اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره العقبة تستضيف البطولة العربية المفتوحة الرابعة لصيد الأسماك الأردن والصين يصدران بيانا مشتركا من 15 بندا بعد مباحثات الملك والرئيس الصيني الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين التربية: توزيع طلبة الصف 12 على الحقول وفق الرغبة دون تحديد نسب نائب الملك يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي حين يكون الإنجاز هو الغاية... لا الظهور الإنمي هل هومساحة آمنه لابنك ولا هروب خطير من الواقع

المسلماني: من هم الفاسدين

المسلماني من هم الفاسدين
الأنباط -

قال النائب السابق رئيس حزب النداء امجد المسلماني أنه وفي اغلب اللقاءات والاجتماعات والمناسبات والندوات يتحدث الجميع عن الفساد وكأن كل ما يحصل وما يجري هو عبارة عن فساد حتى اننا ومما نسمع نبدا بالشك في الجميع بأنهم فاسدين محتملين.

وأضاف المسلماني أن إنتشار مثل هذه الظاهرة في المجتمع هو أمر خطير يجعل المواطن ينظر لكل من يتولى المسؤلية الان أو سابقا أو لاحقا على أنهم فاسدين أو مشاريع فاسدين وهو الأمر الذي يقضي على ما تبقى من ثقة لدى المواطن في أي مسؤول ويجعل أي قرار يصدر هو مدار للشك والريبة.

وأكد المسلماني على أن الأردن اليوم بحاجه إلى من يستطيع مواجهة الناس ومحاورتهم وتغيير النظرة السلبية المترسخه في عقول المواطن عن المسؤول وهو أمر يحتاج لعمل جاد وشفافية مطلقة.

وأضاف المسلماني أن الحديث عن الفساد والفاسدين جعل الكل في حالة ترقب وانتظار واوقف الكثير ممن يفكرون بالاستثمار ودفعهم لتأجيل افكارهم أو تطوير مشاريعهم بانتظار أن تنتهي غمامة الحديث الفساد وهو الأمر الذي أضر بالاقتصاد وعطل عجلة التنمية في البلاد بسبب انشغال الجميع بالحديث عن الفساد وتناسي أن هناك جهات مختصة هي صاحبة الولاية القانونية في متابعة شبهات الفساد.

واشار المسلماني أن دولة القانون تستوجب أن يخضع الجميع لأحكام القانون وأن يكون القانون وفقط القانون هو الفيصل لا الاشاعة والنميمة وأحاديث الصالونات المغلقة التي تسيء للوطن والمسؤولين بهدف تحقيق غايات ومأرب شخصية دون أي اعتبار لسمعة ومصلحة الوطن.

وطالب المسلماني بضرورة إيجاد تعريف محكم للفساد يتم من خلاله التمييز بشكل واضح ما بين الفساد المالي والإداري وما بين سوء الإدارة والذي نعاني منه أكثر بكثير من الفساد لأسباب كثيره أولها أن يتصدى للمسؤوليه من هو ليس أهل لها .

وأضاف المسلماني أن القضاء الأردني النزيه المشهود له على مستوى العالم قادر تماما أن يكشف الحقائق في أي موضوع تثور حوله الشبهات وأننا كمواطنين يجب أن نفكر كيف نبني الأردن وان نثق بأجهزة الدولة وقدرتها على حماية مقدرات الوطن.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير