البث المباشر
الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود

يحصل في كل مكان

يحصل في كل مكان
الأنباط -

يحكى أن عربيا كان يمتلك قطعانا من الأغنام ترعى في الفلاة ، وقد أنهكت الذئاب القطعان ، ولم يكن يمر أسبوع  دون ان تهاجم الذئاب خروفا وتفترسه. لم يستطع الرعاة حماية القطعان، فالأراضي شاسعة ، والأغنام بالآلاف والذئاب  بالعشرات.
قرر الرجل  ان يستعين بالكلاب ،فأحضر منها فيلقا قويا وشرسا من كلاب الحراسة المتمرسة، وصار الفيلق يخوض معارك شرسة مع الذئاب التي تنوي مهاجمة القطيع.
وهكذا تم منع الذئاب من مهاجمة القطيع / ولم يعد العربي يخسر خروفا من قطعانه كل أسبوع، فلم تعد الذئاب تجرؤ على الإقتراب من القطيع كلما شاءت، أو رغبت في ممارسة الإفتراس للمتعة.
لكن الرجل..... صاحب الأغنام والشلايا كان يضطر كل يوم أن يذبح عشرة رؤوس من الغنم لإطعام الكلاب، فلا يمكن لتلك الكلاب ان تعيش(بعلا) ولا بد لها من اللحم.
يقال ان رجلنا  لم يكتشف بعد ، ويقال أيضا بأن العربي اكتشف متأخرا، بأنه صار يخسر أضعاف أضعاف ما كان يخسره حين كانت الذئاب تهاجم القطيع ، حيث كان قطيع الذئاب- على الأقل- يحمي القطيع، أيضا، من قطعان الذئاب الأخرى، وكان (سحبه) من اللحم أقل من سحب الكلاب بكثير.
ويقال أيضا بأن العربي حاول استبعاد الكلاب ـ لكنها رفضت مغادرة القطيع ، وهددت العربي شخصيا بأنه  إذا لم يقدم لها الخراف  الدسمة- تحديا-  في موعدها، مع المازات والمشروبات، فإنها ستأكل اولاده ومحارمه ومحاشمه.
وهكذا كان الرجل حريصا على تقديم الخراف للكلاب يوميا ، مع كل متطلبات الوجبة.
القطيع يتناقص ....وإذا بقي الأمر على هذا الحال ، فإن الكلاب ستبقى لوحدها قليلا بعد ان تأكل ابناء العربي ثم  تأكله، وتبحث عن قطيع جديد  لعربي آخر حتى (تحميه).

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير