اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية

الجزائر على موعد مع مسيرة العشرين مليوناً.. البلاد تستعد لنزول نصف عدد سكانها للاحتجاج على ترشح بوتفليقة

الجزائر على موعد مع مسيرة العشرين مليوناً البلاد تستعد لنزول نصف عدد سكانها للاحتجاج على ترشح بوتفليقة
الأنباط -

يستعد الجزائريون للنزول إلى الشارع، الجمعة 8 مايو/أيار 2019، في ثالث أسبوع على التوالي، أطلقوا عليها «مسيرة العشرين مليوناً» وهو نصف عدد سكان البلاد، وذلك استمراراً لاحتجاجهم على ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

وتكتسب أكبر احتجاجات تشهدها البلاد منذ انتفاضات الربيع العربي عام 2011 مزيداً من الزخم، مع انضمام قطاعات عديدة للشعب للتظاهرات، كان آخرها خروج مئات المحامين متشحين بأرديتهم السوداء إلى شوارع وسط العاصمة الجزائرية أمس الخميس، ما قد يجعل تظاهرات الجمعة هي الأكبر من سابقاتها.

15 حزباً معارضاً تدعم الاحتجاجات

في الوقت ذاته، جددت المعارضة الجزائرية دعمها للمظاهرات قبل يوم من الاحتجاجات المليونية المتوقعة، واعتبرت أن إصرار السلطة على إجراء الانتخابات في هذه الظروف يشكل خطراً على استقرارها، فيما حذر بوتفليقة من تسلل جماعات داخلية أو أجنبية إلى الاحتجاجات والتسبب بالفوضى.

ووقّعت الأحزاب الـ15 المعارضة على بيان في نهاية اجتماعها يقترح مرحلة تمهد المناخ والإطار القانوني من أجل توفير الشروط الضرورية لتثبيت حرية الشعب في الاختيار، وعدم التضييق على الصحافة، مع رفض التدخل الأجنبي تحت أي شكل من الأشكال.

وثمَّـنت الأحزاب الـ 15 المعارضة في البيان استمرار وتوسع الحراك السلمي الذي يعكس «تطلعات الشعب العميقة».

كما طالب المشاركون بلقاء المعارضة -الذي ضم أيضاً شخصيات وطنية ونقابات مستقلة- بتطبيق المادة 102 من القانون التي تنص على أن السلطة للشعب، وأنه إذا استحال على رئيس الجمهورية أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدستوري للتثبت من حقيقة هذا المانع ثم يقترح بالإجماع على البرلمان التصريح بثبوت المانع.

بوتفليقة متمسك بالترشح ويُحذر

بوتفليقة لم يصمت طويلاً، بل خرج أمس الخميس 7 مارس/آذار 2019، وحذر من «اختراق» الحراك الشعبي الحالي من قِبَل أي «فئة داخلية أو خارجية»، في بلاد يتم فيها تداول دعوات لمظاهرات جديدة غداً الجمعة، هي الثالثة من نوعها ضدَّ ترشحه لولاية خامسة.

ودعا بوتفليقة في رسالة له بمناسبة عيد المرأة، «إلى الحذر والحيطة من اختراق هذا التعبير السلمي من طرف أية فئة غادرة داخلية أو أجنبية التي -لا سمح الله- قد تؤدي إلى إثارة الفتنة وإشاعة الفوضى، وما ينجرّ عنها من أزمات وويلات».

ومعلقاً على الحراك قال: «شاهدنا منذ أيام خروج عدد من مواطنينا ومواطناتنا في مختلف ربوع الوطن للتعبير عن آرائهم بطرق سلمية، ووجدنا في ذلك ما يدعو للارتياح لنضج مواطنينا، بمن فيهم شبابنا، وكذا لكون التعددية الديمقراطية التي ما فتئنا نناضل من أجلها باتت واقعاً معيشياً».

قطاعات تنضم للاحتجاجات

وأعلن المرشح لانتخابات الرئاسة أنه سينزل إلى الشارع من أجل المشاركة في المسيرة ضد العهدة الخامسة.

وكانت المنظمة الوطنية للمجاهدين، التي تضم قدامى المحاربين، قد عبرت الأسبوع الماضي عن تأييدها للاحتجاجات السلمية.

كما أبدى فرعان من الاتحاد العام للعمال الجزائريين، يمثلان عشرات الآلاف من العمال، معارضتهما لمساعي بوتفليقة للترشح لولاية جديدة.

وشارك بعض المسؤولين من حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في المظاهرات، بينما أعلنت شخصيات عامة استقالتها في بلد عادة ما يتغير فيه المسؤولون خلف أبواب مغلقة.

وأشاد محتجون بالجيش الذي ظل في ثكناته خلال الاضطرابات. لكن محللين ومسؤولين سابقين يقولون إن الجيش سيتدخل على الأرجح إذا أدت الاحتجاجات إلى اهتزاز الاستقرار في البلد، أحد أكبر منتجي النفط في إفريقيا.

وتشكل الاضطرابات أكبر تحدّ حتى الآن لبوتفليقة ودائرة المقربين منه والتي تتضمن أعضاء في الجيش والمخابرات وكبار رجال الأعمال.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير