البث المباشر
نقابة مكاتب تأجير السيارات السياحية تُثمّن جهود هيئة النقل في تنظيم القطاع ومحاربة السوق غير المرخص فضل شاكر يستعد لعودة فنية بأكثر من 20 أغنية جديدة لأول مرة في تاريخ نوفا سكوشيا: العلم الأردني يرفرف فوق مبنى بلدية هاليفاكس احتفالاً بعيد الاستقلال الثمانين الجامعة الأردنية بين وهم المقاطعة وأزمة التمثيل لماذا يصعب على فيروس هانتا التحول إلى جائحة؟ لميس الحديدي تعلن زواج طليقها عمرو أديب لماذا ينام الخفاش مقلوباً؟ .. السرّ العلمي وراء إحدى أغرب صور الطبيعة البنك العربي يواصل تعاونه مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الداخلية: ارتفاع حركة الشحن عبر مركز الكرامة الحدودي مع العراق 262% إدارة مكافحة المخدرات تستضيف أعضاء جمعية السلم المجتمعي من الطاقة والبنية التحتية إلى الابتكار والتوافق القيمي..الصين والدول العربية ترسخان مسار التنمية ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية هيئة الاعلام تستقبل وفدا من "اعلام البترا" البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي 166 خريجاً من 44 دولة في مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ‏ذكرى النكبة 78 والموقف الاردني تجاه القضية الفلسطينية "حين أصبح العمرُ يركض أسرع من أرواحنا .... كيف سرق عصرُ السرعة الإنسان من نفسه؟" اليوم العالمي للتمريض السردية الوطنية الأردنية برؤية بحثية معاصرة بيان صادر عن إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة

لماذا تسمية "صفقة القرن"؟

لماذا تسمية صفقة القرن
الأنباط -

تناول كاتب إسرائيلي، مستقبل الخطة الأميركية للسلام التي باتت تعرف باسم "صفقة القرن"، والمكونة من أفكار انقضى زمنها وانتهت صلاحيتها، لكنها من المرجح أن تساهم في شق الطريق نحو "شرعنة" ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

وفي مقال بصحيفة "هآرتس" العبرية، اعتبر الكاتب الإسرائيلي روغل ألفر، أنّ "صفقة القرن هي نجاح كبير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لأن الجميع يسمونها صفقة القرن".

وذكر أنّ "أول من أطلق عليها اسم صفقة القرن هو ترامب نفسه، لقد سماها كذلك في الوقت الذي لم تكن فيه هناك صفقة، وهذا لا يعني أنه توجد الآن صفقة، لكن في حينه عندما سماها صفقة القرن، حقا لم يكن هناك شيء سوى نيته إحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بواسطة صفقة يقوم بطبخها، أطلق عليها صفقة القرن".
وأضاف إنّه "سماها صفقة القرن ليس لأنه كانت لديه أفكار جديدة، نافذة، أصلية وجريئة، من أجل الخروج من الطريق المسدود، بل لأنه قرر منذ عشرات السنين أنه يطبخ الصفقات الأفضل في العالم، وبناء على ذلك فإنّ كلّ صفقة سيعرضها مصيرها سيكون تلقائيا هو صفقة القرن؛ في أي مجال كانت".

ونوّه ألفر إلى أنّ "ترامب سماها صفقة القرن لأنه شخص فيه جنون العظمة، ويعتقد أنه لا يمكن رفض هذه الصفقة، وأيضا من أجل أن يشير إلى أنه سينجح في تحقيق ما لم ينجح في تحقيقه أي رئيس قبله، إضافة لأنه أحلى اسم لخطة السلام"، معتبرا أن "صفقة القرن تبدو متجانسة أكثر من خطة كلينتون أو برنامج كيري، وهي أكبر وأكثر تاريخية وعظمة".

وباختصار، "هي تناسب بشكل أكثر الأنا الكبيرة له، فعندما سمى الخطة غير القائمة، والوعد الذي لا يتحقق، والفكرة التي لم تتبلور، صفقة القرن، فإن هذا فقط هو طريقته لتعظيم نفسه"، وفق الكاتب الذي رأى أن "الجنون هو أنه منذ تلك اللحظة صار الجميع يسمونها صفقة القرن".

ولفت إلى أنّ "جميع المراسلين والمحللين الذين لم يروها، تبنوا الخطة التي اخترعها ترامب، وقاموا بشراء اللعبة التسويقية الشفافة، النرجسية والصعبة، وتم غسل وعي الجمهور بشكل يومي بهذا المفهوم، وحتى عندما تحولت هذه الخطة لشبح احتمال تحققه يبدو ضعيفا جدا، استمرت تسميتها صفقة القرن".

وأشار ألفر إلى أنّ "الإسرائيليين يفكرون في 9 نيسان كتاريخ للانتخابات وينسون حقيقة أنه غداة الانتخابات ستنشر للمرة الأولى صفقة القرن"، زاعما أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو "لا يستطيع رفضها لأنه ملزم بأن يدفع لترامب بدل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وبدل الدعم في الساحة الدولية".

كما أنّ "الجنرال بني غانتس ويئير لبيد لا يمكنهما رفضها، لأنه يجب عليهما طرح جدول الأعمال المعتدل من الناحية السياسية، ولذلك فإن هذه الصفقة ستشكل القاعدة لتشكيل الحكومة القادمة، ولا يهم من سيترأسها".

ورأى الكاتب أنّ "كلّ الدلائل والتسريبات، تؤكد أن صفقة القرن تتحطم؛ فهي أسيرة فكرة الدولتين، التي أكل الدهر عليها وشرب، ولأنه لا نتنياهو ولا غانتس (وبالتأكيد ليس لبيد) مستعدون لإخلاء المستوطنات".
وبيّن أنّ "صفقة القرن تظهر مثل صفقة القرن الماضي، مكونة من أفكار انقضى زمنها وانتهت صلاحيتها، ويتوقع أن ترفض، سواء من الفلسطينيين الذين يقاطعون إدارة ترامب، أو من المجتمع الإسرائيلي الذي لم يعد مستعدا لدفع الثمن المقترن بالانفصال عن الفلسطينيين".

وفي المقابل "ستحدد صفقة القرن مكانة ترامب كمسيح لليمين الإسرائيلي، ويمكن الافتراض أن إدارة ترامب سيتلقي المسؤولية عن فشلها على الفلسطينيين، وهكذا ستشق الطريق إلى شرعنة الضم (الضفة الغربية)، كما أن ترامب سيعلن في حال رفض الجانب الفلسطيني الصفقة، أنهم حقا هم الخاسرون تماما". (عربي 21)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير