البث المباشر
خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد وزارة الخارجية الأردنية ترد على تصريحات السفير الإسرائيلي في تل أبيب: أبو الغيط: تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل بالغة التطرف مشروع ريادي لجمعية بادري: تحويل مخلفات اليافطات الانتخابية إلى بيوت بلاستيكية لدعم المزارعين الأقل حظا القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان “الدفاع المدني” تتعامل مع 989 حادثا خلال 24 ساعة حين يعيد الحلم الأمريكي تعريف نفسه "رؤى ونقد السردية الأردنية" واتس آب" يطلق ميزة جديدة طال انتظارها منتخب النشامى أمام 4 مباريات ودية قبل المشاركة التاريخية بالمونديال 12مليون دينار أرباح مجموعة الخليج للتأمين – الأردن لعام 2025 ‏جاهزية متصاعدة لـ "صقور النشامى" في دبي قبل مواجهتي "بيروت" رمضان: حين تُعاد برمجة الروح على تردد السماء الأردن يقطع شوطا كبيرا بتنظيم العمل التطوعي .. ربع مليون شخص ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع

خوري : وصمة عار

خوري  وصمة عار
الأنباط -

 وصف النائب طارق سامي خوري مجزرة مساجد نيوزلندا ب"وصمة عار بوجه قوى الاستكبار العالمي ومن يدور بفلكهم ".. ولفت في بيان وصل الى عمون :

المجرم الأسترالي الذي أقدم على قتل الأبرياء الآمنين وهم في بيت ألله دليل قاطع على أن داعش الحقيقية هي تلك ألتي تعشعش في عقول قادة الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني وقوى الاستعمار الغربي ومن يدور بفلكهم من العربان الذين قبلوا أن يكونوا أدوات رخيصة بيد هذه الطغمة ألتي تحكم العالم بقوة الحديد والنار مستخدمة قانون الغاب لنهب ثروات وخيرات الشعوب 

إن جريمة اليوم المدانة ليست معزولة عن كل الجرائم التي تم ارتكابها من متطرفين وارهابيين تم استخدامهم تحت ساتر ديني لارتكاب جرائمهم النكراء بحق الانسانية في كل مكان من العالم وكان أكبر الخاسرين للأسف هو الدين الإسلامي الحنيف الذي تم تحت مسماه الطاهر ارتكاب جرائم هنا وهناك بتخطيط وتجنبد وتدريب من الولايات المتحدة الأمريكية وبتمويل من دول العهر بعينها الشريك الرئيسي في الاساءة للإسلام والمسلمين وها هو اليوم يظهر إلى العيان داعش المسيحي وقبل ذلك وعلى مدار قرن عاث الداعش الصهيوني اليهودي خراباً في فلسطين والمنطقة دون أي إدانة بل على العكس نجد من العربان من يرحب بمشروع يهودية الدولة كتعبير عن داعشيتها.

نعم قادة الولايات المتحدة الأمريكية المتعاقبين هم من يصنعون داعش العقل والثقافة لإبقاء شعوب العالم في حالة توتر وقلق لاستمرار برنامج النهب والسلب والسيطرة على العالم .

الرحمة والسلام على أرواح شهداء مساجد نيوزلندا والأقصى الشريف.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير