البث المباشر
مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية

حرقوا بنها

حرقوا بنها
الأنباط -

نفهم أن يكون أحد أشقاء النواب أو الوزراء أو الأعيان أو ابناً لأحدهم مبدعاً متفوقاً صاحب خبرة، يستحق التعيين مديراً لشركة أو مؤسسة حكومية، نفهم ذلك ونستوعبه، ويمكننا التساهل لقبول اثنين استثنائياً من المبدعين المتفوقين، أشقاء لمتنفذين، يمكن أن نبلعها ولكن على مضض، أما أربعة وربما أكثر فهؤلاء تم كشفهم لمراقبين، بعد أن دققوا ووجدوها  « تخينة « كما يُقال ولم يستطع أحد بلعها لأنها تجاوز فاقع، وحرقوا « بنها « في ظل أوضاع اقتصادية صعبة، خاصة حينما ندرك أن هؤلاء المعينين بواسطة المتنفذين سيلبون طلبات القواعد الانتخابية لأشقائهم في تعيينات مقتصرة على الأتباع والعوائل وأولاد الداية، وهكذا ندور بحلقة فساد متكررة متراكمة، وهذا ما يُفسر استنزاف الموازنة على بند الرواتب، فالبلديات مُتخنة بالأحمال الثقيلة من الموظفين، والمؤسسات الحكومية والمستقلة على مختلف تلاوينها تنخ تحت وطأة الأعباء البشرية لعدد مضاعف من موظفين يأخذوا رواتب بلا مهام وظيفية، وغالباً ما تجد عددا كبيرا منهم، ليس فقط لا يعملون، بل يشكلون عبئاً على العدد القليل من الموظفين الذين يعملون سواء كانوا مهنيين أكفاء أو مضطرين للعمل لأنهم ليسوا من الأتباع وشلل التوظيف العائلي والجهوي . 
الاعلام بما فيه وسائل التواصل الاجتماعي يُثبت دوره ومكانته وسرعة تحقيقه لأهداف ايجابية في تعرية فساد وكشف تجاوزات، مثلما قد يتورط باساءات وأذى وتلفيق وأكاذيب، ما يستوجب الانتباه واليقظة وعدم التورط بشخصنة العناوين والقضايا، ويبقى ممسكاً بالقضايا العامة والدفاع عن مصالح الناس .  
سابقاً كانت قصة « الدخان « وتم ملاحقتها وأثمرت جهود مؤسسات الدولة بجلب المتهم الرئيس الهارب وها هو قيد المحاكمة مع كل من تورط معه، لتكون التعيينات عنواناً مرادفاً للاجحاف والظلم مثلما هي عنوان للفساد والأنانية والتغول على المؤسسات . 
نفرح لكل قرار شجاع ومتابعة دقيقة وانجاز مهم واستجابة سريعة من قبل رأس الدولة ليضع حداً للتجاوزات ويعطي توجيهاته الايجابية في التصويب بدون تدخل مباشر لازاحة فلان وتعيين فلان، فالقرار متروك للحكومة صاحبة الولاية، ولكن رأس الدولة يُقدم توجيهاته لتصويب التجاوز والتنبيه لعدم التكرار، ووضع القيم الدستورية والقوانين النافذة موضع التنفيذ والتطبيق والمراعاة .  
يقظة المراقبين والاعلام وأدوات التواصل الاجتماعي أسلحة مدنية ديمقراطية، باعتبارها جزءاً من المراقبة والتدقيق والدفع باتجاه تصويب الخلل لدى مؤسسات تحتاج لهذا الفعل، فالاعلام بمثابة سلطة رابعة متعددة الأدوات والوسائل وصولاً الى الهدف وهي ازالة التجاوزات ومنع التطاول على المال العام وحفظه وحماية أمننا الوطني والاجتماعي والاقتصادي  .    
 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير