البث المباشر
مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية

شطب الدیون عن الأردن

شطب الدیون عن الأردن
الأنباط -

تتسرب ھذه الأیام المعلومات الصحفیة عن تصور لما سمي بـ«صفقة القرن»، ومایخص الأردن واللاجئین تحدیداً والثمن المدفوع لھ، ولكن ھذا لیس بالجدید، فقبل سنوات من وصول الرئیس ترمب وصھره كوشنر إلى البیت الأبیض كان ھناك إطار للحل المفترض بالمساومة المالیة، وخرجت روایة دفع 24 ملیار دولار للحكومة الأردنیة فضلا على منح كل لاجىء 250 الف دولار، ولكن لم یقبل أحد بھذا » العصف السیاسي» الذي كان یروج لھ جماعة فرسان .واشنطن - تل أبیب في الشارع السیاسي الأردني لم یكن یكفي الأردن غرقھا في الدیون العالمیة، وغرقھا في القضایا العالقة سیاسیا حول جغرافیتھا، حتى نسي المسؤولون تنظیف خطوط نقل الصرف الصحي ومیاه الأمطار التي تذھب غالبیتھا ھدرا كل عام داخل العاصمة والمدن الرئیسة وبطون الأودیة، لتغرق العاصمة عمان التي استحوذت تاریخیا على حصة الأسد في جدول الإنفاق الحكومي على بنیتھا التحتیة التي لم تصمد یوما أمام ماء السماء، ولھذا كانت مقدمات الحل النھائي سیاسیا فیما یتعلق بالقضیة الفلسطینیة واضحة تماما أمام القادة القدماء في الدولة الأردنیة، فالخریطة مرسومة أمامھم كما ھي خریطة . ّ لعبة الحصن، والحل فقط ھو على الشھیة الإسرائیلیة كانت الآمال واسعة لدى المسؤولین في فرصة مؤتمر لندن أخیرا، الذي قدم فیھ الملك تصورا متفائلا للأردن كنقطة جذب للاستثمار واستغلال الفرص، ولكن النتیجة ھي المزید من الوعود بالقروض والقلیل من المنح، فیما في واشنطن ّ تنشغل الإدارة بخطط أخرى للتسریع بإنھاء الوضع النھائي الإسرائیلي على القدس وما حولھا، والأردن یصر على موقفھ بعدم التورط في أي حل للمشكلة الإسرائیلیة على حساب الفلسطینیین وأرضھم والقدس ومافیھا من وصایة .ومقدسات المشكلة أن المسؤولین یعرفون أن الأردن لن یستطیع الوفاء كثیرا بأي إلتزامات مالیة لدیونھ بعد عدة سنوات، فمصباح علاء الدین السحري لیس لھ وجود في مجتمع الأرقام والحسابات السیاسیة، لذلك لیس أمام المسؤولین إلا إنتھاج حملة لتحشید رأي عام لغایات شطب الدیون الخارجیة على الأردن أو جزء كبیر منھا،كما حصل مع دول .أخرى، أما المزید من الدیون فھي لیست سوى تناول نبات «القیصوم» لعلاج السرطان شطب دیون الدول غیر مستحیل، ولھذا یبدو أن مسؤولین كبارا ورؤساء سابقین كانوا یطمعون بذلك دون الإعلان ّ عنھ، بل إن منھم من یصر على أن الحل في حالة الإنكماش ھو المزید من الإقتراض خصوصا عندما یكسر حاجز الدین العام، وھذه رؤیة كارثیة، ولكن ھناك أمثلة لشطب دیون الدولة كما حدث في العراق 2004،فقد اتفق أعضاء نادي باریس على شطب 80 بالمئة من دیون العراق البالغة 120 ملیار دولار، بل إن واشنطن ولندن كانتا تطالبان .بشطب 95 بالمئة، وتم التوافق على 80 دون أي شروط، فما ھي مشكلتنا إذا ؟ یعرف الجمیع حجم الضغط السیاسي الخارجي على الإدارة الأردنیة، وھي سیاسة تركیع لا تجویع فقط، ویلعب صندوق النقد الدولي دور الذراع الطویلة أمام المسؤولین لتنفیذ ضغوطات الدوائر الغربیة، وھذا یذكرنا بما فعلھ مدیر الصندوق عام 1998 الفرنسي «میتشل كامیدسوس» عندما وقف أمام الرئیس الأندونیسي «سوھارتو» موبخا الرئیس كمندوب سام مستعمر، وما قدمھ الصندوق من أموال لأندونیسیا ذھبت للمستثمرین الدائنین فیما الاقتصاد الأندونیسي .تحول لعھدة الصندوق

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير