البث المباشر
الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود

الطباشیر

الطباشیر
الأنباط -

كنت أكره الریاضیات , لأن الأستاذ ..كثیرا ما كتب المسائل على اللوح وحین كان یبدأ ..كان للطبشورة صریر غریب . , یجعلني أشعر بالقشعریرة للدرجة التي تصطك أسناني فیھا , وأذوب مثل الشمع كان بودي أن أقول للأستاذ : یكفي , لقد أوجعتني ..كان بودي أن أصرخ بھ لكني لم أجرؤ على ذلك , كون الصفعة ... ستكون جاھزة أمضیت المرحلة الإبتدائیة من عمري وأنا أشعر بالقشعریرة , وحین أعود من المدرسة , اتلعثم بالحدیث وأحیانا حتى . الطعام ..یعاند ریقي , وتبقى القشعریرة ملازمة لي وصوت صریر الطبشور یغتال أذني كنت أحب أستاذ التاریخ فقط , فھو لا یكتب على اللوح أبدا ولا یستعمل الطبشور , ھو یقرأ من الكتاب ویتحدث ,وكانت الحصة الوحیدة التي لا أشعر فیھا بالقشعریرة ...وأحس أنھا المساحة الوحیدة من الوقت التي لا یوجد فیھا . معاناة ظن بعض الطلبة أني مریض , وأستاذ الدین قال عني : (ھبیلة) ..وأستاذ اخر وصفني بالنعسان ..وأنا كنت طفلا , لا یستطیع شرح مشكلتھ , ولو قلتھا لھم لضحكوا علي ...وحتى أھلي خفت أن أخبرھم : أن المدرسة تشكل لي معاناة . نفسیة وصحیة , فصوت صریر الطباشیر على اللوح , كنت أحس أنھ یغتالني ویفقدني تركیزي ....وصوابي حین أقرأ خطابات المعارضة الأردنیة , أعود إلى زمن المدرسة الإبتدائیة ..لأني أشعر أنھا مجرد صریر للطباشیر , على لوح من الباطون , ویسبب لي اصطكاك الأسنان ...وتخاف أن تبوح برأیك , لأنك إذا قلت لھم ذلك سیقولون عنك (ھبیلة) تماما مثلما وصفني أستاذ الدین , وإذا شكوت للأھل سیضحكون منك ..وعلیك في النھایة أن تصمت وتتكیف . مع القشعریرة وتتألم ..وترضى بأن تخزن ھذا الألم في قلبك صدقوني حتى وأنا أكتب المقال , استعدت صریر الطباشیر على اللوح في الصف السادس , وھا أنا أصاب بالقشعریرة ... ...ولا أدري ھل أكمل المقال أم أقف في البیانات السیاسیة , أسوأ الأنواع ھي التي یصلك منھا صریر الطباشیر ولكنك تقفز عن المحتوى , وكیف تتعمق في المحتوى ؟..والصوت یغتال طبلة أذنك , یغتال الزغب على الید ..یغتال رجفة الشفاه , وغمضة العین ...ودرجة . حرارة الجسد . یكفي فأسناننا تصطك كثیرا , والأخطر من كل ذلك ...أن الطباشیر لا تنفد من المشھد . سأتوقف ھنا فقد جعلتني ھذه المقالة أستعید مشھدا مأساویا من حیاتي , لم أحبھ أبدا ..ولأ أرغب بتذكره

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير