اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
اختتام فعاليات معسكر سواعد الإنقاذ وإدارة الأزمات في مركز شابات سحاب بني مصطفى: أعيادنا الوطنية محطة نستذكر فيها مسيرة الإنجاز بقيادة الملك ندوة بعنوان “الإعلام والاتصال الاستراتيجي” في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية الضمان تنفذ "أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان" في إربد الأحد المقبل تخريج دورة إدارة موارد الدفاع للضباط رقم (15) معرض جديد للفنانة التشكيلية الأردنية روان العدوان في جنيف الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن الملك يجتمع في لندن برؤساء شركات كبرى لبحث آفاق توسيع التعاون الاقتصادي البيئة الاقتصادية الدولية وإعادة تشكيل استراتيجيات الأعمال،،، كيف تصنع المتغيرات الاقتصادية العالمية قرارات الشركات والدول؟ ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم وزير الاستثمار يقرع جرس افتتاح التداول في بورصة لندن ويطلق «يوم الأردن» للترويج للاستثمار في المملكة المستشفى الميداني الأردني نابلس 11 يجري عملية جراحية نوعية الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري الأردن يدين هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر الإعلام بين الرسالة الوطنية ولهاث الإعجابات "الطيران المدني" يوضح حول توصية وكالة سلامة الطيران الاوروبية بشأن عبور المجال الجوي الأردني زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين اللجنة العليا لشؤون الكنائس المسيحية في فلسطين تدين اقتحام آلاف المستوطنين للأقصى خلال لقائه وفدا من أبناء عشيرة السلمان العيسوي: سياسة الملك الحكيمة صوت للحوار وحل النزاعات وترسيخ الاستقرار إقليميا ودوليا ٤٥ محامياً يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل

تفاصيل مثيرة عن مصحف كتب بدماء "صدام حسين"

تفاصيل مثيرة عن مصحف كتب بدماء صدام حسين
الأنباط -

 كتب في التسعينات ويشمل جميع سور القرآن وكتبت حروفه بـ 27 لترا من الدماء

 الانباط ـ وكالات

ذكر موقع "أطلس أبسكورا" الأمريكي، تفاصيل مثيرة عن مصحف هو الأول من نوعه، والذي كتب بدماء الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وقال الموقع في تقرير له، إن "المصحف الذي كتب في التسعينات ويبلغ عدد صفحاته 605 صفحات متوسطة الحجم يشمل جميع سور القرآن الكريم، وكتبت حروفه بما يزيد على 27 لترا من دماء صدام حسين، وقام بكتابته الخطاط والفنان العراقي عباس شاكر جودي".

وتعود حكاية المصحف الذي كتب بدماء صدام حسين، حسبما روى كاتب المصحف، إلى التسعينيات بعدما تعرض عدي صدام حسين إلى محاولة اغتيال نذر إثرها صدام حسين أن يكتب المصحف كاملا بدمائه إذا نجا ابنه من إثر عملية الاغتيال.

ويقول جودي، لقد "استدعاني صدام حسين إلى مستشفى ابن سينا في بغداد حيث كان يزور ابنه عدي الذي تعرض لمحاولة اغتيال قبل أيام، وطلب مني أن أخط القرآن بدمه، كان الأمر عبارة عن نذر بالنسبة إليه".

واضاف: "بدأت مباشرة العمل لكتابة الـ114 سورة من القرآن في مهمة استغرقت سنتين، حيث عرض العمل بعد الانتهاء منه في متحف أم القرى ببغداد".

 

ويتابع الخطاط العراقي: "لم يكن الأمر سهلا، إن الدم كان كثيفا جدا ولم أتمكن من العمل به، لقد نصحني صديق يعمل في مختبر بخلطه بقطرات من مركب زودني به ويشبه الغلوكوز.. وقد نجح ذلك".

وأكد: "في كل مرة كان ينتهي مخزوني من دم صدام حسين كنت أطلب المزيد، وكان حراس يقومون آنذاك بجلب قمع عليه ملصق مستشفى ابن سينا"، مشيرا إلى "أنني كنت في بعض الأحيان أنتظر عدة أيام أو حتى أسابيع لأن صدام حسين كان مشغولا".

وذكر: "لقد فقدت نظري تقريبا في هذا العمل، وكانوا على عجلة ولقد عملت ليل نهار لإكماله"، لافتا إلى "أنني لم يكن لدي حتى جواز سفر، حيث منعت من اقتنائه لأن السلطات كانت تريد التأكد من بقائي في العراق".

بدورها، قالت نجاح زوجة الشاعر عباس جودي، إنها "كانت تصاب بقشعريرة في كل مرة تفتح فيها الثلاجة بالمطبخ"، موضحة: "كنت أرى قارورة دم صدام وارتعب".

وكانت نسخة المصحف الذي كتب بدماء صدام حسين قد أخفيت أثناء العدوان الأمريكي على العراق في بيوت متعددة لبعض الشيوخ والأئمة، خوفا عن تبديده على يد القوات الأمريكية المحتلة، ثم بعد ذلك تم إيداعه في مسجد أم القرى ببغداد، داخل مبنى رخامي مسدس الأضلاع في مئذنته الخاصة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير