البث المباشر
يقظة كوادر الشرطة الخاصة تمنع كارثة في ماركا الشمالية رابطة العالم الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان استثمار صناعي جديد بمدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية بالكرك إسرائيل تفرض قيودا على الأسرى بشأن ممارسة الشعائر الدينية 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المومني: نميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور والخطاب الذي يتجاوز القوانين الوطنية للتشغيل والتدريب تعلن إستقطاب الدفعة/34 شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية البنك الأردني الكويتي يطلق استراتيجيته الأولى للاستدامة للأعوام 2026–2028: ريادة مصرفية مسؤولة ونموٌ مستدام لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ما هو السبيل لإنقاذ صندوق الضمان الاجتماعي من الانهيار؟ "الملكية الأردنية" تتصدر مؤشرات دقة المواعيد في تحالف "oneworld" الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة استدعاء ضخم يضرب نيسان.. مشاكل بالمحرك في طرازات 2023–2025 المياه تواصل حملات التوعية المائية في شهر رمضان فتح باب التسجيل للشركات الناشئة ضمن مشروع "التدريب في الشركات الناشئة" إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل

عیون

عیون
الأنباط -

أمس حملت (اللاب توب) الخاص بي إلى مبرمج كمبیوتر , ووضعتھ أمامھ ..قلت لھ : یا محمود عیوني خذلتني قلیلا , وأرجو أن تجعل الخط كبیرا جدا , فأنا حین أكتب في الصباح مقالي, تعیقني الرؤیة ولا أشاھد الحروف جیدا ...مع أنني وفي حكومات سابقة , لم أكن أستعمل (نظارة) القراءة لحظة كتابة المقال ولكني في ھذه المرحلة, صرت أحتاج . لما ھو أكبر من نظارة قلت لھ یا محمود , الأزمة لیست فیضانات , ولا فنانات .. ولكن الأزمة الموجودة لدینا ھي أزمة نظر فالبعض یرى بلادي بعیونھ فقط وینكر عیون الاخرین , والبعض یراھا من خلف نظارة شمسیة , والبعض من خلف نوافذ الطائرة , . وھناك من لایراھا أصلا .. كبر الخط یا محمود كبر بأكثر ما استطعت , فقد ضاق القلب .. وأنا تماما مثلما قال یوسف الصایغ حین قال : أنا لا أنظر من قلب الباب .. ولكني أنظر من قلب مثقوب الأزمة في بلادي یا محمود ھي أزمة نظر , أزمة رؤیة .. فالبعض یحلمون بأشیاء جمیلة , وتبقى أنظارھم رھینة الحلم , ویسقطون أحلامھم على واقع بعید كل البعد عن الحلم , والبعض عیونھم شاھدت عمان الغربیة فقط, ولا یعرفون الھاشمي الجنوبي .. أو عمان الشرقیة , ولا یعرفون الرصیفة ..أو (جناعة) ولو أعطیتھم مفتاح سیارة, وطلبت منھم الذھاب إلى جبل الجوفة لما عرفوه ..والبعض یا محمود , عیونھ شبت على الكرمید , وعلى مائدة الإفطار الفرنسیة ..ولم یشاھد صفیح المخیم , ولم تطأ قدماه أزقة البقعة ..لھذا ما زال یرى الوطن, في صورة مائدة إفطار فرنسي فاخر . قلت لك الأزمة أزمة نظر ,فمن لم تشاھد عیونھ وادي بن حماد , أو الھیدان ..من لم یشاھد (صنفحة وفینان) ..سیبقى أسیر عمان الغربیة , من لم تكتحل عیونھ برؤیة الرمل في معان , وخیام البدو ..وعیون الرجال سیبقى قاصرا , عن .فھم الأردن وفھمنا ماذا ترید أن أقول لك یا محمود ؟ ..صدقني العلة لیست في عیوني , ولكن العلة فیمن فقدوا النظر ولم یعودوا یشاھدوا . في عمان غیر الوحل ...فقط الوحل

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير