اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي

لنا مصلحة .. وهذه فرصتنا

لنا مصلحة  وهذه فرصتنا
الأنباط -

مع اقتراب موعد الانتخابات الاسرائیلیة العامة في الخامس من ابریل القادم اخذت خارطة القوى السیاسیة ومدى فرصھا تتضح شیئا فشیئا وتحدیدا عبر استطلاعات الرأي، ومن ابرز النتائج التى ظھرت خلال الایام الماضیة وحددت شكل الخارطة التنافسیة داخل اسرائیل ھو بروز حزبي « مناعة لاسرائیل » بزعامة رئیس ھیئة الاركان السابق الجنرال بني غانتس، وحزب «یوجد مستقبل» بزعامة یائیر لبید كقوة سیاسیة منافسة وبقوة لحزب اللیكود حیث تقدر استطلاعات الراي امكانیة حصول تحالف «مناعة لاسرائیل» و «یوجد مستقبل » على 36 مقعدا مقابل حصول اللیكود على 32 مقعدا، كما تظھر استطلاعات الرأي حدوث تحول وتغیر نوعي في المزاج العام الاسرائیلي بشان الموضوع الفلسطیني، فمواقف جمھور «مناعة لاسرائیل»، و«یوجد مستقبل» اقرب ما تكون للیسار منھا للیمین، فھذا الجمھور یدعم السلام مع الفلسطینیین والانفصال عنھم ورسم حدود معھم، كما یعتبر المستوطنات والمستوطنین عبئا امنیا وحجر عثرة وعقبة امام السلام، كما ان اغلبھم یدعمون غانتس لقناعتھم انھ یرید حلا مع الفلسطینیین وقادر على انجازه، وھي اجواء تذكرني بالاجواء التى سبقت انتخاب اسحاق رابین رئیسا لوزراء اسرائیل عام 1992 بعد فترة طویلة من حكم اللیكود بزعامة اسحاق شامیر وقتذاك امتدت من عام 1983 حتى .عام 1992 استطیع القول ان اجواء ومناخا جدیدا یحكم الجمھور والمزاج السیاسي العام في اسرائیل بعد عقد كامل من حكم نتنیاھو تمیز بالفساد المالي والسیاسي وتعطیل السلام مع الفلسطینیین، صحیح ان سیاسة التنسیق الامني مع السلطة الفلسطینیة كبلت الفعل الفلسطیني المقاوم، وھو امر یسعد الجمھور الاسرائیلي بشكل عام، لكن بالمقابل فان سیاسة نتنیاھو الداعمة بلا حدود لتوسیع المستوطنات ودعم قطعان المستوطنین والمتطرفین خلقت وعلى مدى عقد كامل من الزمن «تناقض صراعي» بین الیمین باشكالھ المختلفة وبین المجتمع العلماني بصوره .المتعددة، وجاء الوقت المناسب لیقول الجمھور غیر المتدین والعلماني الذي یرفض التشدد الیمیني كلمتھ نتنیاھو كان ومازال ینظر للاردن نظرة عدائیة بحتة وذلك بحكم عقدتھ النفسیة من الحسین رحمھ الله ومن حالة التطابق في الرؤیة لعملیة السلام بین اسحاق رابین والحسین، وھي العقدة التى تكرست وترسخت في عقل نتنیاھو بعد محاولة الاغتیال الفاشلة لخالد مشعل وشعوره العمیق بالاذلال من قبل الحسین عقابا لھ على خرق اتفاق السلام والامن الوطني الاردني واجباره على احضار « التریاق » لمشعل، وكذلك اطلاق سراح الشیخ احمد یاسین من السجن، وھي ذات العقدة التى انسحبت على الاردن في عھد الملك عبد الله الثاني ولم یستطع .نتنیاھو التحرر منھا، فھو مازال ینظر للاردن نظرة ثاریة بحكم الخلفیة السیاسیة والنفسیة التى اشرت الیھا بحكم ھذا الواقع وبحكم الافعال العدائیة المتراكمة والتى قام بھا نتنیاھو ضد الاردن ومنذ تسلمھ رئاسة الحكومة عام 2009 اقول وبكل صراحة ان لنا مصلحة سیاسیة وامنیة باسقاطھ، ولكن السؤال ھنا، كیف ؟ من النقاط المھمة للغایة والتى یھملھا او یھدرھا الرسمیون في الدولة الاردنیة، ھي القیمة الكبیرة التى یتمتع بھا الأردن لدى الجمھور والطبقة السیاسیة في اسرائیل والتي تؤھلھ اكثر من اي طرف اخر في الاقلیم ولربما في العالم في التاثیر على المناخ السیاسي الداخلي في .اسرائیل إن تكثیف الاھتمام الرسمي اعلامیا وعبر التصریحات المدروسة التى تُحمل نتنیاھو واللیكود مسؤولیة «تخریب» عملیة السلام واشاعة التطرف وتعزیز خطاب الكراھیة وتحدیدا لدى الجماعات الارھابیة التى تتستر بالدین وتتغطى بالدفاع عن القضیة الفلسطینیة، ھو أمر مھم للغایة وسیلعب دورا في حسم التردد لدى الجمھور الاسرائیلي والتصویت لغیر اللیكود، كما ان توجیھ دعوة رسمیة لزعیم حزب «مناعة .لاسرائیل» بني غانتس ولزعیم حزب «یوجد مستقبل» یائیر لبید سیشكل ضربة قاضیة لنتنیاھو واللیكود .علینا اغتنام الفرصة فالوقت یمر بسرعة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير