اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي على دورية للجيش اللبناني اتفاقية تعاون بين مجمّع الملك الحسين للأعمال و”إنتاج” القدس بين الشرعية الدولية وسياسة فرض الوقائع الأمن يكشف تفاصيل جريمة حسبان .. خلافات عائلية والزوجة عاملة في المركز 7 ساعات من الاستجواب لأيمن حسين في مطار شيكاغو والافراج عنه صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي ينظم ملتقى الحوكمة الحادي عشر بعنوان "الحوكمة في زمن التحولات: قيادة مسؤولة ومستقبل رقمي" انتخاب هيئة إدارية جديدة لاتحاد الناشرين برئاسة جبر أبو فارس رجل أعمال أردني يقود ملفاً جديدًا لإدارة الفيصلي صدور النظام المعدل لتنظيم البيئة الاستثمارية في الجريدة الرسمية الأمن العام: شخص يقتل زوجته وموظفين اثنين داخل أحد مراكز التنمية الاجتماعية "الأعلى لذوي الإعاقة" يعقد امتحانا لاعتماد مترجمي لغة الإشارة مركز زين للرياضات الإلكترونية يرعى بطولة STAD Tournament بحضور صانع المحتوى الرياضي بلال حداد في اليوم العالمي للبيئة أورنج الأردن ترسّخ مكانتها كنموذج مؤسسي استثنائي يترجم رؤية المملكة للتحديث الاقتصادي واستدامة اقتصاده تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا السياحة: تثمن تحديث بريطانيا لإرشادات السفر وتأكيدها سلامة السفر إلى الأردن الفيفا يسمح لجمهور كأس العالم بإدخال زجاجة مياه واحدة إلى الملاعب "هيئة الطاقة" تتلقى 1096طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي الأردن وأيرلندا يطلقان فريق العمل المشترك للابتكار الأمير علي: ثمار الاستثمار في الفئات العمرية تقود النشامى إلى كأس العالم "حين يركض الزمن أسرع من الروح: تأملات في مصير الإنسان داخل عصر التحوّل العظيم"

 اشتية.. نسخة عن سلام فياض

 اشتية نسخة عن سلام فياض
الأنباط -

 

  اشتية، مفاوض سابق وأكاديمي واقتصادي، شغل مناصب متعددة في "فتح" والسلطة، إلى أن انتُخب عام 2009 عضواً في "المركزية" وأعيد انتخابه بهذه الصفة في 2016 وبرز اسم اشتية قديماً منذ أن كان عضواً في وفد "المنظمة التحرير" إلى مفاوضات مدريد ومباحثات واشنطن والمفاوضات الاقتصادية مع "إسرائيل"، ومنذ البداية بقي كان بعيداً عن المناكفات السياسية، حتى في عزّ سنوات الانقسام الداخلي.

وتتشابه سيرة اشتية مع رئيس الحكومة الاسبق سلام فياض، لجهة أنه شخصية اقتصادية ومقبولة دولياً وداخلياً إلى حدّ ما، لكن الأخير لم يكن من "فتح"، إذ ترشّح في الانتخابات التشريعية مطلع 2006 على قائمة "الطريق الثالث".

ورغم أنّ اشتية، وهو من مواليد عام 1958، لا ينحدر من عائلة كبيرة، وليس محسوباً على محافظة ثقيلة سياسياً واقتصادياً، مثل بعض أعضاء "المركزية"، لكنّ وجوده التنظيمي راسخ في الحركة، وكان الأوفر حظاً بتكليفه تشكيل حكومة نظراً لما يتمتّع به من كفاءة على الصعيد السياسي والاقتصادي والدولي.

ويشغل حالياً منصب رئيس المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار (بكدار)، وكان شغل منصب وزير الأشغال العامة والإسكان.

ولعل أهم ما يشغله اشتية حالياً هو منصب المفوض المالي لـ"فتح"، أي إنه لا يتم صرف أي مبلغ في إطار الحركة من انتخابات أو مصاريف أقاليم وغيره، إلا بموافقته.

ويعتبر اشتية أول مسؤول فلسطيني وعضواً في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية يقدّم استقالته، إذ شارك في مفاوضات التسعة شهور التي كانت برعاية وزير الخارجية الأميركي الأسبق جون كيري، وكانت بدأت عام 2013، لكنها سرعان ما انهارت في ربيع 2014، بعد تراجع الاحتلال عن إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين المعتقلين قبل اتفاق أوسلو، رغم أن الاتفاق غير المكتوب كان بضمانات ورعاية كيري.

كما أنّ اشتية من أوائل المسؤولين الفلسطينيين الذين صرّحوا للإعلام بضرورة تغيير مهام السلطة من خدماتية إلى مقاومة، إذ بدأ بالحديث عن أهمية هذا التغيير منذ نحو خمس سنوات. وفي هذا السياق قال: "يجب أن تتحوّل السلطة الفلسطينية من خدماتية إلى مقاومة للاحتلال الإسرائيلي"، مشيراً إلى أنها "أسست لتكون انتقالية لا لتصبح دائمة"، حسب تصريح نشره مكتبه نهاية أغسطس/ آب 2018.

وقدّم اشتية تصوراً من 22 بنداً أمام المجلس المركزي للانفكاك من اتفاقية باريس الاقتصادية العام الماضي، وأكد أنّ "لديه تصوراً واضحاً عن كيفية الانفكاك، سواء عبر التخلّص من عملة الشيكل الإسرائيلية، أو بمقاطعة البضائع الإسرائيلية، وكيفية بناء اقتصاد فلسطيني وطني، وفتح باب التجارة مع العمق العربي".

 

 

 

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير