اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
اتفاقية تعاون بين مجمّع الملك الحسين للأعمال و”إنتاج” القدس بين الشرعية الدولية وسياسة فرض الوقائع الأمن يكشف تفاصيل جريمة حسبان .. خلافات عائلية والزوجة عاملة في المركز 7 ساعات من الاستجواب لأيمن حسين في مطار شيكاغو والافراج عنه صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي ينظم ملتقى الحوكمة الحادي عشر بعنوان "الحوكمة في زمن التحولات: قيادة مسؤولة ومستقبل رقمي" انتخاب هيئة إدارية جديدة لاتحاد الناشرين برئاسة جبر أبو فارس رجل أعمال أردني يقود ملفاً جديدًا لإدارة الفيصلي صدور النظام المعدل لتنظيم البيئة الاستثمارية في الجريدة الرسمية الأمن العام: شخص يقتل زوجته وموظفين اثنين داخل أحد مراكز التنمية الاجتماعية "الأعلى لذوي الإعاقة" يعقد امتحانا لاعتماد مترجمي لغة الإشارة مركز زين للرياضات الإلكترونية يرعى بطولة STAD Tournament بحضور صانع المحتوى الرياضي بلال حداد في اليوم العالمي للبيئة أورنج الأردن ترسّخ مكانتها كنموذج مؤسسي استثنائي يترجم رؤية المملكة للتحديث الاقتصادي واستدامة اقتصاده تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا السياحة: تثمن تحديث بريطانيا لإرشادات السفر وتأكيدها سلامة السفر إلى الأردن الفيفا يسمح لجمهور كأس العالم بإدخال زجاجة مياه واحدة إلى الملاعب "هيئة الطاقة" تتلقى 1096طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي الأردن وأيرلندا يطلقان فريق العمل المشترك للابتكار الأمير علي: ثمار الاستثمار في الفئات العمرية تقود النشامى إلى كأس العالم "حين يركض الزمن أسرع من الروح: تأملات في مصير الإنسان داخل عصر التحوّل العظيم" المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية

قمة روسية إيرانية تركية لبحث تقدّم التسوية في سوريا

قمة روسية إيرانية تركية لبحث تقدّم التسوية في سوريا
الأنباط -

 يجتمع الرؤساء الروسي والإيراني والتركي الخميس في جنوب روسيا لمحاولة إعادة إطلاق عملية تسوية النزاع السوري، في وقتٍ بات تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف محاصراً ومع تحضير واشنطن لانسحابها العسكري من سوريا.

وتجد سوريا التي تعيش في حربٍ منذ ثماني سنوات أسفرت عن أكثر من 350 ألف قتيلاً، نفسها في قلب حركة دبلوماسية مكثّفة هذا الأسبوع، مع لقاء التحالف الدولي لمكافحة التنظيم الجهادي في ميونيخ، والقمة حول الشرق الأوسط في وارسو بحضور وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

رسميا، سيركز فلاديمير بوتين وحسن روحاني حليفي دمشق، ورجب طيب أردوغان الذي يدعم معارضين للنظام في سوريا، في قمتهم في سوتشي، على المبادرات الهادفة إلى الدفع باتجاه التقدّم في الحوار السوري الداخلي.

وفرضت روسيا التي تستضيف القمة، نفسها لاعبا أساسيا في النزاع منذ تدخلها العسكري في سوريا عام 2015 لدعم الرئيس السوري بشار الأسد الذي بات يسيطر على ثلثي الأراضي في البلاد تقريباً.

وطغى مسار استانا الذي أطلقته روسيا وإيران وتركيا على المحادثات التي رعتها الأمم المتحدة، بدون أن يجري التوصل حتى الآن إلى تسوية نهائية للنزاع السوري.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن القمة بين الرؤساء الثلاثة ستكرس لتشكيل لجنة مكلفة بوضع دستور سوري جديد من أجل تحقيق الانتقال السياسي.

واعترفت الأمم المتحدة في أواخر كانون الأول/ديسمبر بأنها أخفقت في تشكيل تلك اللجنة، مشيرةً إلى مشاكل مرتبطة بتغييرات اقترحتها دمشق على قائمة الأسماء.في المقابل، أكد لافروف الأربعاء "نحن جاهزون للبحث عن حلّ لهذا الوضع (...) سنتابع العمل".

وهذه رابع قمة بين روسيا وإيران وتركيا. وتأتي فيما أطلقت القوات الكردية والعربية المشكّلة لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) السبت بدعم التحالف الذي تقوده واشنطن، عمليتها "النهائية" ضدّ آخر جيب جهادي في محافظة دير الزور شرق سوريا.

- "وكر للإرهابيين" في إدلب-

بعد نمو سريع لقوتهم وإعلانهم "الخلافة" في أراضٍ شاسعة في سوريا والعراق، هزم الجهاديون الذين سيطروا في وقتٍ من الأوقات على مدنٍ كبيرة، لكنهم باتوا الآن محاصرين ضمن مساحة تبلغ عدة كيلومترات مربعة.

ويفتح الانتصار على تنظيم الدولة الإسلامية الطريق أمام الانسحاب المفاجئ الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب في كانون الأول/ديسمبر، لحوالى ألفي عسكري أميركي منتشرين في سوريا لدعم قوات سوريا الديموقراطية في مكافحة الإرهاب.

لكن حتى الآن لم تحدد واشنطن موعداً للانسحاب.


POOL/ا ف ب / ألكسندر نيمينوف
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان خلال لقاء في الكرملين في 23 كانون الثاني/يناير 2019
وعقدت آخر قمة بين الرؤساء الثلاثة في أيلول/سبتمبر. وحينها، ظهرت الخلافات بوضوح بين الدول الثلاث حول مصير محافظة إدلب في شمال غرب سوريا.

وتعين على فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان أن يلتقيا من جديد لوقف عملية عسكرية في إدلب أرادتها الحكومة السورية، واتفقا حينها على تشكيل "منطقة" روسية تركية "منزوعة السلاح" في تلك المحافظة الشاسعة التي تتعايش فيها فصائل معارضة.

ومن المقرر أن يناقش مصير محافظة إدلب الخميس أيضاً بين بوتين وأردوغان، اللذين سيلتقيان بشكل منفصل، قبل بدء القمة مع روحاني.

وبموجب الاتفاق الروسي-التركي، على كل المقاتلين المتطرفين، خصوصاً عناصر تنظيم هيئة تحرير الشام الذي يهيمن عليه فرع القاعدة السابق، الانسحاب من تلك المنطقة. لكن عناصر تحرير الشام عززوا قبضتهم منذ ذلك الحين.

وقال لافروف إنهم "يسيطرون حالياً على أكثر من 90 في المئة من الأراضي في المنطقة"، مشدداً الأربعاء على أنه "لا يوجد أي اتفاق ينص على السيطرة الأبدية لهذا الوكر للإرهابيين على الأراضي السورية".

وأضاف "سنفعل ما أمكننا لمساعدة النظام السوري والجيش السوري على تحرير أرضهم". (ا ف ب)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير