اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إنجاز أعمال توسعة وتأهيل طريق حيان – إيدون في المفرق غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي البنك الأردني الكويتي يدعم الفعالية الوطنية "مسيرتنا صحة وتراث" بالتعاون مع جمعية همتنا صحة عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027 عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027 ‏رفع سوريا من قائمة الإرهاب- تحول أميركي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة صندوق أبوظبي يمول 5 مدارس تقنية في الأردن بـ 40 مليون دولار ومشروعا للغاز بـ 70 مليونا عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع TDA Jordan لتطوير برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة في الطائرات المسيّرة المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة حين يعبر السلاح الحدود السياسية : بين صاروخ واشنطن ونفوذ موسكو .. أنقرة على حافة التوازن "المحامين" تحذر من تفاقم التشبع في مهنة المحاماة وتطالب بمراجعة أعداد المقبولين في تخصص القانون الأردن يستضيف فعالية لمنصة Replit العالمية لدعم الابتكار في تطوير البرمجيات بالذكاء الاصطناعي وزارة العمل: فرق تفتيشية لضبط العمالة المخالفة على 3 فترات يوميا وفي العطل الرسمية بحث التعاون بين الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين والهيئة الخيرية الهاشمية وزير الأوقاف: الثقافة المؤسسية أولوية في عمل الوزارة تزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد أمنية تجمع الإنترنت المنزلي والأجهزة التقنية ضمن حلول مصممة لاحتياجات العائلات والطلبة أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحرية ضرورة العلم للعقل العربي بدء أعمال تهيئة مشروع تلفريك عمّان ارتفاع أسعار الذهب محليا بين 30 و50 قرشا للغرام

عندما بكى زید الرفاعي

عندما بكى زید الرفاعي
الأنباط -

قبل عشرین عاما إلا بضعة أیام، كان المغفور لھ الملك الحسین یرقد على سریر المرض في أحد مستشفیات» مایو كلینك» الشھیرة في الولایات المتحدة، كان الأطباء یحاولون جھدھم تأمین القدر الكافي من الراحة لما یعانیھ الحسین، حینھا جاء إتصال الى رئیس الفریق الطبي في المستشفى، كان المتصل رئیس وكالة المخابرات المركزیة،وطلب من الطبیب تقریراً عن حالة الملك، فأخبره الطبیب أن لا بوادر للشفاء والوقت لا یسعفھ، حینھا طلب الضابط الكبیر من إدارة المستشفى أن لا یتوفى الملك في أمریكا،وعلیكم أن تتصرفوا،وھذا نقلاً عن .أحد زملاء قناة فوكس الأمریكیة، بعدھا أعلن الأطباء أنھ لم یتبق سوى أیام للملك والأفضل أن یغادر الى وطنھ في السابع من شباط 1999 مات الحسین، ودخل الأمیرعبدالله الثاني ولیا للعھد الى مجلس الأمة لیقسم الیمین الدستوریة،یرافقھ الأمیر الحسن وأشقاؤه الأمراء وعدد من أفراد الأسرة، وقبیل دخول الملك طلب رئیس مجلس الأمة زید الرفاعي من أعضاء المجلس قراءة الفاتحة على روح الراحل الكبیر الحسین بن طلال ووصفھ » بأغلى الرجال»، ثم اختنق صوت الرفاعي وتحشرج وما كاد ینھي جملتھ ّ حتى أسمع نحیبھ المجلس، فجھش عدد من الرجال بالبكاء، المشھد كان تراجیدا، ولم یفضھ إلا دخول عبدالله الثاني لیقسم الیمین ملكا رابعا على الأردن الذي بناه جیل الرعیل الأصیل من الرجال وسط حلقة النار، لیكون مستقبلا مشرقا للأجیال التي ترعرعت في أحضان وطن .عزیز منیع في ذلك الزمن كان الرجال یبكون، لأن المفقود غال جدا ویعز نظیره، لقد بكوا من قبل على وصفي التل الأسطورة الأردنیة، وعلى ھزاع المجالیھ، لأن موتھم كان غیّلة وھدم لأركان الدولة الأردنیة، ولھذا فإن حب الرجال للرجال ھو بكاء ونحیب وحسرات لا تشترى بالمال بل ّ تفتدى بالأرواح تماما كما ھي الأوطان، التي لا تقاس بالأثمان بل بقیم مقدسة لا یقبل عاقل أن یفرط بھا، بل إن «شرف الوطنیة الرفیع لا .«یسلم من الأذى إلا إذا أریق على جوانبھ الدم كثیرة ھي الأوطان و لكن قلیل ھم القادة العظام، القادة الذین یحمون سیادة بلادھم ویرفعون شأن شعوبھم ویدافعون عن تاریخھا وحضارتھا ومقدساتھا الوطنیة، ولا یتأتئون على المنابر العالمیة لیدافعوا عن قیم العروبة وحضارة الإسلام وعربیة الأدیان السماویة ورفعتھا، ویحافظون على نسیج مجتمعاتھم من كل عرق ودین، یجمعون ولا یفرقون، یتسامحون ولا یحقدون، یتشاركون البناء ولا یغمطون حقوق الآخرین، یحفظون میزان العدل ولا یمیلون لأھواء الأنفس ورغبات الأقرباء، وھذا ھو الأردن واحد من أعتق الأنظمة العربیة ولا زال شعبھ ونظامھ في بوتقة واحدة، یدافعون عن الوطن كل من وجھة نظره، یختلفون على حبھ ولا یختلفون علیھ، ولا زال الأمل با أن یبدل .الأحوال لأحسن حال عشرون عاما مضت، بدأھا الملك عبدالله الثاني سعیا لتحدیث الدولة دون تصفیق ولا تلمیع، ولكن الرجال كانوا قد مضوا الى حتوفھم أو تقاعد شیخوختھم، وقضى السنوات یقلب دفاتر المسؤولین علّھ یجد من یجدد معھ عھد البناء ورسم الطریق، وكلما استبشر بقوم وجدھم ُ یتوكأون علیھ، فإن أصابوا مدحوا وإن أخطأوا تبرأوا، حتى أغرقونا وھرولوا بعیدا، فلم ینفعنا خریجوا مدارس الغرب ولا مدارس العرب، وبقي الله معنا یحمي ھذا الوطن ویرأف بھذا الشعب الذي یبحث عن زعیم یبكي علیھ بكاء الرجال، وبقي الأمل في جلالة الملك لیرسم .خارطة طریق جدیدة لمستقبل شعب جلّھ من الشباب لعشرین عاما قادمة بحفظ الله نھاجر الیھ ولا نھجره، ونبكي فرحا بھ ولا نبكي علی

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير