البث المباشر
نقابة مكاتب تأجير السيارات السياحية تُثمّن جهود هيئة النقل في تنظيم القطاع ومحاربة السوق غير المرخص فضل شاكر يستعد لعودة فنية بأكثر من 20 أغنية جديدة لأول مرة في تاريخ نوفا سكوشيا: العلم الأردني يرفرف فوق مبنى بلدية هاليفاكس احتفالاً بعيد الاستقلال الثمانين الجامعة الأردنية بين وهم المقاطعة وأزمة التمثيل لماذا يصعب على فيروس هانتا التحول إلى جائحة؟ لميس الحديدي تعلن زواج طليقها عمرو أديب لماذا ينام الخفاش مقلوباً؟ .. السرّ العلمي وراء إحدى أغرب صور الطبيعة البنك العربي يواصل تعاونه مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الداخلية: ارتفاع حركة الشحن عبر مركز الكرامة الحدودي مع العراق 262% إدارة مكافحة المخدرات تستضيف أعضاء جمعية السلم المجتمعي من الطاقة والبنية التحتية إلى الابتكار والتوافق القيمي..الصين والدول العربية ترسخان مسار التنمية ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية هيئة الاعلام تستقبل وفدا من "اعلام البترا" البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي 166 خريجاً من 44 دولة في مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ‏ذكرى النكبة 78 والموقف الاردني تجاه القضية الفلسطينية "حين أصبح العمرُ يركض أسرع من أرواحنا .... كيف سرق عصرُ السرعة الإنسان من نفسه؟" اليوم العالمي للتمريض السردية الوطنية الأردنية برؤية بحثية معاصرة بيان صادر عن إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة

 تدريبات الاحتلال العسكرية تعود للجيوش الأفريقية

 تدريبات الاحتلال العسكرية تعود للجيوش الأفريقية
الأنباط -

 الانباط ـ القدس المحتلة

اعاد الدفء الذي يحيط بالعلاقات الإسرائيلية الأفريقية من جديد جيش الاحتلال الإسرائيلي مجددا إلى تدريب عدد من الجيوش الأفريقية.

وقال خبير عسكري إسرائيلي امس، إنه بالتزامن مع الجهود الدبلوماسية الجارية لاستئناف العلاقات السياسية الكاملة بين تل أبيب وعواصم القارة الافريقية، فقد بدأت تخرج في الآونة الأخيرة وفود عسكرية إسرائيلية إلى عدد من دول القارة لإجراء تدريبات لوحدات عسكرية محلية في بعض البلدان.

وأضاف أور هيلر في تقريره على القناة 13 الإسرائيلية، أنه "في ظل رغبة الجيوش الأفريقية بالحصول على المعرفة والخبرات العسكرية التي يتمتع بها جيش الإحتلال، ونقلها إلى جيوشهم، فإن الوفود العسكرية الإسرائيلية التي تخرج إلى أفريقيا تضم بصورة خاصة وحدات النخبة العسكرية في الجيش لإجراء تدريبات لنظيرتها الأفريقية".

 وأكد أن "هذا التواصل العسكري تجدد عقب الحصول على تعليمات من المستوى السياسي الإسرائيلي بضرورة تكثيف الاتصالات العسكرية مع القارة، بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى القارة وإعلانه أن "إسرائيل عادت إلى أفريقيا وأفريقيا عادت إلى إسرائيل". وأشار هيلر إلى أن "التواصل المتجدد الإسرائيلي الأفريقي في المجال العسكري حصيلة جهد مشترك ومتشعب الفروع، ومكون من الجيش وجهازي الشاباك والموساد ووزارة الخارجية، وجميعهم كل في مكانه يسعون لإيجاد اتصالات متبادلة، والاستماع من الحكام المحليين في البلدان الأفريقية عن احتياجاتهم الأمنية".

 وأوضح أن "الحديث يدور بصفة خاصة عن اتصال "إسرائيل" العسكري بدول: إثيوبيا، وكينيا، وأنغولا، وجنوب أفريقيا، وساحل العاج، وملاوي، وزامبيا، وتوغو، ونيجيريا، والكاميرون، وفي شعبة العلاقات الخارجية في الجيش يطلقون على هذه الاتصالات "الدبلوماسية العسكرية"؛ لأنه يتم استخدام الجيش وتوظيف جهوده لقضايا دبلوماسية تخص الدولة في المسار السياسي". 

 وأكد أن "التواصل العسكري يشمل إرسال طواقم إنقاذ من الكوارث الطبيعية وتدريبات عسكرية مشتركة مع جيوش أخرى، وغيرها، موضحا انه بعد مرور سنوات طويلة، عيّن الجيش للمرة الأولى ملحقا عسكريا لأفريقيا، هو الجنرال أبيعازر سيغال، الذي قال "إننا نتعامل مع القادة الأفارقة بكثير من الاحترام والتقدير، وصداقة شخصية ومهنية".

 رئيس وفد الجيش لتدريب الجيوش الأفريقية، قال إن "تلك الجيوش تريد بصفة خاصة تعلم التقنيات التي نعمل وفقها، والعقيدة القتالية الخاصة بنا، سواء القتال في مناطق سكنية مزدحمة، أو كيفية استهداف العدو بطريقة فعالة، وإعداد القوات لساعة الصفر، والعمل ضمن طواقم مشتركة، وجدنا جيوشا أفريقية مدربة جيدا ولديها جاهزية عالية للقتال، لكنهم يريدون استخلاص التجربة الإسرائيلية في القتال".

وختم بالقول إن "أحد الأمور المقلقة في العودة لأفريقيا هو الصورة التي تظهر بها "إسرائيل" داعمة لأنظمة دكتاتورية تقمع شعوبها، كما أن الثقافة السائدة هناك أن حليفك اليوم قد يحصل غدا انقلاب عليه، وبهذه الحالة سيصبح الجيش الذي دربته "إسرائيل" من المتمردين، لذلك كل وفد عسكري يذهب هناك يخضع لمشاورات موسعة من الجيش والخارجية ومكتب رئيس الحكومة والموساد، مع كثير من الحذر".

  تدريبات الاحتلال العسكرية تعود للجيوش الأفريقية

الانباط ـ القدس المحتلة

اعاد الدفء الذي يحيط بالعلاقات الإسرائيلية الأفريقية من جديد جيش الاحتلال الإسرائيلي مجددا إلى تدريب عدد من الجيوش الأفريقية.

وقال خبير عسكري إسرائيلي امس، إنه بالتزامن مع الجهود الدبلوماسية الجارية لاستئناف العلاقات السياسية الكاملة بين تل أبيب وعواصم القارة الافريقية، فقد بدأت تخرج في الآونة الأخيرة وفود عسكرية إسرائيلية إلى عدد من دول القارة لإجراء تدريبات لوحدات عسكرية محلية في بعض البلدان.

وأضاف أور هيلر في تقريره على القناة 13 الإسرائيلية، أنه "في ظل رغبة الجيوش الأفريقية بالحصول على المعرفة والخبرات العسكرية التي يتمتع بها جيش الإحتلال، ونقلها إلى جيوشهم، فإن الوفود العسكرية الإسرائيلية التي تخرج إلى أفريقيا تضم بصورة خاصة وحدات النخبة العسكرية في الجيش لإجراء تدريبات لنظيرتها الأفريقية".

 وأكد أن "هذا التواصل العسكري تجدد عقب الحصول على تعليمات من المستوى السياسي الإسرائيلي بضرورة تكثيف الاتصالات العسكرية مع القارة، بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى القارة وإعلانه أن "إسرائيل عادت إلى أفريقيا وأفريقيا عادت إلى إسرائيل". وأشار هيلر إلى أن "التواصل المتجدد الإسرائيلي الأفريقي في المجال العسكري حصيلة جهد مشترك ومتشعب الفروع، ومكون من الجيش وجهازي الشاباك والموساد ووزارة الخارجية، وجميعهم كل في مكانه يسعون لإيجاد اتصالات متبادلة، والاستماع من الحكام المحليين في البلدان الأفريقية عن احتياجاتهم الأمنية".

 وأوضح أن "الحديث يدور بصفة خاصة عن اتصال "إسرائيل" العسكري بدول: إثيوبيا، وكينيا، وأنغولا، وجنوب أفريقيا، وساحل العاج، وملاوي، وزامبيا، وتوغو، ونيجيريا، والكاميرون، وفي شعبة العلاقات الخارجية في الجيش يطلقون على هذه الاتصالات "الدبلوماسية العسكرية"؛ لأنه يتم استخدام الجيش وتوظيف جهوده لقضايا دبلوماسية تخص الدولة في المسار السياسي". 

 وأكد أن "التواصل العسكري يشمل إرسال طواقم إنقاذ من الكوارث الطبيعية وتدريبات عسكرية مشتركة مع جيوش أخرى، وغيرها، موضحا انه بعد مرور سنوات طويلة، عيّن الجيش للمرة الأولى ملحقا عسكريا لأفريقيا، هو الجنرال أبيعازر سيغال، الذي قال "إننا نتعامل مع القادة الأفارقة بكثير من الاحترام والتقدير، وصداقة شخصية ومهنية".

 رئيس وفد الجيش لتدريب الجيوش الأفريقية، قال إن "تلك الجيوش تريد بصفة خاصة تعلم التقنيات التي نعمل وفقها، والعقيدة القتالية الخاصة بنا، سواء القتال في مناطق سكنية مزدحمة، أو كيفية استهداف العدو بطريقة فعالة، وإعداد القوات لساعة الصفر، والعمل ضمن طواقم مشتركة، وجدنا جيوشا أفريقية مدربة جيدا ولديها جاهزية عالية للقتال، لكنهم يريدون استخلاص التجربة الإسرائيلية في القتال".

وختم بالقول إن "أحد الأمور المقلقة في العودة لأفريقيا هو الصورة التي تظهر بها "إسرائيل" داعمة لأنظمة دكتاتورية تقمع شعوبها، كما أن الثقافة السائدة هناك أن حليفك اليوم قد يحصل غدا انقلاب عليه، وبهذه الحالة سيصبح الجيش الذي دربته "إسرائيل" من المتمردين، لذلك كل وفد عسكري يذهب هناك يخضع لمشاورات موسعة من الجيش والخارجية ومكتب رئيس الحكومة والموساد، مع كثير من الحذر".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير