اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن

بلد لیس من ورق

بلد لیس من ورق
الأنباط -

تحولت قضیة الدخان إلى منصة نصبت من فوقھا عشرات الأسلحة وبدأت بإطلاق النار في كل اتجاه فتحت لائحة اتھام نشرتھا الصحافة شھیة الاتھامات، وجرى تكریس مثیر لفجوة الثقة، وطالت اتھامات «الفیس بوك» و«تویتر» وصفحات ولدت فجأة شخصیات وطنیة تقلدوا مناصب كبیرة, فلیس كافیاً ما تضمنتھ لائحة الاتھام، مطلوب جز أعناق رؤوس كبیرة وإلا فھذا لا .یشفي الغلیل .ھل كان نشر اللائحة قبل عقد المحاكمة قراراً صائباً؟. لیس ھذا مھماً لأن منصات العبث كانت جاھزة وبعضھا بدأ قبل ذلك بكثیر منصات التواصل ترید سوق كل رجالات الدولة الى المقصلة، إذ لیس مھما ثبوت التھم وتحول الشائعات الى حقیقة، فالتشویھ أدى الغرض والدفاعات ھزیلة لا تقدم إجابات مقنعة غیر النفي وكأن العبث أكبر من أن یطوق وكأن ترك الفوضى لتأخذ مكانھا مطلوب لخلط الأوراق في قضیة اختلط فیھا الحابل بالنابل والضحیة ھي الاقتصاد عندما توسم الدولة بمستنقع للفساد وعندما تصبح الإدارة العامة في قفص .الاتھام رجال دولة یسیل لعابھم أمام الرشوة، یتسابقون لجني المكاسب غیر المشروعة على طریقة «عنزة ولوطارت» في سیاق ریاح سیاسیة .مشبوھة وضیق اقتصادي مقصود وكأن ھذا البلد من ورق آن أوان تساقطھ في خریف عصیب ومظلم ھذا لیس بلداً من ورق، ھذا بلد لیس غارقاً في الفساد، ففیھ مخلصون أوفیاء وھم كثر وفیھ فاسدون أدعیاء وھم قلة، ورئیس الوزراء والوزراء العاملون إذ یدفعون ھذا البلاء عن أسلافھم فإنما یدافعون عن دولة وعن أنفسھم، وھم العارفون أن النیل من سمعتھم مستقبلا إنما .«یسھل إذ سمحوا بالنیل ممن سبقھم في العمل العام وفي الخدمة «أكلت یوم أكل الثور الأبیض .ھناك رغبة وجھد بعضھ مجھول وأكثره معلوم الھویة یدفع لإشاعة الفوضى والتشكیك في سمعة البلد وسوقھا إلى مقصلة الإعدام السیاسي .صناعة الإثارة» نجحت في تحویل الأردن الى ساحة مفتوحة للفساد،لكنھا نجحت أیضا في تقویض الثقة بالإدارة العامة" المطلوب جھد مؤسسي لدفع الشائعات، یلاحقھا ویحاربھا بالمعلومات وبالشفافیة بحزم وشدة وصرامة وبسلاح القانون فھذه منصات لیست مفبركة بل ھي موجھة ومحترفة في صیاغة وبث ھذا الدفق الھائل من المعلومات،في مواقیت ومناسبات مبرمجة، لا نلوم الناس إن .صدقوھا أو تداولوھا مواجھتھا یحتاج الى أكثر من مجرد منصات لا تمتلك مضادات كافیة لإسقاطھ

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير