البث المباشر
مواطن أردني حسب الطلب… “سوبر” أم “عادي”؟ بطلب من وزارة التنمية… حظر نشر أي مواد إعلانية تستغل الحالات الإنسانية بدون موافقة إعلان نتائج الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام الدراسي 2026-2027 انطلاق أولى الرحلات ضمن بعثة الملكة رانيا العبدالله لأداء مناسك العمرة الاحترام… حين يكون خُلقًا لا شعارًا مجلس الرئيس ترامب ... مجلس هيمنة وإخضاع ...ام ... مجلس سلام ؟ استشهاد فلسطينية برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة مسؤول إيراني : سنعقد محادثات غير مباشرة مع واشنطن في أوائل آذار "الطاقة": فلس الريف يزوّد 131 منزلا وموقعا بالكهرباء بكلفة 652 ألف خلال كانون الثاني بكلفة تقديرية 5 مليون دينار استثمار صناعي لإنتاج الأسمدة والمبيدات والبلاستيك والشاش الزراعي في مدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية تجديد التعاون في تنفيذ مشروع تشغيل عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مخيم الزعتري المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية الخيرية الهاشمية تواصل تنفيذ مشروع الخيام الإيوائية في غزة Orange Jordan Launches the "Tahweesheh" Account Through Orange Money to Promote a Strong Savings Culture الأردن ودول عدة يدينون تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل.. "خطيرة واستفزازية" الملك يلتقي الرئيس الألباني الأحد المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات أجواء باردة اليوم وامطار في شمال ووسط المملكة غدًا "ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله

لنا مصلحة .. وهذه فرصتنا

لنا مصلحة  وهذه فرصتنا
الأنباط -

مع اقتراب موعد الانتخابات الاسرائیلیة العامة في الخامس من ابریل القادم اخذت خارطة القوى السیاسیة ومدى فرصھا تتضح شیئا فشیئا وتحدیدا عبر استطلاعات الرأي، ومن ابرز النتائج التى ظھرت خلال الایام الماضیة وحددت شكل الخارطة التنافسیة داخل اسرائیل ھو بروز حزبي « مناعة لاسرائیل » بزعامة رئیس ھیئة الاركان السابق الجنرال بني غانتس، وحزب «یوجد مستقبل» بزعامة یائیر لبید كقوة سیاسیة منافسة وبقوة لحزب اللیكود حیث تقدر استطلاعات الراي امكانیة حصول تحالف «مناعة لاسرائیل» و «یوجد مستقبل » على 36 مقعدا مقابل حصول اللیكود على 32 مقعدا، كما تظھر استطلاعات الرأي حدوث تحول وتغیر نوعي في المزاج العام الاسرائیلي بشان الموضوع الفلسطیني، فمواقف جمھور «مناعة لاسرائیل»، و«یوجد مستقبل» اقرب ما تكون للیسار منھا للیمین، فھذا الجمھور یدعم السلام مع الفلسطینیین والانفصال عنھم ورسم حدود معھم، كما یعتبر المستوطنات والمستوطنین عبئا امنیا وحجر عثرة وعقبة امام السلام، كما ان اغلبھم یدعمون غانتس لقناعتھم انھ یرید حلا مع الفلسطینیین وقادر على انجازه، وھي اجواء تذكرني بالاجواء التى سبقت انتخاب اسحاق رابین رئیسا لوزراء اسرائیل عام 1992 بعد فترة طویلة من حكم اللیكود بزعامة اسحاق شامیر وقتذاك امتدت من عام 1983 حتى .عام 1992 استطیع القول ان اجواء ومناخا جدیدا یحكم الجمھور والمزاج السیاسي العام في اسرائیل بعد عقد كامل من حكم نتنیاھو تمیز بالفساد المالي والسیاسي وتعطیل السلام مع الفلسطینیین، صحیح ان سیاسة التنسیق الامني مع السلطة الفلسطینیة كبلت الفعل الفلسطیني المقاوم، وھو امر یسعد الجمھور الاسرائیلي بشكل عام، لكن بالمقابل فان سیاسة نتنیاھو الداعمة بلا حدود لتوسیع المستوطنات ودعم قطعان المستوطنین والمتطرفین خلقت وعلى مدى عقد كامل من الزمن «تناقض صراعي» بین الیمین باشكالھ المختلفة وبین المجتمع العلماني بصوره .المتعددة، وجاء الوقت المناسب لیقول الجمھور غیر المتدین والعلماني الذي یرفض التشدد الیمیني كلمتھ نتنیاھو كان ومازال ینظر للاردن نظرة عدائیة بحتة وذلك بحكم عقدتھ النفسیة من الحسین رحمھ الله ومن حالة التطابق في الرؤیة لعملیة السلام بین اسحاق رابین والحسین، وھي العقدة التى تكرست وترسخت في عقل نتنیاھو بعد محاولة الاغتیال الفاشلة لخالد مشعل وشعوره العمیق بالاذلال من قبل الحسین عقابا لھ على خرق اتفاق السلام والامن الوطني الاردني واجباره على احضار « التریاق » لمشعل، وكذلك اطلاق سراح الشیخ احمد یاسین من السجن، وھي ذات العقدة التى انسحبت على الاردن في عھد الملك عبد الله الثاني ولم یستطع .نتنیاھو التحرر منھا، فھو مازال ینظر للاردن نظرة ثاریة بحكم الخلفیة السیاسیة والنفسیة التى اشرت الیھا بحكم ھذا الواقع وبحكم الافعال العدائیة المتراكمة والتى قام بھا نتنیاھو ضد الاردن ومنذ تسلمھ رئاسة الحكومة عام 2009 اقول وبكل صراحة ان لنا مصلحة سیاسیة وامنیة باسقاطھ، ولكن السؤال ھنا، كیف ؟ من النقاط المھمة للغایة والتى یھملھا او یھدرھا الرسمیون في الدولة الاردنیة، ھي القیمة الكبیرة التى یتمتع بھا الأردن لدى الجمھور والطبقة السیاسیة في اسرائیل والتي تؤھلھ اكثر من اي طرف اخر في الاقلیم ولربما في العالم في التاثیر على المناخ السیاسي الداخلي في .اسرائیل إن تكثیف الاھتمام الرسمي اعلامیا وعبر التصریحات المدروسة التى تُحمل نتنیاھو واللیكود مسؤولیة «تخریب» عملیة السلام واشاعة التطرف وتعزیز خطاب الكراھیة وتحدیدا لدى الجماعات الارھابیة التى تتستر بالدین وتتغطى بالدفاع عن القضیة الفلسطینیة، ھو أمر مھم للغایة وسیلعب دورا في حسم التردد لدى الجمھور الاسرائیلي والتصویت لغیر اللیكود، كما ان توجیھ دعوة رسمیة لزعیم حزب «مناعة .لاسرائیل» بني غانتس ولزعیم حزب «یوجد مستقبل» یائیر لبید سیشكل ضربة قاضیة لنتنیاھو واللیكود .علینا اغتنام الفرصة فالوقت یمر بسرعة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير