البث المباشر
مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية

في عيد الحب هل يعود الحب؟

في عيد الحب هل يعود الحب
الأنباط -

هل سيجتمع الشعراء بقصيدة عنوانها " حب و وفاء " ؟ و هل سيجتمع الروائيون برواية عنوانها " قلوب نابضة بحكايا القمر"؟ و هل سيجتمع العشاق بطقوس عنوانها"الجوى و لوعة الحب"؟ و هل سيجتمع الأصدقاء بزاوية عنوانها" المحبة والإخلاص"؟ و هل سيجتمع الأهل على مائدة عنوانها " المودة"؟ و هل ستجتمع الدول العربية برابطة عنوانها "الإنسانية"؟ و هل ستجتمع المجتمعات بعائلة عنوانها" الرحمة "؟.
لا أنكر أن هناك حب في القلوب ،  و دقات قلب تنتفض بها الروح ، و لا أنكر كثيراً من مظاهر الجوى و الشغف و العشق و الوله!! ولكن ، 
حدثتني تلك الحمامة بهديلها الناعم عن الحب محترقة ، تبكي لوعة و تشكو هماً و ألماً و فراقاً ، سألتها لما أتعبتك الحياة و ما فيها ؟ و هل المحبوب قد قسا عليك و أحرق شرايينك ألهذا الحد تحبينه ؟ قالت : لا محبوب إنسيّ يهزني و يقتلني و لا معشوق يتعبني ، و لا نبضات قلب آنية تجذبني ، هناك شيء واحد يؤلمني و يبكيني ، ويستثير مشاعري و يقلقني و يأخذ روحي ، قلت لها ما هو ؟ قالت : وطني ، سألتها ما به وطنك؟ قالت : أنا لاجئة في هذه البلاد فلقد هجرت وطني ، قسوة مغتصبيه ابعدتني ،  و من ترابه قد حرمت ، أنا لاجئة حبه ، فهو دائي و دوائي ، و دموعي وابتسامتي ، بيني و بينه قصة عشق أزلية من القلب للأرض للهواء للمسكن و للحياة ، فلا حياة بلا وطن !! فلو اجتمع الشعراء والروائيون و رواد جلسات الغرام و الهيام و لو اجتَمَعْتُ بنديم الروح  ، لن يغنيني عن وطني و كياني ومحياي و مماتي  ، فلا حب يجتمع مع قلب محزون و جسد بلا عقل ، و نفس متعلقة بروحِ مكلوم .

فلا أهل و مودة دون وطن ، ولا مجتمع و رحمة دون وطن ، ولا أصدقاء و إخلاص دون وطن ، و لا عرب و عروبة دون وطن ، ولا إنسانية تتوافق مع المهجر والإستعمار والمغتصِب و الخوَن  ، شعوب تئن و أوطان مريضة ، و أطفال مشرّدة و شيوخ على حافة الموت ، و نساء تحوّلْن إلى رجال لحماية الأسر و العائلات .

الحب معناه كبير و فعله أكبر ، وهل هناك حب بانعدام الإنسانية ؟ أين هو الحب إذن .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير