبهة الحرب بين روسيا وأوكرانيا؟ موقع روسي: العالم يترقب ما بعد بكين وثلاثة رجال يقررون مصيره كُتّاب المقالات ... خير الكلام ...ما قلَّ ودل . حماية الصحفيين: 78 عامًا والصحافة توثّق جرائم الاحتلال الإسرائيلي حزب عزم يشدد على الثوابت الأردنية نحو القضية الفلسطينية في ذكرى النكبة. وفد من نقابة الفنانين الأردنيين يزور الديوان الملكي الهاشمي صناعتنا  الوطنية .. رؤية ملكية واحساس بالمسؤولية مدير الأمن العام والأمين العام للمنظّمة الدولية للشرطة الجنائية ( الإنتربول ) يوقّعان اتفاقية انضمام أكاديمية الشرطة الملكية إلى شبكة أكاديميات الإنتربول العالمية بيان صادر عن عشائر وعائلات خليل الرحمن وبيت المقدس في محافظة العقبة بمناسبة الذكرى السنوية 78 لنكبة فلسطين بوصلة الأردنيين نحو النزاهة: معركة الدولة والمجتمع ضد الفساد " العفو العام تكريس لنهج التسامح الهاشمي " استقلال 80… والثقافة الوطنية شي وترامب يعقدان اجتماعا مصغرا في بكين أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من رياح قوية ومثيرة للغبار في البادية "قد تؤذي العينين" .. عادة شائعة في موسم الحساسية عادات مسائية تعيق النوم الطبيعي الفئة العمرية الأكثر عرضة للوفاة بفيروس هانتا نجما كرة القدم العالميان خافيير سافيولا وميشيل سالغادو يزوران مدينة البترا الأرصاد: انخفاض على الحرارة الجمعة ورياح قوية مثيرة للغبار… وأجواء أكثر دفئاً مطلع الأسبوع.

خوري : وصمة عار

خوري  وصمة عار
الأنباط -

 وصف النائب طارق سامي خوري مجزرة مساجد نيوزلندا ب"وصمة عار بوجه قوى الاستكبار العالمي ومن يدور بفلكهم ".. ولفت في بيان وصل الى عمون :

المجرم الأسترالي الذي أقدم على قتل الأبرياء الآمنين وهم في بيت ألله دليل قاطع على أن داعش الحقيقية هي تلك ألتي تعشعش في عقول قادة الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني وقوى الاستعمار الغربي ومن يدور بفلكهم من العربان الذين قبلوا أن يكونوا أدوات رخيصة بيد هذه الطغمة ألتي تحكم العالم بقوة الحديد والنار مستخدمة قانون الغاب لنهب ثروات وخيرات الشعوب 

إن جريمة اليوم المدانة ليست معزولة عن كل الجرائم التي تم ارتكابها من متطرفين وارهابيين تم استخدامهم تحت ساتر ديني لارتكاب جرائمهم النكراء بحق الانسانية في كل مكان من العالم وكان أكبر الخاسرين للأسف هو الدين الإسلامي الحنيف الذي تم تحت مسماه الطاهر ارتكاب جرائم هنا وهناك بتخطيط وتجنبد وتدريب من الولايات المتحدة الأمريكية وبتمويل من دول العهر بعينها الشريك الرئيسي في الاساءة للإسلام والمسلمين وها هو اليوم يظهر إلى العيان داعش المسيحي وقبل ذلك وعلى مدار قرن عاث الداعش الصهيوني اليهودي خراباً في فلسطين والمنطقة دون أي إدانة بل على العكس نجد من العربان من يرحب بمشروع يهودية الدولة كتعبير عن داعشيتها.

نعم قادة الولايات المتحدة الأمريكية المتعاقبين هم من يصنعون داعش العقل والثقافة لإبقاء شعوب العالم في حالة توتر وقلق لاستمرار برنامج النهب والسلب والسيطرة على العالم .

الرحمة والسلام على أرواح شهداء مساجد نيوزلندا والأقصى الشريف.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير