البث المباشر
أجواء لطيفة اليوم وانخفاض طفيف على الحرارة خلال الأيام المقبلة سكر الدم منتصف رمضان.. الجسم يتكيف ويحول الطاقة بذكاء النظام الغذائي الغني بالدهون قد يزيد خطر أمراض الكبد الامن العام :الدفاع المدني يخمد حريقاً شب في مستودع يحتوي على أخشاب في محافظة العاصمة توقيع مذكرة تفاهم بين أبوغزاله وشركاه للاستشارات و MCC مينا الاستشارية لتعزيز استشارات الأمن الدوائي الأمن: مقتل رجل طعنا على يد زوجته في عمّان الملك لرئيس وزراء كندا: ضرورة ضبط النفس واستخدام الحوار لحل الأزمات اغتيال الشخصية.. حين يتحول "التشويه" إلى سلاح لتقويض العمل العام (وسائط متعددة) الصين تعتزم تطوير الاقتصاد الذكي وتعزيز التنمية الرقمية والذكية (وسائط متعددة) تقرير: الصين تحقق إنجازات جديدة كبيرة خلال فترة 2021-2025 الأمن يكشف تفاصيل وفاة مسنّة على يد حفيدها بقصد السرقة إغلاق جزئي وتحويلات مرورية في طبربور الجمعة بيان صادر عن النائب طلال النسور حول مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي جمعية الفنادق تحتفي بأمسية لممثلي القطاع السياحي وفاة أكبر معمر في الطفيلة عن أكثر من 100 عام الاستهدافات الإيرانية لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن تحوّل في معادلة الردع أم انزلاق نحو إعادة تشكيل الإقليم؟ الأمن العام يتعامل مع 187 بلاغاً لحادث سقوط شظايا الملك يتلقى اتصالات هاتفية لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة الملك والرئيس السوري يبحثان هاتفيًا الأوضاع الإقليمية الخطيرة رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور كلية الدفاع الوطني وكلية القيادة والاركان

حوارات القاهرة: ملف المصالحة مجمد ونجاح باستمرار "التهدئة"

حوارات القاهرة ملف المصالحة مجمد ونجاح باستمرار التهدئة
الأنباط -

"السلطة" ترفض الحوار مع "حماس" واستمرار العقوبات على غزة

 

عواصم - وكالات

أكدت مصادر فلسطينية مطلعة على لقاءات الفصائل الفلسطينية مع بعضها من جهة وحوارات الفصائل مع السلطات المصرية الأسبوع الماضي، أن ملف المصالحة تجمد كلياً بعد رفض حركة فتح مبدأ الحوار المباشر مع حركة حماس، أو حتى وقف السلطة الفلسطينية لإجراءاتها المتعلقة بتشكيل حكومة جديدة، وكذلك زيادة العقوبات على قطاع غزة.

واوضحت المصادر أن «فتح» اعتذرت عن عدم تلبية طلب العاصمة المصرية القاهرة عقد لقاءات لديها مع "حماس"، طالبة تأجيل ذلك إلى نهاية الشهر الجاري بحجة انشغالها بإجراءات تشكيل الحكومة الجديدة، علما أن مصر اقترحت وفقا لذات المصادر، أن يشمل الحوار جميع فصائل منظمة التحرير، و«حماس» و«الجهاد»، اللتين رأتا أن أي لقاء من دون حضور الرئيس محمود عباس، شخصياً، يشير إلى «تهرب فتحاوي واضح» من المصالحة.

 

مع ذلك، يواصل "المصريون" محاولاتهم إقناع «فتح» بعقد لقاءات جديدة في ظلّ وجود رئيس المكتب السياسي لـ "حماس" اسماعيل هنية في القاهرة.

 واضافت المصادر انه في الوقت نفسه تستمر القاهرة في رفض أي تدخلات عربية أو دولية في هذا الملف، مشددة في اللقاءات الأخيرة على ممانعتها خروج هذا الملف من يدها، لأن أياً من الدول الأخرى (في إشارة إلى روسيا) «ليست لديها خبرة أو قدرة على الضغط كما تفعل مصر، التي تدير المصالحة سياسياً وأمنياً منذ عام 2005».

وانطلاقاً من ذلك، اشارت المصادر، ان «المخابرات المصرية» رفضت طلباً لهنية بالسفر إلى موسكو لتلبية دعوة الأخيرة للحوار، مبررة ذلك بان الدعوة «غير رسمية»، ولا تشمل كبار قادة الفصائل، وإنها موجّهة من مركز دراسات تابع لوزارة الخارجية الروسية.

هذا الرفض أثار امتعاض «حماس» التي قابلته بطلب لخروج هنية في جولة خارجية، لترتيب ملفات الحركة والالتقاء بأطرها في الخارج، إلى جانب عقد لقاءات مع فصائل أخرى في دول عربية واسلامية.

فيما، ذكرت مصادر في «حماس» أن موضوع سفر هنية «لم يكن مطروحاً خلال المحادثات أصلاً»، وأن برنامج زيارته كان محصوراً بمصر فقط.

وأضافت أن «الدعوة التي وجّهتها موسكو يقيمها مركز دراسات، وتقرّر أن يشارك فيها عضوا المكتب السياسي موسى دودين، وموسى أبو مرزوق، فيها» فقط، بخلاف الدعوة الرسمية من "الخارجية" التي تأجّلت إلى شهرين على الأقل.

وبالرغم من ذلك، تم الاتفاق على تسوية الخلافات بين «حماس» والمصريين، إذ ناقش هنية قضية عناصر الحركة المخطوفين، طالباً الإيفاء بتعهّدات وزير المخابرات عباس كامل العام الماضي في هذا الملف، وهو ما وعدت السلطات المصرية بحلّه قريباً.

أيضاً، جدّدت مصر تعهّداتها بالتخفيف عن الفلسطينيين في غزة عبر فتح معبر رفح البري بصورة متواصلة، وزيادة عدد الشاحنات التجارية التي تدخل القطاع، رغم رفض السلطة هذين البندين.

يشار هنا إلى أن وزير الأوقاف في السلطة يوسف ادعيس، أعلن قبل أيام موافقة السلطات المصرية على إعادة تسير رحلات العمرة من غزة.

وعلى صعيد المصالحة الفلسطينية، اوضحت المصادر، ان القاهرة لم تتمكن من جمع الأطراف الفلسطينية على طاولة حوار واحدة، وفي ملف التهدئة مع سلطات الاحتلال، نجحت في منع الانفجار.

وفيما غادر وفد «الجهاد الإسلامي» قبل 3 ايام، وصل اول من أمس وفدا الجبهتان "الشعبية" و"الديموقراطية"، كانت هناك صعوبات في التواصل مع وفد «حماس».

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير