اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ضوضاء الشوارع: الزامور ومضخمات الصوت.. إرهاب سمعي بغطاء قانوني غير مفعل البطاطا وإنقاص الوزن.. فوائد صحية وشروط لا بد من الالتزام بها هل الإقلاع الكامل عن السكر يضر أكثر مما ينفع؟.. دراسة تفتح باب الجدل حين سبقتني الايام .. قصتي مع الحسين الامير الأمير الحسين.. هندسة المستقبل الأردني بقيادة شابة عيد ميلاد ولي العهد يصادف اليوم الأردن بين إرث الصمود وتحديات القرن القادم من الرؤية للتنفيذ.. كيف أعاد ولي العهد صياغة ملف الشباب ميلاد سمو ولي العهد الـ 32 .. سنوات على يَمين الملك ومُلهم للشباب جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا تهنئ سمو ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده عاطف الشومر يهنئ سمو ولي العهد الملك يلتقي عمدة مدينة أرلينغتون في ولاية تكساس الأمريكية ‏وفد من شباب نادي الخليل الفلسطيني يزور مركز شباب وشابات السلط ولي العهد مهنئا منتخبي مصر والمغرب: تأهل مستحق ​مهرجان الأمن العام لمكافحة المخدرات: ليست مجرد فعالية... بل رسالة حياة! مدير إدارة الأرصاد الجوية: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مطلع الأسبوع وعودتها إلى معدلاتها الاعتيادية نهاية الأسبوع برنامج "بشاير" جرش للمواهب الشابة يعلن أسماء المشاركين في نسخته 13 "المحامية الفقهاء" في ذكرى ميلاد سمو ولي العهد: مسيرة هاشمية ونهج ملكي قريب من الأردنيين الحكومة الأمريكية تفرض سيطرتها على نماذج الذكاء الاصطناعي.. ما القصة؟ عطية: الأردن ماض بتوجيهات ملكية في المشروع الوطني للتحول الرقمي

مؤشرات قوية على صفقة تبادل أسرى بين المقاومة و"إسرائيل"

مؤشرات قوية على صفقة تبادل أسرى بين المقاومة وإسرائيل
الأنباط -

"الشاباك" يلتقي أسرى "شاليط" و"حماس" تؤكد أنها سترى النور قريباً

 الأنباط ـ وكالات

اعتبرت مصادر فلسطينية، ان لقاءات "الشاباك" اخيراً مع اسرى أُفرج عنهم ضمن "صفقة شاليط"، ولقائه الأسرى داخل سجون الاحتلال تعد مؤشراً قوياً على قرب إتمام صفقة تبادل بين المقاومة و"إسرائيل"، فيما توقعت "حماس" أنه في حال استجاب الاحتلال لشروط المقاومة أن ترى الصفقة النور قريباً.

واوضحت المصادر، ان هنالك تحركاً جدياً ومتقدم بمفاوضات صفقة تبادل الأسرى التي تجري بسرية تامة بين حركة (حماس) والاحتلال الإسرائيلي، بوساطة مصرية وأوروبية ، وان جهاز "الشاباك" بدأ اجراءات عملية لتلبية الشروط الأولى التي تضعها المقاومة لإتمام الصفقة.

التحرك الجديد كشفت عنه مصادر في نادي الأسير بالضفة الغربية، حين أكدت أن "الشاباك" عقد خلال الأيام الأخيرة سلسلة لقاءات مكثفة مع الأسرى الذين أُفرج عنهم قبل سنوات ضمن ما تعرف باسم "صفقة شاليط"، ثم اعتقلوا فيما بعد، ومعظمهم من الضفة والقدس، ما يعد مؤشراً قوياً على وجود تقدم بالمفاوضات السرية التي تجري لإتمام الصفقة، وأن الاحتلال يحاول تجهيز الأجواء الرسمية لتنفيذٍ عملي للشرط الأول الذي تضعه المقاومة للإفراج عن الأسرى الذين اعتقلتهم بعد الإفراج عنهم ضمن الصفقة.

ولفتت إلى أن جلسات المناقشة التي أجراها "الشاباك" مع نحو 30 أسيراً (من أصل 60 اعتُقِلوا) كانت تدور جميعها حول إمكانية الإفراج القريب عنهم، والأسئلة ركزت على عملهم خارج السجون، وتوجهاتهم السياسية، في حال الإفراج عنهم ضمن أي صفقة مقبلة.

واعتبرت المصادر خطوة "الشاباك" في لقاء الأسرى داخل السجون متقدمة للغاية، ومؤشراً قوياً على قرب إتمام صفقة تبادل بين المقاومة و"إسرائيل"، موضحةً أن هذه المرة سيكون عدد الأسرى المفرج عنهم أضعاف ما جرى في صفقة شاليط عام 2011.

وأبرمت "حماس"، في 11 أكتوبر 2011، صفقة لتبادل الأسرى مع "إسرائيل" بوساطة مصرية أُطلق بموجبها سراح 1027 معتقلاً فلسطينياً، مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط، لكن "إسرائيل" أعادت، في يونيو 2014، اعتقال 60 من المفرج عنهم من الضفة، وتطالب المقاومة بضرورة إطلاق سراحهم كمقدمة لأي مفاوضات حول صفقة تبادل ثانية.

قيادي في "حماس" أكد، أن المشاورات السرية حول إتمام الصفقة لا تزال مستمرة، وهناك جهود كبيرة تبذل من الوسطاء لإنجازها قريباً، ولفت إلى أن المقاومة تضع شرطاً أساسياً للبدء بخطوات هذه الصفقة ويتمثل في الإفراج عن جميع الأسرى الذين اعتقلوا بعد الإفراج عنهم ضمن "صفقة شاليط"، والحصول على تعهد إسرائيلي جدي وواضح بعدم التعرض لأي أسير يفرَج عنه ضمن صفقات التبادل.

وذكر أن الوسطاء قطعوا شوطاً كبيراً وهاماً في المباحثات السرية التي تجري، متوقعاً في حال استجابت "إسرائيل" لشروط المقاومة أن ترى الصفقة النور قريباً، وتحقق المقاومة إنجازاً كبيراً بالإفراج عن آلاف الأسرى الفلسطينيين مقابل ما لديها من جنود إسرائيليين أسرتهم خلال حرب 2014.

وأشار إلى أن من يسعى لإتمام الصفقة بأسرع وقت ممكن في هذه اللحظات هو الجانب الإسرائيلي، لافتاً إلى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، يحاول سحب هذا الملف لمصلحته ضمن معركته الانتخابية مع خصومه، والذي يعد فيها "استعادة الجنود الإسرائيليين من المقاومة الإنجاز الأكبر الذي سيسهل عليه البقاء على كرسي الحكم".

وكان رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" إسماعيل هنية، أكد في تصريحات سابقة استعداد حركته لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع "إسرائيل"، للتوصل إلى صفقة تبادل للأسرى، وقال: "حماس مستعدة لبدء المفاوضات من أجل تحقيق صفقة تبادل عبر طرف ثالث ووسيط".

وأعلنت كتائب القسام، الجناح المسلح لـ"حماس"، للمرة الأولى وبشكل رسمي للمتحدث باسمها، أبو عبيدة، في أبريل 2016، وجود 4 أسرى إسرائيليين بحوزتها، من دون تقديم أي تفاصيل حول مصيرهم.

وتعقيباً على لقاء "الشاباك" بأسرى "صفقة شاليط"، يقول الخبير في الشأن الإسرائيلي مؤمن مقداد : إنه "في قضية الأسرى مارس الاحتلال سابقاً كل أشكال الضغوط على المقاومة وعلى غزة من أجل حل قضية الأسرى، إلا أن جميع محاولاته باءت بالفشل، وهناك ضغوط أيضاً تمارس على الاحتلال من أجل الإسراع في تنفيذ الصفقة، من قبل عائلات الأسرى الصهاينة وخاصة عائلة غولدين ".

وتابع الخبير: "من يظن أن لقاءات حماس في مصر وروسيا وغيرها هدفها مصالحة أو غيرها، فهو واهم، ومن يظن أن الوفود الأوروبية هدفها شيء متعلق بتحسين الحياة للقطاع فهو مخطئ، لأن الاحتلال يمارس جميع أشكال الضغط والتوسل للمقاومة من خلال أطراف عدة بهدف إنهاء قضية الجنود الأسرى وإتمام صفقة تبادل.

ولفت مقداد إلى أن المؤشرات قوية لقرب إتمام الصفقة، وخلال الفترة الأخيرة بدأت وسائل الإعلام العبرية بالحديث بكثرة عن هذا الملف، خاصة عن عمليات التدوير للأسرى داخل السجون واللقاءات معهم تمهيداً للإفراج عنهم، إضافة للقاءات نتنياهو الأخيرة بعائلات الجنود، والتي دارت بالسرية نوعاً ما حول إجراءات جديدة تتعلق بحل القضية.

وتعتقل "إسرائيل" أكثر من 6 آلاف و500 فلسطيني، أغلبهم من الضفة، وفقاً لإحصاءات فلسطينية رسمية.//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير