البث المباشر
وفاة أم بعد ساعات من انتحار نجلها الطبيب في مصر وكالة الأنباء الإيرانية تنفي وصول فريق التفاوض الإيراني إلى إسلام آباد إسرائيل تسعى لمحادثات مع لبنان بعد قصف هدد هدنة إيران وزير الدفاع الباكستاني: إسرائيل لعنة على البشرية الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين تقدّم 60 ألف دينار دعماً لحملة "لأهلنا في غزة" التابعة للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أمانة عمان تعلن إجراء تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبد الله الثاني الأردن يدين مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء الغذاء والدواء تعلن عن توفير الدواء الذي يحتوي على المادة الفعالة colchicine مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة وزير الخارجية يحذر من التداعيات الكارثية لاستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وزير الزراعة يلتقي مجلس نقابة "أصحاب المعاصر" ويؤكد دعم قطاع الزيتون وتنظيم السوق الإمارات… حين تنتصر الحكمة وتطمئن القلوب نتنياهو: أصدرت تعليمات لبدء محادثات سلام مع لبنان ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز الشمول المالي الرقمي في "وادي الأردن" مستثمرون: الأردن يمثل بيئة استثمارية مميزة افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة

اللجوء السوري لیس مؤبدا

اللجوء السوري لیس مؤبدا
الأنباط -

. خرجت الحكومة الاردنیة بخطة جدیدة للاستجابة لأزمة اللجوء السوري لسنة 2019 ،قیمتھا 4ر2 ملیار دولار الخطة تقوم على فرضیة عدم رغبة الكثیر من اللاجئین في العودة إلى بلادھم، ما یعني بقاءھم في الأردن الذي تعترف .الحكومة بأنھ فاق طاقة الاستیعاب تقول الحكومة أن الإناء فاض بما فیھ،وكأنھ لم یكن كذلك ویبدو أن تقدیم نموذج للعالم في الاستضافة والتعامل مع . التبعات ، أھم كثیرا من إزالة ھذا العبء طبعا الكثیر من السوریین لا یرغبون بالعودة لیس لعدم وضوح الظروف في بلادھم بل لأنھم وجدوا ظروفا ودعما أفضل كثیرا مما قد یتوفر لھم في حال العودة , فالخطة وحدھا كافیة لمنحھم أسباب البقاء بل إن الجزء الاكبر من .اللاجئین السوریین لن یعود لیس لأسباب أمنیة بل لأسباب اقتصادیة ومعیشیة في بلد یعاني من الفقر والبطالة إستجابة المجتمع الدولي مع الخطط السابقة كانت مخیبة, فلماذا الإصرار على تقدیم المزید بدلا من طرح خطة تنظم .عودتھم على الأقل الى المناطق الآمنة في بلادھم ؟ ضعف إستجابة المجتمع الدولي المتوقعة تعني أن على الأردن أن یتحمل أي نقص في المساعدات الواردة لھذا .الغرض لیس لدى الحكومة خطة لإعادة اللاجئین بل إنھا تركت مسألة عودتھم لتتم طوعا فلم یعد إلا القلیل وھم من لم یجد .فرصة حقیقیة للتعایش والعمل والإستقرار ؟ الأردن الفقیر والمدیون یبالغ في إظھار قدرتھ على الاستیعاب أكبر من قدرة أوروبا الغنیة التي أغلقت أبوابھا في وجھ .اللجوء السوري أھداف خطط الإستجابة التي توضع بتشجیع وإسھام دولي ھي تثبیت اللاجئین في الأردن بعد فترة من التكیف الذي . أنھى خطر النزوح إلى أوروبا كان یتعین على على الحكومة أن تضع خطة لمساعدة اللاجئین على العودة. إلى جانب خطة الاستجابة التي التي یجب . أن تخصص لتمویل حركة عودتھم بدلا من استیعابھم لیبدأ الأردن بعدھا مطالبات بالتعویض سبق وأن قدمت روسیا مقترحات للأردن وتركیا ولبنان حول عودة اللاجئین السوریین ومنھا العمل على فتح بوابات آمنة وإعادة تأھیل معبر نصیب الحدودي وإنشاء مركز لترتیب وتنظیم عودتھم والحكومة إعتبرتھا أفكاراً تحتاج إلى .دراسة لماذا ھذا التمھل، والتعامل بترف مع عوامل ضاغطة على الاقتصاد وعلى البنیة التحتیة في ظل تمویل ضعفھ ظل .حتى الآن مثار شكوى الأردن الذي فاض إناؤه ولم یعد یحتمل .على الحكومة أن تشجع عودة اللاجئین وتذلل عقبات ذلك بدلاً من إبتكار شعار إسمھ الخیارات

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير