اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي

في عيد الحب هل يعود الحب؟

في عيد الحب هل يعود الحب
الأنباط -

هل سيجتمع الشعراء بقصيدة عنوانها " حب و وفاء " ؟ و هل سيجتمع الروائيون برواية عنوانها " قلوب نابضة بحكايا القمر"؟ و هل سيجتمع العشاق بطقوس عنوانها"الجوى و لوعة الحب"؟ و هل سيجتمع الأصدقاء بزاوية عنوانها" المحبة والإخلاص"؟ و هل سيجتمع الأهل على مائدة عنوانها " المودة"؟ و هل ستجتمع الدول العربية برابطة عنوانها "الإنسانية"؟ و هل ستجتمع المجتمعات بعائلة عنوانها" الرحمة "؟.
لا أنكر أن هناك حب في القلوب ،  و دقات قلب تنتفض بها الروح ، و لا أنكر كثيراً من مظاهر الجوى و الشغف و العشق و الوله!! ولكن ، 
حدثتني تلك الحمامة بهديلها الناعم عن الحب محترقة ، تبكي لوعة و تشكو هماً و ألماً و فراقاً ، سألتها لما أتعبتك الحياة و ما فيها ؟ و هل المحبوب قد قسا عليك و أحرق شرايينك ألهذا الحد تحبينه ؟ قالت : لا محبوب إنسيّ يهزني و يقتلني و لا معشوق يتعبني ، و لا نبضات قلب آنية تجذبني ، هناك شيء واحد يؤلمني و يبكيني ، ويستثير مشاعري و يقلقني و يأخذ روحي ، قلت لها ما هو ؟ قالت : وطني ، سألتها ما به وطنك؟ قالت : أنا لاجئة في هذه البلاد فلقد هجرت وطني ، قسوة مغتصبيه ابعدتني ،  و من ترابه قد حرمت ، أنا لاجئة حبه ، فهو دائي و دوائي ، و دموعي وابتسامتي ، بيني و بينه قصة عشق أزلية من القلب للأرض للهواء للمسكن و للحياة ، فلا حياة بلا وطن !! فلو اجتمع الشعراء والروائيون و رواد جلسات الغرام و الهيام و لو اجتَمَعْتُ بنديم الروح  ، لن يغنيني عن وطني و كياني ومحياي و مماتي  ، فلا حب يجتمع مع قلب محزون و جسد بلا عقل ، و نفس متعلقة بروحِ مكلوم .

فلا أهل و مودة دون وطن ، ولا مجتمع و رحمة دون وطن ، ولا أصدقاء و إخلاص دون وطن ، و لا عرب و عروبة دون وطن ، ولا إنسانية تتوافق مع المهجر والإستعمار والمغتصِب و الخوَن  ، شعوب تئن و أوطان مريضة ، و أطفال مشرّدة و شيوخ على حافة الموت ، و نساء تحوّلْن إلى رجال لحماية الأسر و العائلات .

الحب معناه كبير و فعله أكبر ، وهل هناك حب بانعدام الإنسانية ؟ أين هو الحب إذن .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير