اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تعليق الدوام في 11 مدرسة بلواء ناعور الأحد – أسماء الشباب الأردني وصناعة التحول المستدام هل حان وقت تقييم نتائج قرارات استيراد المركبات في المنطقة الحرة بعد عام على مرورها؟ البرلمان العربي يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين الحاج شحده يوسف العوضات ابو مراد في ذمة الله بحضور سياسي وإعلامي كبير... جاهة قبيلة عباد وأبو رمان الربيع طلب والمعايطة أعطى إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026 ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن الشائعات في الفضاء الإلكتروني… من التيه الرقمي إلى استراتيجية للمواجهة الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور بإدارة نشاط الكرة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الرواد والشورة والشراب الخارجية الصينية: زيارة شي المرتقبة إلى بيونغ يانغ ستدفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية نحو تطور أكبر جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي على دورية للجيش اللبناني اتفاقية تعاون بين مجمّع الملك الحسين للأعمال و”إنتاج” القدس بين الشرعية الدولية وسياسة فرض الوقائع الأمن يكشف تفاصيل جريمة حسبان .. خلافات عائلية والزوجة عاملة في المركز 7 ساعات من الاستجواب لأيمن حسين في مطار شيكاغو والافراج عنه صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي ينظم ملتقى الحوكمة الحادي عشر بعنوان "الحوكمة في زمن التحولات: قيادة مسؤولة ومستقبل رقمي" انتخاب هيئة إدارية جديدة لاتحاد الناشرين برئاسة جبر أبو فارس

المسلماني: من هم الفاسدين

المسلماني من هم الفاسدين
الأنباط -

قال النائب السابق رئيس حزب النداء امجد المسلماني أنه وفي اغلب اللقاءات والاجتماعات والمناسبات والندوات يتحدث الجميع عن الفساد وكأن كل ما يحصل وما يجري هو عبارة عن فساد حتى اننا ومما نسمع نبدا بالشك في الجميع بأنهم فاسدين محتملين.

وأضاف المسلماني أن إنتشار مثل هذه الظاهرة في المجتمع هو أمر خطير يجعل المواطن ينظر لكل من يتولى المسؤلية الان أو سابقا أو لاحقا على أنهم فاسدين أو مشاريع فاسدين وهو الأمر الذي يقضي على ما تبقى من ثقة لدى المواطن في أي مسؤول ويجعل أي قرار يصدر هو مدار للشك والريبة.

وأكد المسلماني على أن الأردن اليوم بحاجه إلى من يستطيع مواجهة الناس ومحاورتهم وتغيير النظرة السلبية المترسخه في عقول المواطن عن المسؤول وهو أمر يحتاج لعمل جاد وشفافية مطلقة.

وأضاف المسلماني أن الحديث عن الفساد والفاسدين جعل الكل في حالة ترقب وانتظار واوقف الكثير ممن يفكرون بالاستثمار ودفعهم لتأجيل افكارهم أو تطوير مشاريعهم بانتظار أن تنتهي غمامة الحديث الفساد وهو الأمر الذي أضر بالاقتصاد وعطل عجلة التنمية في البلاد بسبب انشغال الجميع بالحديث عن الفساد وتناسي أن هناك جهات مختصة هي صاحبة الولاية القانونية في متابعة شبهات الفساد.

واشار المسلماني أن دولة القانون تستوجب أن يخضع الجميع لأحكام القانون وأن يكون القانون وفقط القانون هو الفيصل لا الاشاعة والنميمة وأحاديث الصالونات المغلقة التي تسيء للوطن والمسؤولين بهدف تحقيق غايات ومأرب شخصية دون أي اعتبار لسمعة ومصلحة الوطن.

وطالب المسلماني بضرورة إيجاد تعريف محكم للفساد يتم من خلاله التمييز بشكل واضح ما بين الفساد المالي والإداري وما بين سوء الإدارة والذي نعاني منه أكثر بكثير من الفساد لأسباب كثيره أولها أن يتصدى للمسؤوليه من هو ليس أهل لها .

وأضاف المسلماني أن القضاء الأردني النزيه المشهود له على مستوى العالم قادر تماما أن يكشف الحقائق في أي موضوع تثور حوله الشبهات وأننا كمواطنين يجب أن نفكر كيف نبني الأردن وان نثق بأجهزة الدولة وقدرتها على حماية مقدرات الوطن.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير