البث المباشر
الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام

سيبقى عدوًا حتى ولو جلسوا على طاولة واحدة

سيبقى عدوًا حتى ولو جلسوا على طاولة واحدة
الأنباط -

مثلما نجحت موسكو في لملمة الفصائل الفلسطينية في مواجهة مؤتمر وارسو المعادي للشعب الفلسطيني فكراً وممارسة ورغبة، نجحت موسكو في وقت انعقاد مؤتمر وارسو، بدعوة أكبر وأقوى بلدين إسلاميين إيران وتركيا، ليجتمعا عندها في سوتشي في مواجهة المؤتمر الأميركي الإسرائيلي، وبرز نجاح موسكو في مؤتمرها الأول من خلال جمعها الفصائل الفلسطينية المتصادمة سياسياً من فتح مع حماس، والجهاد مع الشعبية والديمقراطية، واليساريين مع الإسلاميين والقوميين، ومع من هم داخل منظمة التحرير، مع من هم خارج منظمة التحرير، ليكونوا موقفاً موحداً ضد سياسة ترامب وضد نتنياهو ومستعمرته، وفي الوقت الذي قاطع قادة أوروبا مؤتمر وارسو لعدم موافقتهم على سياسة ترامب ونتنياهو ضد الاتفاق النووي وتمسك الأوروبيين به، وضد العقوبات على إيران ورفض زيادتها، يقف الأوروبيون معاندين لسياسة ترامب اليمينية المتطرفة، وعلى خلفية هذه السياسة شارك أغلبية الأوربيين بمستوى دبلوماسي متواضع، ولم يتجاوبوا مع واشنطن وتل أبيب.
 نجحت موسكو في دعوة إيران وتركيا على مستوى الرؤساء ليؤكد المجتمعون عبر قمتهم الثلاثية تماسكهم ووحدة مواقفهم رغم تباين اجتهاداتهم وتباين بعض مصالحهم، ولكنهم متفقون على رفض السياسة الأميركية المؤيدة للمستعمرة الإسرائيلية، ومتفقون على دعم الشعب الفلسطيني وقيادته الرافضة للسياسة المشتركة الأميركية الإسرائيلية.  
واشنطن وتل أبيب بقيادة ترامب ونتنياهو تتصرفان، وكأنهما مازالتا أيام الحرب الباردة، ويعملان على تسخينها، وموسكو بذكاء وحنكة تتصرف بثقة لأنها تعتمد على خبرات الشعوب ومصالحها وتحترم المساحة المتاحة بينها وبين الشعوب وأنظمتها بشكل واقعي وعملي وملموس. 
تل أبيب عنوان للظلم والاستعمار والاعتداء والتطاول، ومع ذلك تواصل واشنطن دعمها بكل الوسائل المتقدمة العسكرية والتكنولوجية والاستخبارية وتضغط على الأخرين حتى يتعاملوا معها ويتجاوزوا الخطوط الحمراء نحو التطبيع ليكون عنواناً بديلاً عن الظلم والاستعمار وحق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة والعودة. 
ستبقى تل أبيب عنواناً للمشروع الاستعماري التوسعي لأنها : 1
 – طردت نصف الشعب الفلسطيني خارج وطنه، وينتظر ستة ملايين فلسطيني تنفيذ حق العودة واستعادة بيوتهم وأملاكهم في اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا وصفد وبيسان وبئر السبع. 
2 – احتلت المستعمرة الإسرائيلية كل أراضي فلسطين، وتفرض نظاماً استعمارياً عنصرياً على كامل أرض فلسطين سواء مناطق 48 بالقوانين العنصرية والتمييز، أو الاحتلال والحكم العسكري الفاشي في مناطق 67، مثلما تفرض حصاراً تجويعياً على مليوني فلسطيني في قطاع غزة، بعد أن رحلت قواتها مرغمة تحت ضربات المقاومة عن قطاع غزة، وأزالت قواعد جيش الاحتلال وفكفكت المستوطنات. 
3 – تواصل احتلالها لكامل أرض فلسطين مع الجولان السوري وجنوب لبنان. 
4 – تتطاول على سيادة لبنان وسوريا بالضربات الجوية والصاروخية المتقطعة المتواصلة. 
5 – والأهم تتطاول على المقدسات الإسلامية والمسيحية وتمس من كرامتها وقدسيتها، في القدس وحرمه القدسي الشريف، أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين، ومسرى ومعراج سيدنا محمد، ومهد السيد المسيح. 
لذلك سيبقى المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي العدو الوطني والقومي والديني والإنساني حتى ولو جلسوا معه على طاولة واحدة في وارسو. 
 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير