اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المستهلك تطالب المواطنين بالالتزام بالاماكن المحددة لذبح الاضاحي مع ضرورة الاستفسار عن شروط الاضحية الصحيحة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً

الطباشیر

الطباشیر
الأنباط -

كنت أكره الریاضیات , لأن الأستاذ ..كثیرا ما كتب المسائل على اللوح وحین كان یبدأ ..كان للطبشورة صریر غریب . , یجعلني أشعر بالقشعریرة للدرجة التي تصطك أسناني فیھا , وأذوب مثل الشمع كان بودي أن أقول للأستاذ : یكفي , لقد أوجعتني ..كان بودي أن أصرخ بھ لكني لم أجرؤ على ذلك , كون الصفعة ... ستكون جاھزة أمضیت المرحلة الإبتدائیة من عمري وأنا أشعر بالقشعریرة , وحین أعود من المدرسة , اتلعثم بالحدیث وأحیانا حتى . الطعام ..یعاند ریقي , وتبقى القشعریرة ملازمة لي وصوت صریر الطبشور یغتال أذني كنت أحب أستاذ التاریخ فقط , فھو لا یكتب على اللوح أبدا ولا یستعمل الطبشور , ھو یقرأ من الكتاب ویتحدث ,وكانت الحصة الوحیدة التي لا أشعر فیھا بالقشعریرة ...وأحس أنھا المساحة الوحیدة من الوقت التي لا یوجد فیھا . معاناة ظن بعض الطلبة أني مریض , وأستاذ الدین قال عني : (ھبیلة) ..وأستاذ اخر وصفني بالنعسان ..وأنا كنت طفلا , لا یستطیع شرح مشكلتھ , ولو قلتھا لھم لضحكوا علي ...وحتى أھلي خفت أن أخبرھم : أن المدرسة تشكل لي معاناة . نفسیة وصحیة , فصوت صریر الطباشیر على اللوح , كنت أحس أنھ یغتالني ویفقدني تركیزي ....وصوابي حین أقرأ خطابات المعارضة الأردنیة , أعود إلى زمن المدرسة الإبتدائیة ..لأني أشعر أنھا مجرد صریر للطباشیر , على لوح من الباطون , ویسبب لي اصطكاك الأسنان ...وتخاف أن تبوح برأیك , لأنك إذا قلت لھم ذلك سیقولون عنك (ھبیلة) تماما مثلما وصفني أستاذ الدین , وإذا شكوت للأھل سیضحكون منك ..وعلیك في النھایة أن تصمت وتتكیف . مع القشعریرة وتتألم ..وترضى بأن تخزن ھذا الألم في قلبك صدقوني حتى وأنا أكتب المقال , استعدت صریر الطباشیر على اللوح في الصف السادس , وھا أنا أصاب بالقشعریرة ... ...ولا أدري ھل أكمل المقال أم أقف في البیانات السیاسیة , أسوأ الأنواع ھي التي یصلك منھا صریر الطباشیر ولكنك تقفز عن المحتوى , وكیف تتعمق في المحتوى ؟..والصوت یغتال طبلة أذنك , یغتال الزغب على الید ..یغتال رجفة الشفاه , وغمضة العین ...ودرجة . حرارة الجسد . یكفي فأسناننا تصطك كثیرا , والأخطر من كل ذلك ...أن الطباشیر لا تنفد من المشھد . سأتوقف ھنا فقد جعلتني ھذه المقالة أستعید مشھدا مأساویا من حیاتي , لم أحبھ أبدا ..ولأ أرغب بتذكره

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير