البث المباشر
ترامب: أسعار النفط والبنزين قد تظل مرتفعة حتى تشرين الثاني القيادة المركزية الأمريكية: سننفذ حصارا على موانئ إيران بدءا من اليوم حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام صدمة علمية .. هل وُلدت لتكون غنياً أم فقيراً؟ وزير الخارجية ونظيره السوري يترأسان اجتماعات الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين المملكة وسوريا اليونيفيل: الجيش الإسرائيلي يعرقل عملنا في جنوب لبنان ويخالف التزامات القرار 1701 الفيصلي يكتب فصل الصدارة أمام الحسين مديرية شباب البلقاء تنفذ ورشات توعوية حول مخاطر المخدرات بالتعاون مع الشرطة المجتمعية. الانباط شي يلتقي رئيسة حزب الكومينتانغ الصيني تشنغ لي-وون في بكين بيان أردني سوري مشترك في ختام أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى حرب إيران تكبد إسرائيل نفقات تتجاوز 11.5 مليار دولار رئيس الأركان يستقبل نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية أبو السمن يتابع تنفيذ مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي ويوجه بتسريع الإنجاز 12 نيسان 2026 الدويري يتفقد جاهزية خدمات المياه في معان والقويرة استعدادًا لفصل الصيف علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي 406 ملايين دينار صادرات تجارة عمان بالربع الأول للعام الحالي موقعة "ما يمكن" في باكستان البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن ‏مشاركة أحمد الشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي الشهر الجاري 6 آلاف زائر لـ"تلفريك عجلون" في عطلة نهاية الأسبوع

المسلماني: من هم الفاسدين

المسلماني من هم الفاسدين
الأنباط -

قال النائب السابق رئيس حزب النداء امجد المسلماني أنه وفي اغلب اللقاءات والاجتماعات والمناسبات والندوات يتحدث الجميع عن الفساد وكأن كل ما يحصل وما يجري هو عبارة عن فساد حتى اننا ومما نسمع نبدا بالشك في الجميع بأنهم فاسدين محتملين.

وأضاف المسلماني أن إنتشار مثل هذه الظاهرة في المجتمع هو أمر خطير يجعل المواطن ينظر لكل من يتولى المسؤلية الان أو سابقا أو لاحقا على أنهم فاسدين أو مشاريع فاسدين وهو الأمر الذي يقضي على ما تبقى من ثقة لدى المواطن في أي مسؤول ويجعل أي قرار يصدر هو مدار للشك والريبة.

وأكد المسلماني على أن الأردن اليوم بحاجه إلى من يستطيع مواجهة الناس ومحاورتهم وتغيير النظرة السلبية المترسخه في عقول المواطن عن المسؤول وهو أمر يحتاج لعمل جاد وشفافية مطلقة.

وأضاف المسلماني أن الحديث عن الفساد والفاسدين جعل الكل في حالة ترقب وانتظار واوقف الكثير ممن يفكرون بالاستثمار ودفعهم لتأجيل افكارهم أو تطوير مشاريعهم بانتظار أن تنتهي غمامة الحديث الفساد وهو الأمر الذي أضر بالاقتصاد وعطل عجلة التنمية في البلاد بسبب انشغال الجميع بالحديث عن الفساد وتناسي أن هناك جهات مختصة هي صاحبة الولاية القانونية في متابعة شبهات الفساد.

واشار المسلماني أن دولة القانون تستوجب أن يخضع الجميع لأحكام القانون وأن يكون القانون وفقط القانون هو الفيصل لا الاشاعة والنميمة وأحاديث الصالونات المغلقة التي تسيء للوطن والمسؤولين بهدف تحقيق غايات ومأرب شخصية دون أي اعتبار لسمعة ومصلحة الوطن.

وطالب المسلماني بضرورة إيجاد تعريف محكم للفساد يتم من خلاله التمييز بشكل واضح ما بين الفساد المالي والإداري وما بين سوء الإدارة والذي نعاني منه أكثر بكثير من الفساد لأسباب كثيره أولها أن يتصدى للمسؤوليه من هو ليس أهل لها .

وأضاف المسلماني أن القضاء الأردني النزيه المشهود له على مستوى العالم قادر تماما أن يكشف الحقائق في أي موضوع تثور حوله الشبهات وأننا كمواطنين يجب أن نفكر كيف نبني الأردن وان نثق بأجهزة الدولة وقدرتها على حماية مقدرات الوطن.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير