البث المباشر
بعد هجوم الخليل .. سموتريتش يدعو إلى عملية عسكرية واسعة بالضفة الغربية السلط تكرم أبناءها من رجالات القانون الأوائل " خطوة بالاتجاه الصحيح " المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية نتنياهو يوجه بإغلاق الضفة الغربية بشكل كامل قبل انتخابات إسرائيل .. نتنياهو يتوعد طهران برد قوي بن غفير: يجب تفكيك السلطة الفلسطينية جامعة الدول العربية تدين الاعتداءات الحوثية على مطار الملك فهد الدولي وحقل شيبة النفطي مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويحرقون الأشجار في محيط رام الله لصوص متجر أبل فرنسا في ورطة .. "أجهزتكم معطلة ونتتبعكم" 5 خطوات بعد العشاء قد تساعد في خفض الكوليسترول الشرطة المصرية تقبض على مجرم شديد الخطورة فيروس شاموندا ينتشر في أوروبا وإصابة بشرية أولى بفرنسا التربية: قرابة 64 ألف طالب متوقع شمولهم بالمنح والقروض الجامعية النزاهة والفساد تحيل موظفَيْن في بلدية إربد الكبرى للمحكمة بتهمة التزوير مهرجان الرمان في إربد.. حكاية أرضٍ معطاءة وهوية وطنية تُروى بثمارها بيان للرأي العام صادر عن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون المياه: رصد اعتداءات شبكات المياه باستخدام الذكاء الاصطناعي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان وعباد والمالكي حمدي المناصير يطلق «مزيونّات بلادي».. أغنية تحتفي بجمال المرأة الأردنية وأصالة النشميات

 تدريبات الاحتلال العسكرية تعود للجيوش الأفريقية

 تدريبات الاحتلال العسكرية تعود للجيوش الأفريقية
الأنباط -

 الانباط ـ القدس المحتلة

اعاد الدفء الذي يحيط بالعلاقات الإسرائيلية الأفريقية من جديد جيش الاحتلال الإسرائيلي مجددا إلى تدريب عدد من الجيوش الأفريقية.

وقال خبير عسكري إسرائيلي امس، إنه بالتزامن مع الجهود الدبلوماسية الجارية لاستئناف العلاقات السياسية الكاملة بين تل أبيب وعواصم القارة الافريقية، فقد بدأت تخرج في الآونة الأخيرة وفود عسكرية إسرائيلية إلى عدد من دول القارة لإجراء تدريبات لوحدات عسكرية محلية في بعض البلدان.

وأضاف أور هيلر في تقريره على القناة 13 الإسرائيلية، أنه "في ظل رغبة الجيوش الأفريقية بالحصول على المعرفة والخبرات العسكرية التي يتمتع بها جيش الإحتلال، ونقلها إلى جيوشهم، فإن الوفود العسكرية الإسرائيلية التي تخرج إلى أفريقيا تضم بصورة خاصة وحدات النخبة العسكرية في الجيش لإجراء تدريبات لنظيرتها الأفريقية".

 وأكد أن "هذا التواصل العسكري تجدد عقب الحصول على تعليمات من المستوى السياسي الإسرائيلي بضرورة تكثيف الاتصالات العسكرية مع القارة، بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى القارة وإعلانه أن "إسرائيل عادت إلى أفريقيا وأفريقيا عادت إلى إسرائيل". وأشار هيلر إلى أن "التواصل المتجدد الإسرائيلي الأفريقي في المجال العسكري حصيلة جهد مشترك ومتشعب الفروع، ومكون من الجيش وجهازي الشاباك والموساد ووزارة الخارجية، وجميعهم كل في مكانه يسعون لإيجاد اتصالات متبادلة، والاستماع من الحكام المحليين في البلدان الأفريقية عن احتياجاتهم الأمنية".

 وأوضح أن "الحديث يدور بصفة خاصة عن اتصال "إسرائيل" العسكري بدول: إثيوبيا، وكينيا، وأنغولا، وجنوب أفريقيا، وساحل العاج، وملاوي، وزامبيا، وتوغو، ونيجيريا، والكاميرون، وفي شعبة العلاقات الخارجية في الجيش يطلقون على هذه الاتصالات "الدبلوماسية العسكرية"؛ لأنه يتم استخدام الجيش وتوظيف جهوده لقضايا دبلوماسية تخص الدولة في المسار السياسي". 

 وأكد أن "التواصل العسكري يشمل إرسال طواقم إنقاذ من الكوارث الطبيعية وتدريبات عسكرية مشتركة مع جيوش أخرى، وغيرها، موضحا انه بعد مرور سنوات طويلة، عيّن الجيش للمرة الأولى ملحقا عسكريا لأفريقيا، هو الجنرال أبيعازر سيغال، الذي قال "إننا نتعامل مع القادة الأفارقة بكثير من الاحترام والتقدير، وصداقة شخصية ومهنية".

 رئيس وفد الجيش لتدريب الجيوش الأفريقية، قال إن "تلك الجيوش تريد بصفة خاصة تعلم التقنيات التي نعمل وفقها، والعقيدة القتالية الخاصة بنا، سواء القتال في مناطق سكنية مزدحمة، أو كيفية استهداف العدو بطريقة فعالة، وإعداد القوات لساعة الصفر، والعمل ضمن طواقم مشتركة، وجدنا جيوشا أفريقية مدربة جيدا ولديها جاهزية عالية للقتال، لكنهم يريدون استخلاص التجربة الإسرائيلية في القتال".

وختم بالقول إن "أحد الأمور المقلقة في العودة لأفريقيا هو الصورة التي تظهر بها "إسرائيل" داعمة لأنظمة دكتاتورية تقمع شعوبها، كما أن الثقافة السائدة هناك أن حليفك اليوم قد يحصل غدا انقلاب عليه، وبهذه الحالة سيصبح الجيش الذي دربته "إسرائيل" من المتمردين، لذلك كل وفد عسكري يذهب هناك يخضع لمشاورات موسعة من الجيش والخارجية ومكتب رئيس الحكومة والموساد، مع كثير من الحذر".

  تدريبات الاحتلال العسكرية تعود للجيوش الأفريقية

الانباط ـ القدس المحتلة

اعاد الدفء الذي يحيط بالعلاقات الإسرائيلية الأفريقية من جديد جيش الاحتلال الإسرائيلي مجددا إلى تدريب عدد من الجيوش الأفريقية.

وقال خبير عسكري إسرائيلي امس، إنه بالتزامن مع الجهود الدبلوماسية الجارية لاستئناف العلاقات السياسية الكاملة بين تل أبيب وعواصم القارة الافريقية، فقد بدأت تخرج في الآونة الأخيرة وفود عسكرية إسرائيلية إلى عدد من دول القارة لإجراء تدريبات لوحدات عسكرية محلية في بعض البلدان.

وأضاف أور هيلر في تقريره على القناة 13 الإسرائيلية، أنه "في ظل رغبة الجيوش الأفريقية بالحصول على المعرفة والخبرات العسكرية التي يتمتع بها جيش الإحتلال، ونقلها إلى جيوشهم، فإن الوفود العسكرية الإسرائيلية التي تخرج إلى أفريقيا تضم بصورة خاصة وحدات النخبة العسكرية في الجيش لإجراء تدريبات لنظيرتها الأفريقية".

 وأكد أن "هذا التواصل العسكري تجدد عقب الحصول على تعليمات من المستوى السياسي الإسرائيلي بضرورة تكثيف الاتصالات العسكرية مع القارة، بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى القارة وإعلانه أن "إسرائيل عادت إلى أفريقيا وأفريقيا عادت إلى إسرائيل". وأشار هيلر إلى أن "التواصل المتجدد الإسرائيلي الأفريقي في المجال العسكري حصيلة جهد مشترك ومتشعب الفروع، ومكون من الجيش وجهازي الشاباك والموساد ووزارة الخارجية، وجميعهم كل في مكانه يسعون لإيجاد اتصالات متبادلة، والاستماع من الحكام المحليين في البلدان الأفريقية عن احتياجاتهم الأمنية".

 وأوضح أن "الحديث يدور بصفة خاصة عن اتصال "إسرائيل" العسكري بدول: إثيوبيا، وكينيا، وأنغولا، وجنوب أفريقيا، وساحل العاج، وملاوي، وزامبيا، وتوغو، ونيجيريا، والكاميرون، وفي شعبة العلاقات الخارجية في الجيش يطلقون على هذه الاتصالات "الدبلوماسية العسكرية"؛ لأنه يتم استخدام الجيش وتوظيف جهوده لقضايا دبلوماسية تخص الدولة في المسار السياسي". 

 وأكد أن "التواصل العسكري يشمل إرسال طواقم إنقاذ من الكوارث الطبيعية وتدريبات عسكرية مشتركة مع جيوش أخرى، وغيرها، موضحا انه بعد مرور سنوات طويلة، عيّن الجيش للمرة الأولى ملحقا عسكريا لأفريقيا، هو الجنرال أبيعازر سيغال، الذي قال "إننا نتعامل مع القادة الأفارقة بكثير من الاحترام والتقدير، وصداقة شخصية ومهنية".

 رئيس وفد الجيش لتدريب الجيوش الأفريقية، قال إن "تلك الجيوش تريد بصفة خاصة تعلم التقنيات التي نعمل وفقها، والعقيدة القتالية الخاصة بنا، سواء القتال في مناطق سكنية مزدحمة، أو كيفية استهداف العدو بطريقة فعالة، وإعداد القوات لساعة الصفر، والعمل ضمن طواقم مشتركة، وجدنا جيوشا أفريقية مدربة جيدا ولديها جاهزية عالية للقتال، لكنهم يريدون استخلاص التجربة الإسرائيلية في القتال".

وختم بالقول إن "أحد الأمور المقلقة في العودة لأفريقيا هو الصورة التي تظهر بها "إسرائيل" داعمة لأنظمة دكتاتورية تقمع شعوبها، كما أن الثقافة السائدة هناك أن حليفك اليوم قد يحصل غدا انقلاب عليه، وبهذه الحالة سيصبح الجيش الذي دربته "إسرائيل" من المتمردين، لذلك كل وفد عسكري يذهب هناك يخضع لمشاورات موسعة من الجيش والخارجية ومكتب رئيس الحكومة والموساد، مع كثير من الحذر".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير