البث المباشر
مراد أبو عيد رئيساً تنفيذياً لشركة الأسواق الحرة الأردنية خلفاً لهيثم المجالي العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي نبيل حربي يوسف مسك " أبو محمود" في ذمة الله بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية اليوم العالمي لحقوق المستهلك 2026 منتجات آمنة لمستهلكين مطْمئنين زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري رئيس النواب: قانون الضمان المعدل يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز ترامب يهدد بمواصلة قصف خرج الإيرانية ويضغط على الحلفاء بشأن هرمز انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء تحديث لخرائط غوغل يغير طريقة التنقل

الطباشیر

الطباشیر
الأنباط -

كنت أكره الریاضیات , لأن الأستاذ ..كثیرا ما كتب المسائل على اللوح وحین كان یبدأ ..كان للطبشورة صریر غریب . , یجعلني أشعر بالقشعریرة للدرجة التي تصطك أسناني فیھا , وأذوب مثل الشمع كان بودي أن أقول للأستاذ : یكفي , لقد أوجعتني ..كان بودي أن أصرخ بھ لكني لم أجرؤ على ذلك , كون الصفعة ... ستكون جاھزة أمضیت المرحلة الإبتدائیة من عمري وأنا أشعر بالقشعریرة , وحین أعود من المدرسة , اتلعثم بالحدیث وأحیانا حتى . الطعام ..یعاند ریقي , وتبقى القشعریرة ملازمة لي وصوت صریر الطبشور یغتال أذني كنت أحب أستاذ التاریخ فقط , فھو لا یكتب على اللوح أبدا ولا یستعمل الطبشور , ھو یقرأ من الكتاب ویتحدث ,وكانت الحصة الوحیدة التي لا أشعر فیھا بالقشعریرة ...وأحس أنھا المساحة الوحیدة من الوقت التي لا یوجد فیھا . معاناة ظن بعض الطلبة أني مریض , وأستاذ الدین قال عني : (ھبیلة) ..وأستاذ اخر وصفني بالنعسان ..وأنا كنت طفلا , لا یستطیع شرح مشكلتھ , ولو قلتھا لھم لضحكوا علي ...وحتى أھلي خفت أن أخبرھم : أن المدرسة تشكل لي معاناة . نفسیة وصحیة , فصوت صریر الطباشیر على اللوح , كنت أحس أنھ یغتالني ویفقدني تركیزي ....وصوابي حین أقرأ خطابات المعارضة الأردنیة , أعود إلى زمن المدرسة الإبتدائیة ..لأني أشعر أنھا مجرد صریر للطباشیر , على لوح من الباطون , ویسبب لي اصطكاك الأسنان ...وتخاف أن تبوح برأیك , لأنك إذا قلت لھم ذلك سیقولون عنك (ھبیلة) تماما مثلما وصفني أستاذ الدین , وإذا شكوت للأھل سیضحكون منك ..وعلیك في النھایة أن تصمت وتتكیف . مع القشعریرة وتتألم ..وترضى بأن تخزن ھذا الألم في قلبك صدقوني حتى وأنا أكتب المقال , استعدت صریر الطباشیر على اللوح في الصف السادس , وھا أنا أصاب بالقشعریرة ... ...ولا أدري ھل أكمل المقال أم أقف في البیانات السیاسیة , أسوأ الأنواع ھي التي یصلك منھا صریر الطباشیر ولكنك تقفز عن المحتوى , وكیف تتعمق في المحتوى ؟..والصوت یغتال طبلة أذنك , یغتال الزغب على الید ..یغتال رجفة الشفاه , وغمضة العین ...ودرجة . حرارة الجسد . یكفي فأسناننا تصطك كثیرا , والأخطر من كل ذلك ...أن الطباشیر لا تنفد من المشھد . سأتوقف ھنا فقد جعلتني ھذه المقالة أستعید مشھدا مأساویا من حیاتي , لم أحبھ أبدا ..ولأ أرغب بتذكره

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير