اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية

رئيس "الشاباك" زار عمان لبحث قضية باب الرحمة

رئيس الشاباك زار عمان لبحث قضية باب الرحمة
الأنباط -

 كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم"، أنّ نداف أرغمان رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، قد توجّه، الأسبوع الماضي، إلى عمّان لإجراء محادثات مع مستويات رسمية أردنية، بهدف تطويق التوتر الذي تفجّر في أعقاب قرار محكمة إسرائيلية بمنع المقدسيين من الصلاة في مصلى باب الرحمة، داخل المسجد الأقصى.

وفي تقرير نشره موقع الصحيفة، مساء الجمعة، قالت الصحيفة إنّ أرغمان توجّه إلى عمان، والتقى بقادة المخابرات الأردنية، بهدف محاولة إقناعهم بوجوب إغلاق المصلى.

ولفت يوآف ليمور المعلّق العسكري في الصحيفة، إلى أنّ إسرائيل تعرض على الأردن إغلاق باب الرحمة مقابل السماح بإعادة ترميمه، مستدركاً بالقول إنّ تل أبيب تشترط أن تتم عمليات إعادة الترميم تحت إشراف سلطة الآثار الإسرائيلية.

ولفت إلى أنّ أزمة باب الرحمة، تعد "أخطر الأزمات" التي تفجّرت في القدس، منذ قرار إسرائيل وضع البوابات الإلكترونية على مداخل المسجد الأقصى في 2017، مشيراً إلى أنّ إسرائيل ترى في الأردن عنصراً مهماً لإنجاز الاتفاق بشأن الأقصى، بصفته المسؤول عن الأوقاف الإسلامية في القدس.

وأوضح أنّه على الرغم من زيارة أرغمان، إلا أنّ مجلس الأمن القومي في ديوان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، هو الذي يتولّى إدارة ملف التواصل مع الأردن بهدف إنجاز اتفاق، مشيراً إلى أنّ هناك أساسا للتفاؤل في المجلس، إزاء فرص إمكانية التوصل لاتفاق مع الأردنيين.

وكانت قناة التلفزة الإسرائيلية الرسمية، قد كشفت، الخميس، النقاب عن أنّ كلاً من إسرائيل والأردن يجريان اتصالات مكثفة بهدف التوصّل لاتفاق بشأن باب الرحمة.

ونقلت القناة عن مصادر إسرائيلية وأردنية رسمية قولها، إنّ الاتفاق المتبلور يقوم على أن تسمح إسرائيل بإدخال مواد البناء اللازمة لترميم باب الرحمة، مقابل التزام الأردن التي تتولّى إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس بإغلاق الباب مجدداً، وعدم السماح بالصلاة فيه.

واعتبرت القناة أنّ مجرد موافقة الأردن على إجراء اتصالات مع إسرائيل بشأن المسجد الأقصى "يمثل دليلاً بقبول السيادة الإسرائيلية على الحرم"، على حد قولها.

من ناحية ثانية، قالت قناة التلفزة الإسرائيلية "13"، إنّه إلى جانب قرار المحكمة الإسرائيلية المركزية في القدس المحتلة الذي يلزم الشرطة بإغلاق مصلى باب الرحمة، فإنّ نتنياهو لا يبدو مستعداً لتقديم تنازلات للأردنيين في هذه القضية، بسبب خوفه من أن يفضي الأمر إلى إغضاب جمهور ناخبين في اليمين، قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 9 إبريل/نيسان المقبل.


وبعد إمهال محكمة الصلح الاحتلالية في القدس المحتلة، دائرة الأوقاف الإسلامية، ثلاثة أيام للرد على طلب نيابة الاحتلال إغلاق مصلى باب الرحمة، أمهلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، الأوقاف، سبعة أيام لتقديم طعن في محاكم الاحتلال على قرار إغلاق باب الرحمة بالمسجد الأقصى.

ولا يعترف مجلس الأوقاف الإسلامية، التابع للأردن، بالمحاكم الإسرائيلية ولا القرارات الصادرة عنها، ويرفض التعامل معها.

وأغلقت شرطة الاحتلال الإسرائيلي باب الرحمة، عام 2003، في أوج الانتفاضة الفلسطينية، وجددت تمديده سنوياً، وصادقت محكمة الصلح على ذلك الإجراء، عام 2017، وأعاد المقدسيون فتحه بالقوة، في 22 فبراير/شباط الماضي. (العربي الجديد)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير