البث المباشر
"جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا

بلد لیس من ورق

بلد لیس من ورق
الأنباط -

تحولت قضیة الدخان إلى منصة نصبت من فوقھا عشرات الأسلحة وبدأت بإطلاق النار في كل اتجاه فتحت لائحة اتھام نشرتھا الصحافة شھیة الاتھامات، وجرى تكریس مثیر لفجوة الثقة، وطالت اتھامات «الفیس بوك» و«تویتر» وصفحات ولدت فجأة شخصیات وطنیة تقلدوا مناصب كبیرة, فلیس كافیاً ما تضمنتھ لائحة الاتھام، مطلوب جز أعناق رؤوس كبیرة وإلا فھذا لا .یشفي الغلیل .ھل كان نشر اللائحة قبل عقد المحاكمة قراراً صائباً؟. لیس ھذا مھماً لأن منصات العبث كانت جاھزة وبعضھا بدأ قبل ذلك بكثیر منصات التواصل ترید سوق كل رجالات الدولة الى المقصلة، إذ لیس مھما ثبوت التھم وتحول الشائعات الى حقیقة، فالتشویھ أدى الغرض والدفاعات ھزیلة لا تقدم إجابات مقنعة غیر النفي وكأن العبث أكبر من أن یطوق وكأن ترك الفوضى لتأخذ مكانھا مطلوب لخلط الأوراق في قضیة اختلط فیھا الحابل بالنابل والضحیة ھي الاقتصاد عندما توسم الدولة بمستنقع للفساد وعندما تصبح الإدارة العامة في قفص .الاتھام رجال دولة یسیل لعابھم أمام الرشوة، یتسابقون لجني المكاسب غیر المشروعة على طریقة «عنزة ولوطارت» في سیاق ریاح سیاسیة .مشبوھة وضیق اقتصادي مقصود وكأن ھذا البلد من ورق آن أوان تساقطھ في خریف عصیب ومظلم ھذا لیس بلداً من ورق، ھذا بلد لیس غارقاً في الفساد، ففیھ مخلصون أوفیاء وھم كثر وفیھ فاسدون أدعیاء وھم قلة، ورئیس الوزراء والوزراء العاملون إذ یدفعون ھذا البلاء عن أسلافھم فإنما یدافعون عن دولة وعن أنفسھم، وھم العارفون أن النیل من سمعتھم مستقبلا إنما .«یسھل إذ سمحوا بالنیل ممن سبقھم في العمل العام وفي الخدمة «أكلت یوم أكل الثور الأبیض .ھناك رغبة وجھد بعضھ مجھول وأكثره معلوم الھویة یدفع لإشاعة الفوضى والتشكیك في سمعة البلد وسوقھا إلى مقصلة الإعدام السیاسي .صناعة الإثارة» نجحت في تحویل الأردن الى ساحة مفتوحة للفساد،لكنھا نجحت أیضا في تقویض الثقة بالإدارة العامة" المطلوب جھد مؤسسي لدفع الشائعات، یلاحقھا ویحاربھا بالمعلومات وبالشفافیة بحزم وشدة وصرامة وبسلاح القانون فھذه منصات لیست مفبركة بل ھي موجھة ومحترفة في صیاغة وبث ھذا الدفق الھائل من المعلومات،في مواقیت ومناسبات مبرمجة، لا نلوم الناس إن .صدقوھا أو تداولوھا مواجھتھا یحتاج الى أكثر من مجرد منصات لا تمتلك مضادات كافیة لإسقاطھ

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير