البث المباشر
مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية

حالة ميؤوس منها

حالة ميؤوس منها
الأنباط -

خبير تنمية بشرية دولي ، قرر ان يكرس حياته من اجل استيعاب ما يحصل في البلاد العربية ، اذ على الرغم من ان هذه البلاد من اكثر البلاد تدينا والتزاما في العالم ،الا انها من اكثرها فسادا، لذلك اخذ الرجل على عاتقه مهمة تغيير قناعات الناس .
انطلق الرجل يتجول في انحاء العالم العربي في جولة تفقدية استغرقت عاما كاملا زار  فيه اكثر المناطق فسادا وقلة امانة وتسيبا، واختلط بالمسؤولين وخبر معادنهم.
درس الرجل التاريخ العربي ، وعرف أن الحكاية والحكمة والتشبيهات تقنع العربي أكثر من المنطق الصوري او الرياضي أو الديالكتيكي أو اي وسائل اقناع وتبديل قناعات أخرى.
في أول محاضرة له، جلس الخبير بثقة ، وقال :
سيداتي سادتي آنساتي
سأحدثكم بقصة، ثم نتحدث حولها ونفتح باب الحوار:
 تقول الحكاية بأن ثلاثة اشخاص قاموا بسرقة بيت  ، وحملوا المسروقات على ظهر حمار وجدوه مربوطا على باب البيت ورحلوا.في الطريق اتفق اثنان من اللصوص على قتل الثالث، حتى يحصل كل منهما على حصة اكبر من الغنيمة، وقاما بقتله فعلا .
بعد ان نام اللصان في الطريق ، بقي احدهما سهرانا، فراودته نفسه على قتل اللص الآخر ، حتى يحظى بكامل الغنيمة..... فاخرج سكينه وقتله وهو نائم .سار اللص الثالث والأخير بالغنيمة الموضوعة على ظهر الحمار، وخلال عبوره احد الجبال وهو سائر بجانب الحمار ، انزلقت قدمه فوقع من قمة الجبل ...ومات.
بقي الحمار وحيدا....بلا قائد ، فرجع الى البيت المسروق، وجميع المسلوبات على ظهره ، وعاد الحق الى اصحابه كاملا مكملا.
اردف الخبير ، بالتأكيد عرفتم الحكمة والهدف من هذه الحكاية ، والان نفتح باب الحوار :
رفع احد الحضور يده ، ثم سأل:
-      سيدي المحاضر...... كيف عرفت  بتفاصيل ما حصل مع أن جميع الأشخاص ماتوا..... أكيد من الحمار؟؟؟؟
صمت المحاضر قليلا ثم كثيرا ، ثم استوعب الخازوق الذي اكله ، فانهار عصبيا ، ونقلوه الى مستشفى المجانين .ويقال بأنه عاد الى بلاده مجنونا ، وهو يقطن حاليا في مستشفى الأمراض العقلية هناك ، لا يتكلم ، بل يصرخ كل يوم مرة واحدة  قائلا:
-      حالة ميؤوس منها .
 ثم ينهق ..وينام حتى اليوم التالي .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير