اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المستهلك تطالب المواطنين بالالتزام بالاماكن المحددة لذبح الاضاحي مع ضرورة الاستفسار عن شروط الاضحية الصحيحة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً

النمور في اليوم الحادي عشر

النمور في اليوم الحادي عشر
الأنباط -

في قصته العبقرية القصيرة (النمور في اليوم العاشر) يختصر الكاتب العربي السوري الكبير  زكريا تامر تاريخ الترويض البشري بواسطة المعدة ولقمة العيش .  يختصر عملية الترويض ببساطة مرعبة .
تتحدث القصة عن نمر في قفص ، وقد قرر المدرب ترويضه عن طريق التجويع .
في اليوم الأول طلب النمر من المدرب بكل كبرياء وعجرفة أن يجلب له لحما ليفترسه ، فزجره المدرب وطلب منه أن يتحول إلى عبد مطيع له إذا احضر له اللحم ، لكن النمر رفض هذا العرض بكل عجرفة واباء وسؤدد وشمم طبعا ، فتركه المدرب بلا طعام وذهب .
في اليوم التالي جاء المروض (المدرب) مع تلاميذه وطلب من النمر أن يعترف بأنه جائع . لكن النمر سكت قليلا ، ثم قال بصوت خافت انه جائع  ، فأطعمه المروض لحما كثيرا.
في اليوم الثالث طلب المروض من النمر أن يقف ثم يجلس حسب أوامره مقابل الطعام ، فوافق النمر على مضض وبعد عناء نفسي كبير .
في اليوم التالي أطعم المروض النمر مقابل أن يموء  كالقط كلما طلب منه المروض ذلك وفي أي وقت.
في اليوم الخامس أطعمه مقابل أن يقلد نهيق الحمار.
في اليوم الذي يليه أطعمه مقابل أن يصفق كلما اقبل المدرب.
وفي اليوم العاشر أطعمه المروض الأعشاب بدل اللحم . 
وهكذا تنتهي القصة التي يقول زكريا تامر في نهايتها : ( .... وفي اليوم العاشر اختفى المروض وتلاميذه والنمر والقفص ... فصار النمر مواطنا والقفص مدينة ).
وبعد أن قرأت القصة للمرة الألف أدركت أن تامر كان متفائلا ومتواضعا حينما جعل الأمر يقتصر على المواطن العربي في مدينته أو بلده فقط لا غير....‍
أدركت أننا جميعا نمور في اليوم الحادي عشر بعد الألف، بعد أن اختفى النمر ومدربه.
وتلولحي يا دالية

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير