اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مدير الأمن العام يلتقي قائد الحرس الوطني الإماراتي الغذاء والدواء: إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ لضبط حقن ببتيدية وهرمونية محظورة إرادة ملكية بترفيع 8 قضاة إلى الدرجة العليا (اسماء) “الغذاء والدواء” و”صحتي في مدرستي” تبحثان التعاون مجال تعزيز السلامة الغذائية الأردن يرحب بالإعلان عن دمج قوات "قسد" ضمن المؤسسات العسكرية السورية "شومان" تعلن القائمة القصيرة لجائزة أدب الأطفال في دورتها العشرين من ماركا إلى العقبة… حقائب مدرسية ووجبات عائلية استعدادًا للعام الدراسي الجديد إنجاز أعمال توسعة وتأهيل طريق حيان – إيدون في المفرق غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي البنك الأردني الكويتي يدعم الفعالية الوطنية "مسيرتنا صحة وتراث" بالتعاون مع جمعية همتنا صحة عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027 عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027 ‏رفع سوريا من قائمة الإرهاب- تحول أميركي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة صندوق أبوظبي يمول 5 مدارس تقنية في الأردن بـ 40 مليون دولار ومشروعا للغاز بـ 70 مليونا عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع TDA Jordan لتطوير برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة في الطائرات المسيّرة المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة حين يعبر السلاح الحدود السياسية : بين صاروخ واشنطن ونفوذ موسكو .. أنقرة على حافة التوازن "المحامين" تحذر من تفاقم التشبع في مهنة المحاماة وتطالب بمراجعة أعداد المقبولين في تخصص القانون الأردن يستضيف فعالية لمنصة Replit العالمية لدعم الابتكار في تطوير البرمجيات بالذكاء الاصطناعي وزارة العمل: فرق تفتيشية لضبط العمالة المخالفة على 3 فترات يوميا وفي العطل الرسمية

إحلال العمالة المحلية محل العمالة الوافدة .... بين النظريه والتطبيق

إحلال العمالة المحلية محل العمالة الوافدة  بين النظريه والتطبيق
الأنباط -

إن ارتفاع نسبة البطالة في الأردن إلى أكثر من ١٨% ووجود اكثر من مليون عامل وافد يقودنا إلى طرح فكرة إحلال العمالة المحلية محل العمالة الوافدة في بعض القطاعات وهذا يتطلب تنظيم استقطاب العمالة الوافدة غير المؤهلة ورفد القطاع الخاص بعمالة وطنية مؤهلة ومدربة.
كما يجب التركيز على تفعيل دور وسائل الإعلام المسموعة والمرئية نحو تثقيف الشباب للعمل في مجالات عديدة وهذا يتطلب التوسع في إنشاء مؤسسات تدريبية وتعليمية عالية الكفاءة.
كما أن توفير قاعدة حديثة ومتطورة للبيانات للقوى العاملة تكون أساس لوضع استراتيجية للتعليم والتدريب، ودعم هذه الخطط بالتخصصات المختلفة مع التركيز على وضع تخطيط القوى العاملة المستقبلية بما يكفل سد احتياجات القطاع الخاص من القوى العاملة الماهرة والمعدة بشكل يتفق مع احتياجات التنمية وإعادة هيكلة التعليم وتطوير المناهج.
كما يجب على الحكومة أن تعمل مسح شامل لرصد احتياجات سوق العمل الأردني وتطوير مخرجات التعلم العام والتعليم الجامعي لتخصصات تتوائم مع احتياجات السوق المحلية.
وعلى القطاع الخاص أن يقوم بدوره في جذب العمالة الوطنية ووضع تشريعات تتناسب مع الاقتصاد الحر وتواكب المستجدات والمتغيرات المحلية والإقليمية والعالمية وخاصة الابتكار والذكاء الاصطناعي.
وعلى الدولة أن تعمل على توطين الوظائف في بعض القطاعات الاقتصادية وان تعمل على ايجاد حلول إبداعية لتنمية العمالة الوطنية وتوجيهها نحو العمل بالجهات غير الحكومية ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة بما يتفق مع الأهداف التنموية للحد من البطالة.
يجب توعية الشباب بأهمية الانخراط في العمل في المهن المختلفة وعدم الاعتماد على الوظائف التقليدية في القطاع الحكومي، بالإضافة إلى ضرورة دعم الشباب لتطوير مشاريع صغيره ابتكارية بقروض ميسرة بعد إخضاعهم لدورات تأهيلية على إدارة المشاريع.
الا أن بعض شركات القطاع الخاص لا زالت تقاوم إحلال العمالة المحلية محل العمالة الوافدة وذلك لتدني الأجور التي تتقاضاها العمالة الوافدة، مما يعرقل جهود الحكومة في عملية الاحلال!
الدكتورة مسنات الحياري
خبيرة اقتصاديةإحلال العمالة المحلية محل العمالة الوافدة .... بين النظريه والتطبيق
...................
إن ارتفاع نسبة البطالة في الأردن إلى أكثر من ١٨% ووجود اكثر من مليون عامل وافد يقودنا إلى طرح فكرة إحلال العمالة المحلية محل العمالة الوافدة في بعض القطاعات وهذا يتطلب تنظيم استقطاب العمالة الوافدة غير المؤهلة ورفد القطاع الخاص بعمالة وطنية مؤهلة ومدربة.
كما يجب التركيز على تفعيل دور وسائل الإعلام المسموعة والمرئية نحو تثقيف الشباب للعمل في مجالات عديدة وهذا يتطلب التوسع في إنشاء مؤسسات تدريبية وتعليمية عالية الكفاءة.
كما أن توفير قاعدة حديثة ومتطورة للبيانات للقوى العاملة تكون أساس لوضع استراتيجية للتعليم والتدريب، ودعم هذه الخطط بالتخصصات المختلفة مع التركيز على وضع تخطيط القوى العاملة المستقبلية بما يكفل سد احتياجات القطاع الخاص من القوى العاملة الماهرة والمعدة بشكل يتفق مع احتياجات التنمية وإعادة هيكلة التعليم وتطوير المناهج.
كما يجب على الحكومة أن تعمل مسح شامل لرصد احتياجات سوق العمل الأردني وتطوير مخرجات التعلم العام والتعليم الجامعي لتخصصات تتوائم مع احتياجات السوق المحلية.
وعلى القطاع الخاص أن يقوم بدوره في جذب العمالة الوطنية ووضع تشريعات تتناسب مع الاقتصاد الحر وتواكب المستجدات والمتغيرات المحلية والإقليمية والعالمية وخاصة الابتكار والذكاء الاصطناعي.
وعلى الدولة أن تعمل على توطين الوظائف في بعض القطاعات الاقتصادية وان تعمل على ايجاد حلول إبداعية لتنمية العمالة الوطنية وتوجيهها نحو العمل بالجهات غير الحكومية ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة بما يتفق مع الأهداف التنموية للحد من البطالة.
يجب توعية الشباب بأهمية الانخراط في العمل في المهن المختلفة وعدم الاعتماد على الوظائف التقليدية في القطاع الحكومي، بالإضافة إلى ضرورة دعم الشباب لتطوير مشاريع صغيره ابتكارية بقروض ميسرة بعد إخضاعهم لدورات تأهيلية على إدارة المشاريع.
الا أن بعض شركات القطاع الخاص لا زالت تقاوم إحلال العمالة المحلية محل العمالة الوافدة وذلك لتدني الأجور التي تتقاضاها العمالة الوافدة، مما يعرقل جهود الحكومة في عملية الاحلال!
الدكتورة مسنات الحياري
خبيرة اقتصادية

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير