البث المباشر
مراد أبو عيد رئيساً تنفيذياً لشركة الأسواق الحرة الأردنية خلفاً لهيثم المجالي العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي نبيل حربي يوسف مسك " أبو محمود" في ذمة الله بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية اليوم العالمي لحقوق المستهلك 2026 منتجات آمنة لمستهلكين مطْمئنين زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري رئيس النواب: قانون الضمان المعدل يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز ترامب يهدد بمواصلة قصف خرج الإيرانية ويضغط على الحلفاء بشأن هرمز انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء تحديث لخرائط غوغل يغير طريقة التنقل

في عيد الحب هل يعود الحب؟

في عيد الحب هل يعود الحب
الأنباط -

هل سيجتمع الشعراء بقصيدة عنوانها " حب و وفاء " ؟ و هل سيجتمع الروائيون برواية عنوانها " قلوب نابضة بحكايا القمر"؟ و هل سيجتمع العشاق بطقوس عنوانها"الجوى و لوعة الحب"؟ و هل سيجتمع الأصدقاء بزاوية عنوانها" المحبة والإخلاص"؟ و هل سيجتمع الأهل على مائدة عنوانها " المودة"؟ و هل ستجتمع الدول العربية برابطة عنوانها "الإنسانية"؟ و هل ستجتمع المجتمعات بعائلة عنوانها" الرحمة "؟.
لا أنكر أن هناك حب في القلوب ،  و دقات قلب تنتفض بها الروح ، و لا أنكر كثيراً من مظاهر الجوى و الشغف و العشق و الوله!! ولكن ، 
حدثتني تلك الحمامة بهديلها الناعم عن الحب محترقة ، تبكي لوعة و تشكو هماً و ألماً و فراقاً ، سألتها لما أتعبتك الحياة و ما فيها ؟ و هل المحبوب قد قسا عليك و أحرق شرايينك ألهذا الحد تحبينه ؟ قالت : لا محبوب إنسيّ يهزني و يقتلني و لا معشوق يتعبني ، و لا نبضات قلب آنية تجذبني ، هناك شيء واحد يؤلمني و يبكيني ، ويستثير مشاعري و يقلقني و يأخذ روحي ، قلت لها ما هو ؟ قالت : وطني ، سألتها ما به وطنك؟ قالت : أنا لاجئة في هذه البلاد فلقد هجرت وطني ، قسوة مغتصبيه ابعدتني ،  و من ترابه قد حرمت ، أنا لاجئة حبه ، فهو دائي و دوائي ، و دموعي وابتسامتي ، بيني و بينه قصة عشق أزلية من القلب للأرض للهواء للمسكن و للحياة ، فلا حياة بلا وطن !! فلو اجتمع الشعراء والروائيون و رواد جلسات الغرام و الهيام و لو اجتَمَعْتُ بنديم الروح  ، لن يغنيني عن وطني و كياني ومحياي و مماتي  ، فلا حب يجتمع مع قلب محزون و جسد بلا عقل ، و نفس متعلقة بروحِ مكلوم .

فلا أهل و مودة دون وطن ، ولا مجتمع و رحمة دون وطن ، ولا أصدقاء و إخلاص دون وطن ، و لا عرب و عروبة دون وطن ، ولا إنسانية تتوافق مع المهجر والإستعمار والمغتصِب و الخوَن  ، شعوب تئن و أوطان مريضة ، و أطفال مشرّدة و شيوخ على حافة الموت ، و نساء تحوّلْن إلى رجال لحماية الأسر و العائلات .

الحب معناه كبير و فعله أكبر ، وهل هناك حب بانعدام الإنسانية ؟ أين هو الحب إذن .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير